{
 "id": "concept/minerals-ownership-in-islam",
 "class": "concept",
 "slug": "minerals-ownership-in-islam",
 "label": {
  "ar": "ملكية المعادن",
  "en": "Ownership of minerals in Islam"
 },
 "summary": {
  "ar": "يعرّف المؤلف المعدن بأنه جوهر الأرض، ويقسم المعادن إلى جامد كالذهب والفضة والحديد، وجارٍ كالنفط والماء، وظاهر لا يحتاج إلى مؤنة، وباطن يحتاج إليها {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 217} {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 218}. وإن كانت الأرض لبيت المال فالمعادن لبيت المال {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 218}. وفي الأرض الخاصة يرى المالكية أن المعادن ملك عام، ويرى غيرهم أنها تملك بملك الأرض {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 218}. والظاهر منها لا يملك بالإحياء عند جمهور الفقهاء، والباطن يملك {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 218}."
 },
 "stub": false,
 "wings": [
  "objects"
 ],
 "regions": [
  "global"
 ],
 "periods": [],
 "tags": [],
 "aliases": [],
 "themes": [
  "trade-and-finance"
 ],
 "data": {
  "kind": "legal",
  "issue": {
   "ar": "هل تملك المعادن في الأرض الخاصة بملك الأرض، وهل تُملك بالإحياء؟"
  },
  "perspectives": [
   {
    "tradition": "sunni-maliki",
    "id": "maliki-public",
    "summary": {
     "ar": "ذهب المالكية إلى أن المعادن في الأرض الخاصة ملك عام لا تتبع ملكية الأرض، لأنها أشبه بالفيء ولأنها سابقة في باطن الأرض على ملك المالكين {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 218}، وعلى رأيهم في الأرض المباحة أن المعادن ملك عام {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 218}."
    },
    "sources": [
     "source/usul-iqtisad-islami-0660"
    ]
   },
   {
    "tradition": "sunni",
    "id": "jumhur-hidden-minerals",
    "summary": {
     "ar": "ذهب آخرون إلى أن المعادن تملك بملك الأرض، لأن من ملك أرضاً ملك عمقها، وميّز بعضهم بين الجامد فيملك والجاري فلا يملك {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 218}. وميّز جمهور الفقهاء بين الظاهر فلا يملك بالإحياء ولا يجوز إقطاعه، والباطن فأكثرهم على جواز تملكه {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 218}."
    },
    "sources": [
     "source/usul-iqtisad-islami-0660"
    ]
   },
   {
    "tradition": "sunni-hanafi",
    "id": "contemporary-preference",
    "summary": {
     "ar": "يرجح الشيخ محمد أبو زهرة الأخذ في عصرنا برأي المالكية وفقاً لقانون مصري، وذهب إليه أيضاً محمد باقر الصدر لتنامي قدرة الإنسان على الطبيعة بالآلات الحديثة {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 219}. وهذا ترجيح معاصر للمؤلف يذكره ولا يقرره حكماً."
    },
    "sources": [
     "source/usul-iqtisad-islami-0660"
    ]
   }
  ],
  "sources": [
   "source/usul-iqtisad-islami-0660"
  ],
  "provenance": {
   "layer": "own-research",
   "source": "Rafiq Yunus al-Misri, Usul al-iqtisad al-islami, PDF pp. 201-300 (harvest OCR, outside git)",
   "generated_by": "Claude Code (claude-haiku-5-5)",
   "model": "claude-haiku-5-5",
   "run": "econ-0660-usul-pp201-300"
  },
  "status": {
   "review": "draft",
   "completeness": 1,
   "generated_by": "Claude Code (claude-haiku-5-5); mined from usul-iqtisad-islami-0660 pp. 201-300; English and Urdu translations not yet written; draft"
  }
 },
 "prose": {
  "ar": {
   "sections": [
    {
     "heading": "موجز",
     "markdown": "المعدن في اللغة الإقامة والثبات، وفي الفقه يطلق على مكان الجواهر في الأرض (المنجم) وعلى الجوهر نفسه، فيدخل فيه الذهب والفضة والحديد والنحاس والنفط والماء {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 217} {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 218}."
    },
    {
     "heading": "الأنواع",
     "markdown": "المعادن جامد كالذهب والفضة، وجارٍ كالنفط والماء؛ وظاهر يُتوصل إليه بلا مؤنة، وباطن يُتوصل إليه بمؤنة {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 218}. وتوجد في أرض تملك ملكاً خاصاً، أو في أرض مباحة مملوكة ملكاً عاماً، أو في أرض لبيت المال {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 218}."
    },
    {
     "heading": "حكم كل حال",
     "markdown": "إن كانت الأرض لبيت المال فالمعدن لبيت المال {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 218}. وإن كانت خاصة فالخلاف بين المالكية وغيرهم كما تقدم في [[concept/minerals-ownership-in-islam|الترجمة]]: المالكية يرون المعدن ملكاً عاماً، وغيرهم يرى أنه يتبع الأرض {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 218}. وإن كانت مباحة، فالظاهر منها لا يملك بالإحياء ولا يقطع، فهي منفعة بلا نفقة، كالماء الجاري والكلأ، والباطن يملك لأنه لا يُوصَل إليه إلا بالكد والنفقة {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 218}."
    },
    {
     "heading": "الإقطاع",
     "markdown": "إذا كان المعدن ظاهراً فلا يجوز إقطاعه، لأنه مشترك بين المسلمين كالأنهار الجارية {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 228}. وقد سأل الأبيض بن حمال النبي أن يقطعه ملح مأرب، فلما قيل له إنه كالماء العِد، قال: «فلا إذن»، وأما المعدن الباطن فيجوز إقطاعه إرفاقاً لا تمليكاً، وعلى قدر قدرة المُقطَع على العمل {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 228}."
    },
    {
     "heading": "المعدن والإحياء",
     "markdown": "إحياء المعدن إظهاره، والمعدن الظاهر لا يحتاج إلى إظهار فلا يملك بإحياء {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 228} (انظر [[concept/ihya-al-mawat|إحياء الموات]] و[[concept/iqta|الإقطاع]])."
    }
   ],
   "frontmatter": {
    "id": "concept/minerals-ownership-in-islam",
    "lang": "ar"
   },
   "updated": "2026-10-23"
  }
 },
 "degree": 0,
 "contemporaries": [],
 "updated": "2026-10-23",
 "connections": [],
 "related": [
  "building/al-madina-souq",
  "building/bazaar-tabriz",
  "building/khan-al-khalili",
  "building/souq-al-hamidiyya",
  "building/souq-waqif",
  "concept/ajr-al-mithl",
  "concept/akhi-baba",
  "concept/akik-cornelian"
 ],
 "license": {
  "prose": "CC BY-SA 4.0",
  "data": "CC0 1.0"
 }
}