{
 "id": "place/atjeh",
 "class": "place",
 "slug": "atjeh",
 "label": {
  "ar": "آتشيه",
  "en": "Aceh (Atjeh)"
 },
 "summary": {
  "ar": "الطرف الشمالي لجزيرة سومطرة، كانت فيه سلطنة إسلامية قوية، وهو اليوم مقاطعة من جمهورية إندونيسيا. وكانت عاصمته كوتا رادجا (حصن الأمير)، وميناؤه عاصمة أمرائه، وكان أمراؤه يحكمون عبر زعماء محليين يسمون «الأوليبالانغ» (قادة الجيش)، ويعتمدون على الجزية من المناطق الساحلية والمجاورة {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 789}.",
  "en": "The northernmost part of the island of Sumatra, once the seat of a powerful Muslim empire and now a province of the Indonesian Republic. Its capital was Kuta Radja, 'fort of the prince', and the port of Atjeh was the former residence of its princes. The princes ruled through hereditary ulebalangs, and their wealth came from the tribute of coastal regions {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 789}."
 },
 "stub": false,
 "wings": [
  "place"
 ],
 "regions": [
  "southeast-asia"
 ],
 "periods": [],
 "tags": [],
 "aliases": [],
 "themes": [],
 "data": {
  "kind": "region",
  "sources": [
   "source/encyclopaedia-of-islam-2"
  ],
  "provenance": {
   "layer": "own-research",
   "source": "Encyclopaedia of Islam, 2nd ed. (Brill), vol. 1, PDF pp. 789-790 onward, entry 'ATJEH' (Atchin, Achin; the entry's author is not printed in the scanned text) (EI2 entry, batch ei2-b013 part 49, seq 415 (the row's second entry)); the entry runs to about PDF p. 796 and is written in parts (parts 49 to 52); the ATIRA entry in the same row is not written here",
   "generated_by": "Claude Code (claude-haiku-5-5)"
  },
  "status": {
   "review": "published",
   "completeness": 2
  }
 },
 "prose": {
  "ar": {
   "sections": [
    {
     "heading": "الامتداد والتقسيم",
     "markdown": "آتشيه، ويُكتب أيضًا أتشين، تقع في أقصى الشمال من جزيرة سومطرة. كانت مقرّ إمبراطورية إسلامية قوية، وهي اليوم مقاطعة من جمهورية إندونيسيا. وفي ظل الحكم الهولندي كان حدها الجنوبي تحدده المقاطعات التي تُعرف بتابانولي وساحل سومطرة الشرقي، وهي اليوم مقاطعة شمال سومطرة، لكن السيادة السياسية لآتشيه امتدت في الأزمنة الأقدم إلى الجنوب بكثير. وكان زعماء الوثنيين في مناطق البتاك يتلقون رتبهم من أمراء آتشيه الكبرى. ولم يُعدّ من آتشيه بالمعنى الصحيح إلا الإقليم الشمالي الغربي، وفيه نهر آتشيه وميناؤها ومقر الأمراء القديم؛ وأسماه الهولنديون «آتشيه الكبرى»، وعاصمتها كوتا رادجا، أي «حصن الأمير». أما ميناء سابانغ الواقع في جزيرة بولو وي فلم يُنشأ إلا في مطلع القرن العشرين. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 789}\n\nوكانت المناطق الأخرى على الساحل الغربي والشمالي والشرقي تُعرف في ظل الحكم الهولندي باسم «التوابع». ويختلف أهل الساحل، وهم البارُه، في كثير من الأمور عن سكان المرتفعات الداخلية، وهم التونونغ. وفي ظل الحكم الهولندي تطورت التوابع إلى بلد مزدهر، رغم تدهور زراعة الفلفل التقليدية. وقُدّر فائض الأرز للتصدير سنة 1942م بنحو 45,000 طن، وصُدّر جوز الفوفل والكوبرا والمطاط والماشية. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 789-790}"
    },
    {
     "heading": "الجايو والألاس في المرتفعات",
