{
 "id": "event/battle-of-al-qadisiyya",
 "class": "event",
 "slug": "battle-of-al-qadisiyya",
 "label": {
  "ar": "وقعة القادسية"
 },
 "summary": {
  "ar": "ابتدأ أمرها في المحرم سنة أربع عشرة حين استشار عمر بن الخطاب أصحابه في المسير بنفسه، ثم وقعت الوقعة الكبرى بالقادسية وفيها يوم أرماث ويوم أغواث ويوم عماس وليلة القادسية {cite:tabari-tarikh-abu-al-fadl j.3 p.480}. وذكر الطبري أن الواقدي ثبّت سنة أربع عشرة، وقال ابن إسحاق خمس عشرة، وقال بعض أهل الكوفة ست عشرة {cite:tabari-tarikh-abu-al-fadl j.3 p.590}. وعند البلاذري: كتب المسلمون إلى عمر يعلمونه كثرة من تجمع لهم من أهل فارس ويسألونه المدد فأراد أن يغزو بنفسه فأشار عليه العباس وجماعة من مشايخ أصحاب رسول الله بالمقام وتوجيه الجيوش وأشار عليه علي بن أبي طالب بالمسير فعرض عليه الشخوص فأباه فأراد توجيه سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي ثم بدا له فوجّه سعد بن أبي وقاص — واسم أبي وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب — وقال إنه رجل شجاع رامٍ فأقام بالتعلبية ثلاثة أشهر وقدم المذيب في سنة خمس عشرة وكان المثنى بن حارثة مريضاً فأشار عليه أن يحارب العدو بين القادسية والمذيب ثم اشتد وجعه فحمل إلى قومه فمات وتزوج سعد امرأته سلمى بنت حفصة وأقبل رستم وهو من أهل الزي ويقال من أهل همذان فأقام بين الخيرة والسيلعين أربعة أشهر لا يقدم على المسلمين ولا يقاتلهم والمسلمون معسكرون بين المذيب والقادسية وقدّم رستم ذا الحاجب فكان معسكراً بطيرتاباذ وكان المشركون زهاء مائة ألف وعشرين ألفاً ومعهم ثلاثون فيلاً ورايتهم العظمى التي تدعى درفشكابيان وكان جميع المسلمين ما بين تسعة آلاف إلى عشرة آلاف وكان يوم القادسية في آخر سنة ست عشرة وأرسل رستم إلى سعد يسأله توجيه بعض أصحابه إليه فوجّه المغيرة بن شعبة فقصد قصد سريره ليجلس معه عليه فشنعته الأصاورة وكلمه رستم بكلام كثير ثم قال قد علمت أنه لم يحملكم على ما أنتم فيه إلا ضيق المعاش وشدة الجهد وسنمطيكم ما تشبعون به ونصرفكم ببعض ما تحبون فقال المغيرة إن الله بعث إلينا نبيه فسعدنا بإجابته واتباعه وأمرنا بجهاد من خالف ديننا حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ونحن ندعوك إلى عبادة الله وحده والإيمان بنبيه فإن فعلت وإلا فالسيف بيننا وبينكم وكتب عمر إلى سعد يأمره أن يبعث إلى عظيم الفرس قوماً يدعونه إلى الإسلام فوجّه عمرو بن معدي كرب الزبيدي والأشعث بن قيس الكندي في جماعة فدعا رستم بزنبيل من تراب فقال هذا لكم من أرضنا فقام عمرو بن معدي كرب مبادراً فبسط رداءه وأخذ من ذلك التراب فيه وانصرف فقيل له ما دعاك إلى ما صنعت قال تفاءلت بأن أرضهم تصير إلينا ونغلب عليها وكان على علافة المسلمين زهرة بن حوية بن عبد الله بن قتادة التميمي ثم السعدي فلقيت خيلاً للأعاجم فكان ذلك سبب الوقعة فأغاثت الأعاجم خيلها وأغاث المسلمون علافتهم فالتحمت الحرب بينهم وذلك بعد الظهر وكان سعد قد استخلف على العسكر خالد بن عرفطة العذري وكان أبو محجن الثقفي قد ضربه عمر لشربه الخمر فلحق بسعد فشرب في العسكر فضربه سعد وحبسه في قصر المذيب فسأل زهراء أم ولد سعد أن تطلقه ليقاتل ثم يعود إلى حديده فركب فرس سعد وحمل على الأعاجم فخرق صفهم وحطم الفيل الأبيض بسيفه وسعد يراه فقال أما الفرس ففرسي وأما الحملة فحملة أبي محجن ثم رجع إلى حديده فلما انقضى أمر رستم قال له سعد والله لا ضربتك في الخمر بعد ما رأيت منك أبداً قال وأنا والله لا شربتها أبداً وأبلى