     "markdown": "تفصل سلاسل جبلية عالية بين السهل الساحلي وبلاد الجايو، وتقسمها سلاسل عرضية إلى أربع هضاب. فالهضبة الشمالية، وفيها بحيرة تاور الكبيرة ومنابع نهر بوسانغان، يسكنها «أورانغ لاوت» أي أهل البحيرة، والسهل الذي إلى جنوبها أهل «أورانغ دوروت» أي أهل الأرض؛ وتقع هضبة سربوجاجي إلى الجنوب الشرقي ومنها منابع نهر بوروالا، أما جايو لوس «الجايو الواسع» في الجنوب فتتضمن مجرى نهر تريبا. وتقع بلاد الألاس إلى الجنوب من ذلك. وعيّن أمراء آتشيه أربعة زعماء، يسمون «الكدجوروين»، وسطاء بين الجايو وآتشيه، وكان اثنان منهم يحكمان حول بحيرة تاور، وواحد بين الدوروت، وواحد في جايو لوس. وكان لآتشيه كدجورنان يمثلانها عند الألاس. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 790}"
    },
    {
     "heading": "الناس واللغة والمصادر",
     "markdown": "لا يُعرف الكثير عن أصل أهل آتشيه. وهم من حيث اللغة من شعوب الملايو والبولينيزيا، غير أن الرقيق من نياس وغيرهم من الأجانب، ومنهم تجار من الهند، أثروا في تكوين السكان. وفي آتشيه لهجات كثيرة، والعربية الأدبية فيها أقرب إلى لهجة منطقة البارُه. والجايو لغة مستقلة، والألاس لهجة من لهجات البتاك الشمالية. وفي القرن التاسع عشر كانت الملايوية شبه مجهولة في آتشيه إلا عند فئة من سكان الموانئ، لكنها كانت من قبل لغة البلاط، ولغة الرسائل والوثائق الرسمية وكثير من كتب العلم. وتعود أقدم ترجمات الكتب العربية والملايوية إلى لغة آتشيه إلى القرن السابع عشر. والمصدر الأساسي عن الناس دراسة سنوك هورغرونييه في 1891-1892م، ويضيف إليه كتاب ج. كريمر «آتشيه» (1922-1923م) تفاصيل إثنوغرافية. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 790}"
    },
    {
     "heading": "القبائل والقرى ومعلّمو الصلاة",
     "markdown": "بقيت آثار تقسيم السكان إلى أربع قبائل أو أسر (كَوْم). ويعدّ أفراد القبيلة أنفسهم أقرباء بالدم من جهة الذكور، ويتشاركون الحقوق والواجبات، ولا سيما في ثأر الدم ودية القتيل، لكنهم متفرقون في البلاد، ولا يختار أحدهم زعيمًا يمثل مصالحهم المشتركة إلا حيث يقيم كثيرون من أقربائه معًا. وينقسم الجايو إلى أسر تعيش مجتمعة تحت زعمائها الرودجو، وإذا اختلف الرودجو فالحكم لمجلس. وفي آتشيه يرأس «الكيوجي» (الأكبر سنًّا) القرية أو حي المدينة، ويستشير «الأكبرين» في حال الضرورة. أما الشؤون الدينية للقرية، كإمامة المجتمع في الصلاة، فهي من شأن «تَنْكُو مِنَاسَة». ويحمل لقب «تنكو» من لهم وظائف دينية ومن حصلوا قدرًا من معرفة الشرع. ولم يكن معلّمو القرى من أهل العلم، وصارت رتبتهم وراثية، وفي زمن سنوك هورغرونييه كان كثير منهم لا يقدر على أداء وظيفته إلا بعون غيره. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 789-790}"
    },
    {
     "heading": "الأمراء والأوليبالانغ والسجيات الثلاث",
     "markdown": "في العصور التاريخية كانت آتشيه مقسمة إلى كثير من المناطق الصغيرة، يحكمها زعماء وراثيون، هم «الأوليبالانغ» (قادة الجيش)، وكانوا على خصومة دائمة فيما بينهم، لكنهم كانوا يدينون بالولاء لأمير ميناء آتشيه بوصفه سيّدهم المشترك. وكان الأمير يُسمّى سلطانًا في الوثائق الملايوية، لكن الآتشيهيين يسمونه «رَجَا» أو «بوتِو» أي «سيّدنا». وكان السلاطين وأقرباؤهم من الذكور يحملون لقب «توانكو»، وأبناء أسر الأوليبالانغ لقب «توكو». وكانت قوة الأمراء وثراء بلاطهم، كما تذكره أقدم الروايات الملايوية والأوروبية، قائمين على الجزية من المناطق الساحلية المجاورة، وعلى رسوم الميناء. ولم يكن الداخل يعنيهم كثيرًا، ولم تتجاوز سلطتهم حتى في أوج الإمبراطورية محيط العاصمة. وبحلول نهاية القرن السابع عشر صار الأمراء تابعين لأوليبالانغ آتشيه الكبرى. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 790}\n\nوكوّن أوليبالانغ آتشيه الكبرى ثلاثة اتحادات، يسمى كل منها «سجي» أي «جانب»، لأن البلاد مثلثة الشكل. ولكل «سجي» زعيم عام يسمى «فانغليما سجي»، لكن سلطته لم تكن تتجاوز المصالح المشتركة للسجي، وكانت لهذه الاتحادات نظائر في التوابع أيضًا. وكان الزعماء الثلاثة يختارون السلطان، ويدفع لهم مبلغًا من المال، وكان السلطان عادة من أسرة الحاكم السابق، لكن الغرباء، كالسادة الذين أقاموا في آتشيه، انتُخبوا أحيانًا. ومع الزمن صار لزعماء آخرين صوت في الاختيار، فتذكر الروايات أنه كان في وقت ما اثنا عشر زعيمًا، من بينهم الزعماء الثلاثة، يختارون الحاكم. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 790}\n\nومعظم أوليبالانغ آتشيه الكبرى والتوابع نال سلطته بعد ذلك من السلطان، وشهد على ذلك وثيقة تحمل ختم الحاكم، تُسمى «السراكاتا». وكان الختم من أصل هندستاني، وتذكر المادة أن الختم الأهم كان «تياب ليموغ»، أي الختم الخماسي الذي يرمز إلى اليد والقدرة على حماية المصالح الذاتية، لا ختم السلطان التساعي «جاب سيكوروينغ». أما كدجورنات الجايو والألاس فكان يُعطى عادة نوع من الخنجر علامةً على سلطتهم. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 790-791}"
    },
    {
     "heading": "المكيمات والإمام والقضاء",
     "markdown": "تشترط المذهب الشافعي لصحة الجمعة حضور أربعين من المكيمات، والمكيم شخص مقيم في المكان مستوفٍ شروط القانون. ولأن أغلب القرى لم يكن سكانها يبلغون أربعين يقيمون الجمعة، جرت العادة بجمع عدة قرى حول مسجد في وسط الدائرة. فصار المكيم يعني القسم أو الدائرة، وكان كل أوليبالانغ يحكم عدة مكيمات. وسميت السجيات الثلاث بعدد مكيماتها: سجي الاثنين والعشرين في الجنوب، وسجي الخمسة والعشرين في الغرب، وسجي الستة والعشرين في الشرق، وإن زاد عددها مع زيادة السكان. وكان زعماء المكيمات يحملون لقب «الإمام» من الإمام صاحب الجمعة، ثم صاروا زعماء علمانيين وراثيين، ونقلوا قيادة الصلاة الجماعية إلى موظفين خاصين. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 791}\n\nوكان الزعماء أنفسهم يقومون عادة بدور القضاة، معتمدين على العرف غير المكتوب («عادة»). أما «السراكاتا»، وهي القوانين التي تنسبها الرواية إلى مختكوتا عالم وغيره من الحكام المشهورين، فكانت أنظمة موجزة في الإدارة وطقوس المحكمة وولاء الأوليبالانغ للحاكم، وتقسيم رسوم الميناء، وبعض الواجبات الدينية. وتعود إلى زمن حاول فيه الأمراء، دون نتيجة دائمة، أن يركزوا إدارتهم، وأثّر فيها علماء المسلمين في البلاط. وكان للسلطان ولكل فانغليما قاضٍ، لكن القضاة لم يشاركوا في القضاء إلا في مناسبات خاصة، كتقسيم الميراث وبعض صور الطلاق والزواج. وصار قاضي «قاضي مالكون آدي» (قاضي مالك العادل) زعيمًا وراثيًا لعدة قرى في دائرة السلطان، وصارت رتبة القضاة الآخرين وراثية كذلك. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 791}"
    },
    {
     "heading": "الدين",