طليحة بن خويلد الأسدي يومئذ وضرب الجالينوس ضربة قدّت مغفره ولم تعمل في رأسه وقتل الله رستم فوجد بدنه مملوءاً ضرباً وطعناً فلم يعلم من قاتله وقد كان مشى إليه عمرو بن معدي كرب وطليحة بن خويلد الأسدي وقرط بن جماخ العبدي وضرار بن الأزور الأسدي وكان الواقدي يقول قتل ضرار يوم اليمامة وقيل إن زهير بن عبد شمس البجلي قتله وقيل عوام بن عبد شمس وقيل هلال بن علّفة التيمي وكان قتال القادسية يوم الخميس والجمعة وليلة السبت وهي ليلة الهرير سميت ليلة صفين بها وبعث سعد خالد بن عرفطة على خيل الطلب فجعلوا يقتلون من لحقوا حتى انتهوا إلى برس ونزل خالد على رجل يقال له بسطام فأكرمه وبرّه فسمّي نهر هناك نهر بسطام واجتاز خالد بالصراة فلحق جالينوس فحمل عليه كثير بن شهاب الحارثي فطعنه ويقال قتله وقال ابن الكلبي قتله زهرة بن حوية السعدي وذلك أثبت وهرب الفرس إلى المدائن وحقوا بيزدجرد وكتب سعد إلى عمر بالفتح وبمصاب من أصيب وحدثني أبو رجاء الفارسي عن أبيه عن جده قال حضرت وقعة القادسية وأنا مجوسي فلما رمتنا العرب بالنبل جعلنا نقول دوك دوك نعني مغازل فما زالت بنا تلك المغازل حتى أزالت أمرنا.، وسمى المسعودي أيامها ولياليها يوم أغواث وليلة الهرير وليلة السواد ويوم عماس وليلة القادسية، وفيها قتل طلحة بن خويلد الأسدي من بني أسد خمسمائة باشروا قتال الفيلة، وبارز القعقاع بن عمرو ذا الحاجب بهمن بن جاذويه فقتله صائحاً يا لثارات أبي عبيد وسليط وأصحابهم يوم الجسر، واعتل سعد فأشرف من أعلى حصن العذيب وقال إن تم الناس على الانتماء فلا توقظوني فإنهم أقوياء على عدوهم وإن سكتوا فأيقظوني فإن ذلك شر، وخرج أبو محجن الثقفي من محبسه بإذن سلمى بنت حفصة على فرس سعد البلقاء فأوقف ميمنة القوم وميسرتهم وقلبهم ثم عاد إلى قيده {cite:muruj-al-dhahab p. 609-613}"
 },
 "stub": false,
 "wings": [],
 "regions": [],
 "periods": [],
 "tags": [],
 "aliases": [],
 "themes": [],
 "data": {
  "kind": "battle",
  "date": {
   "start": {
    "hijri": "0014",
    "precision": "year",
    "status": "debated",
    "note": "الواقدي: 14هـ؛ ابن إسحاق: 15هـ؛ بعض أهل الكوفة: 16هـ",
    "sources": [
     "source/tabari-tarikh-abu-al-fadl"
    ]
   }
  },
  "sources": [
   "source/tabari-tarikh-abu-al-fadl",
   "source/futuh-buldan-maarif-1407",
   "source/muruj-al-dhahab"
  ],
  "provenance": {
   "layer": "own-research",
   "generated_by": "Claude (Haiku 5.5) from Apple Vision OCR of Tabari; extended by Devin (SWE-2 High) from Baladhuri pp.356-362",
   "sources": [
    "source/tabari-tarikh-abu-al-fadl",
    "source/futuh-buldan-maarif-1407"
   ]
  },
  "status": {
   "review": "draft",
   "completeness": 1,
   "generated_by": "Claude (Haiku 5.5); cites juz'/page of the scan (printed page = scan page)"
  }
 },
 "prose": {
  "ar": {
   "sections": [
    {
     "heading": "موجز",
     "markdown": "بدأ أمر القادسية في المحرم سنة ١٤هـ حين استشار عمر بن الخطاب أصحابه في المسير بنفسه. ثم وقعت الوقعة الكبرى، وفيها يوم أرماث ويوم أغواث ويوم عماس وليلة القادسية. {cite:tabari-tarikh-abu-al-fadl j.3 p.480}"
    },
    {
     "heading": "التاريخ",
     "markdown": "يذكر الطبري أن الواقدي ثبّت سنة ١٤، وقال ابن إسحاق ١٥، وقال بعض أهل الكوفة ١٦. {cite:tabari-tarikh-abu-al-fadl j.3 p.590} فالسنة مختلف فيها."
    },
    {
     "heading": "قبل المعركة",
     "markdown": "يروي البلاذري أن المسلمين كتبوا إلى عمر بكثرة الفرس وسألوه المدد. فأراد المسير بنفسه، فأشار عليه العباس وجماعة من مشايخ الصحابة بالمقام وتوجيه الجيوش، ثم وجّه سعد بن أبي وقاص. وتذكر الرواية أن جيش الفرس نحو مائة وعشرين ألفاً ومعهم ثلاثون فيلاً، وأن المسلمين تسعة آلاف إلى عشرة آلاف. {cite:futuh-buldan-maarif-1407}"
    },
    {
     "heading": "المبارزات والقتال",
     "markdown": "تذكر الرواية بعثة المغيرة بن شعبة إلى رستم، ثم بعثة عمرو بن معدي كرب والأشعث بن قيس. وتروي قصة أبي محجن الثقفي وإذن زوجة سعد له بالقتال. وتذكر أن رستم قُتل ولم يُعلم قاتله، فنُسب قتله إلى عدد من الرجال، وأن الفرس هربوا إلى المدائن. {cite:futuh-buldan-maarif-1407}\n\nوسمى المسعودي أيامها ولياليها: يوم أغواث وليلة الهرير وليلة السواد ويوم عماس وليلة القادسية. {cite:muruj-al-dhahab p.609-613}\n\nيحتاج إلى مصدر إضافي لأرقام الجيشين وأسماء القتلة."
    }
   ],
   "frontmatter": {
    "id": "event/battle-of-al-qadisiyya",
    "lang": "ar",
    "source_lang": "ar",
    "translators": []
   }
  },
  "en": {
   "sections": [
    {
     "heading": "Overview",
     "markdown": "The affair of al-Qadisiyya began in Muharram 14 AH, when Umar ibn al-Khattab consulted his Companions about marching out himself. Then the great battle took place, in which there were the day of Armath, the day of Aghwath, the day of 'Amas, and the night of al-Qadisiyya. {cite:tabari-tarikh-abu-al-fadl j.3 p.480}"
    },
    {
     "heading": "The date",
     "markdown": "al-Tabari reports that al-Waqidi fixed the year as 14 AH, Ibn Ishaq said 15, and some people of Kufa said 16. {cite:tabari-tarikh-abu-al-fadl j.3 p.590} The year is therefore disputed."
    },
    {
     "heading": "Before the battle",
     "markdown": "al-Baladhuri relates that the Muslims wrote to Umar about the large number of the Persians and asked him for reinforcements. He wanted to march out himself, but al-Abbas and a group of the elder Companions advised him to stay and to dispatch the armies, so he sent Sa'd ibn Abi Waqqas. The account says that the Persian army numbered about a hundred and twenty thousand, with thirty elephants, and that the Muslims numbered nine to ten thousand. {cite:futuh-buldan-maarif-1407}"
    },
    {
     "heading": "The duels and the fighting",
     "markdown": "The account mentions the dispatch of al-Mughira ibn Shu'ba to Rustam, and then of Amr ibn Ma'dikarib and al-Ash'ath ibn Qays. It tells the story of Abu Mihjan al-Thaqafi and the permission that Sa'd's wife gave him to fight. It says that Rustam was killed, that his killer was not known, and that his death was attributed to a number of men, and that the Persians fled to al-Mada'in. {cite:futuh-buldan-maarif-1407}\n\nal-Mas'udi named its days and nights: the day of Aghwath, the night of al-Harir, the night of al-Sawad, the day of 'Amas, and the night of al-Qadisiyya. {cite:muruj-al-dhahab p.609-613}\n\nIt needs an additional source for the numbers of the two armies and the names of the slayers."
    }
   ],
   "frontmatter": {
    "id": "event/battle-of-al-qadisiyya",
    "lang": "en",
    "source_lang": "ar",
    "translators": [
     "Claude Haiku 5.5 (claude-haiku-5-5), draft translation"
    ]
   }
  }
 },
 "degree": 4,
 "contemporaries": [],
 "connections": [
  {
   "to": "person/al-khansa",
   "type": "had_participant",
   "inverse": true,
   "role": "أم الشهداء الأربعة؛ ودّعت أبناءها إلى المعركة فاستشهدوا جميعاً (نساء حول الرسول ص288-289)",
   "sources": [
    "source/nisa-hawl-alrasul"
   ]
  },
  {
   "to": "screen/al-qadisiyya-1981",
   "type": "subject_of",
   "inverse": true
  }
 ],
 "related": [
  "period/rashidun",
  "person/abu-shajara-amr-ibn-abd-al-uzza",
  "person/al-khansa",
  "screen/al-qadisiyya-1981"
 ],
 "license": {
  "prose": "CC BY-SA 4.0",
  "data": "CC0 1.0"
 }
}