     "markdown": "عرفت آتشيه في أقدم أدوارها حضارة ولغة متأثرتين بالهند، ثم وصل إليها الإسلام، ويرجح أن التجار الهنود حملوه. وحين زار ابن بطوطة فاسي سنة 1345م كان الإسلام هو السائد، وكان حاكم البلاد يحارب جيرانه الكفار. والآتشيهيون مسلمون على مذهب أهل السنة، لكن الإسلام في آتشيه وسائر إندونيسيا له خصائص تفسرها أصوله الهندية. فالشهر الأول يُسمى «آسان أوسين»، نسبة إلى الحسن والحسين، وهما محل تكريم خاص في البلاد الشيعية؛ وقد أوحى علمٌ منقوش بسيف علي «ذو الفقار» ونقش شيعي بعض العلماء إلى الظن بأن الآتشيهيين شيعة في جانب منهم، وترفض المادة هذا الرأي. وكان الآتشيهيون متساهلين في كثير من الفرائض، وأغلبهم يهمل الصلاة، وإن حج كثيرون منهم كل عام. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 790-791}\n\nوكانت الكتب بالملايوية والعربية والآتشيهية تُدرس عند علماء متمكنين، ويعيش الطلاب القادمون من أماكن بعيدة معًا في مسكن جماعي يُسمى «رنكانغ». وفي عصر الإمبراطورية الذهبي وفد علماء أجانب من الهند وسوريا ومصر فاستقروا فيها، منهم ابنٌ لابن حجر الهيتمي. وانضم كثير من الحجاج الآتشيهيين إلى الطرق الصوفية المعتدلة، ولا سيما القادرية والنقشبندية، لكنها لم تكن ذات أهمية في آتشيه كما كانت في مناطق أخرى من إندونيسيا. وكان التصوف الحلولي منتشرًا في آتشيه قديمًا، ويمثله حمزة الفنصوري، ومن أبرز ممثليه في عصره شمس الدين السماترائي من فاسي (توفي 1630م)، وخصومه الرانيري وعبد الرؤوف. ويحتل تعظيم الأولياء مكانًا مركزيًا في الإيمان الشعبي، وكان بعض الأولياء المشهورين أجانب، منهم عربي هو تنكو أنجونغ (توفي 1782م)، و«ولي قرية بيتاي»، ويقال إنه جاء في القرن السادس عشر. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 791-792}\n\nوكان العلماء في قمة الحياة الدينية، وهم السلطة العليا في الشرع والعقيدة، وكانوا يُحترمون احترامًا كبيرًا. وكانوا أعلى مرتبة بكثير من تنكو مسجد القرية، ولم يُعدّ الجاهل الذي يؤدي واجباته بأمانة سلطة حقيقية. وكان الأوليبالانغ حماة العادة، والعلماء حماة الحكم الشرعي، لكن الأوليبالانغ كانوا في الوقت نفسه الرؤساء الدينيين لأراضيهم. وتصف المادة العلاقة بين الحكم والعادة في المجتمع الآتشيهي بأن العادة سيدة، والحكم خادمتها الطائعة التي تتحين كل فرصة للفرار. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 791}"
    },
    {
     "heading": "التاريخ حتى عهد إسكندر مودا",
     "markdown": "كانت آتشيه أول منطقة في إندونيسيا تُؤسس فيها ممالك إسلامية. وحين زار ماركو بولو الساحل الشمالي سنة 1292م وجد ملكًا مسلمًا في فرلك (برلاك)، بينما كانت بلدتان أخريان، باسما وسامرة، ما زالتا وثنيتين. وظل مرفأ سمودرا، المسمى بعد ذلك فاسي، لقرون مركزًا مهمًا لنشر الإسلام في أرخبيل الهند؛ ومات أول ملوكه المسلمين، الملك الصالح، سنة 1297م. وتعتمد تاريخها على شواهد القبور والنقود، والحوليات الملايوية، والمصادر الصينية والعربية والأوروبية. وقد وجد توميه بيرس، حين جمع المعلومات في ملقا سنة 1512-1515م، فاسي ما تزال مستقلة، وازدادت تجارتها بتراجع ملقا بعد فتح البرتغاليين لها. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 791-792}\n\nوكانت القوة الصاعدة هي آتشيه لا فاسي. فقد وصف بيرس حاكمها بأنه ملك قرصان، ورجل فارس بين جيرانه، وكان قد أخضع البلاد المجاورة لامبري، وأرض بلار بين بيدير وبيهيوي. والغالب أن هذا هو السلطان علي مغيات شاه، أول سلاطين قائمة جاجاديننغرات، ولا يُعرف تاريخ جلوسه على وجه الدقة. وبفتحه دايا غربًا، وبيدي وفاسي شرقًا، أصبح علي مغيات شاه المؤسس الحقيقي لإمبراطورية آتشيه. ومن خلفائه علاء الدين رعاية شاه القهار (توفي 1571م)، الذي أرسل سنة 973هـ (1563م) سفارة إلى القسطنطينية يطلب فيها العون ضد البرتغاليين؛ فخطط العثمانيون لحملة بحرية، لكنها تحولت إلى اليمن، وأرسلوا بدلًا منها سفينتين تحملان مؤنًا وفنيين عسكريين إلى آتشيه. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 793-794}\n\nوبلغت آتشيه ذروتها في النصف الأول من القرن السابع عشر في عهد إسكندر مودا (1607-1636م)، الذي لقب بعد وفاته بـ«مختكوتا عالم» أي «تاج العالم». وامتد سلطانه بعيدًا نحو الجنوب، وتدور حول حملته البحرية الكبيرة على باهانغ وملقا ملحمة آتشيهية هي «حكاية ملام داغانغ». {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 793-794}"
    },
    {
     "heading": "الخلفاء وحكم النساء والحروب الأسرية",
     "markdown": "في سنة 1638م جاءت سفارة برتغالية إلى آتشيه وحاولت دون جدوى استمالة السلطان إلى جانبها في حربها مع الهولنديين. وحكمت آتشيه أربع أميرات في النصف الثاني من القرن السابع عشر (1641-1699م). وزاد هذا الحكم في نفوذ الأوليبالانغ، لكن كثيرين أعلنوا، استنادًا إلى فتوى من مكة، أن حكم المرأة لا يجوز شرعًا. وفي مطلع القرن الثامن عشر قامت سلسلة من الحروب الأسرية على العرش، وكان بعض المتنازعين سادة من مواليد آتشيه، وأشهرهم جمال الذي ظل بعد عزله سنة 1726م يقاوم السلاطين اللاحقين زمنًا طويلًا. وموضوع الصراع بين جمال وجوهر شاه ملحمة آتشيهية أخرى هي «حكاية بوتيوت محمد». ومع تراجع سلطة البلاط وثروته ظل الآتشيهيون يجلّون السلاطين بوصفهم ممثلين للدين. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 793}"
    },
    {
     "heading": "حرب آتشيه، 1873-1910م",
     "markdown": "كانت القرصنة وتجارة الرقيق عند الآتشيهيين وغاراتهم على الأراضي المجاورة خطرًا دائمًا في القرن التاسع عشر. وكان الهولنديون في البداية عاجزين عن وقفها، إذ تعهدوا لإنجلترا سنة 1824م بألا يوسعوا سيادتهم في سومطرة نحو الشمال، وألغى هذا الالتزام معاهدة مع إنجلترا سنة 1871م. وبإنزال الجنود الهولنديين سنة 1873م بدأت حرب آتشيه، التي استمرت متقطعة حتى 1910م، حين عُدّ الإخضاع تامًا. وتذكر المادة ثلاثة مكونات للمقاومة: العلماء والأوليبالانغ والسلطنة. وكان العلماء أقواها، والسلطنة أضعفها، لأن نفوذ السلطان كان دائمًا محدودًا. ولما استولى الهولنديون على كوتا رادجا، حصن السلطان، عدّوا حكومته منتهية. وكان الأمير المدّعي للسلطنة محمد داود، وهو طفل في السادسة حين اختير بعد وفاة محمود شاه، يتنقل بين المخابئ حتى استسلم سنة 1903م، ونُفي من آتشيه سنة 1917م. وكان العلماء يدعون إلى الجهاد، وكانت خزانة حربهم الزكاة المفروضة على الناس؛ وكان «الطيرو تنكو» من قرية طيرو في بيدي مركزًا مهمًا للعلم وقوة رئيسية في الحرب، وقُتل آخرهم تنكو معاط سنة 1911م. وإلى هذه الفترة تعود «حكاية برانغ صبيل» التي تدعو المؤمنين إلى الجهاد. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 793-794}\n\nولم يدرك الهولنديون معنى هذه المكونات الثلاثة إلا بعد زمن. وكانت بحوث سنوك هورغرونييه أول ما قدّم البصيرة السياسية التي استندت إليها حملات الحكام العسكرية: فان هويتس (1898-1904)، وفان دالين (1905-1908)، وسوارت (1908-1918)، وكان سوارت آخر حاكم جمع الحكم المدني والقيادة العسكرية في آتشيه. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 794}"
    },
    {
     "heading": "الإدارة الهولندية والأوليبالانغ",
     "markdown": "ولأن السلطنة زالت بالحرب، عُدّ الأوليبالانغ ورثة نواب السلطان، وأُدمجت سلطتهم القائمة على العادة المحلية في النظام الهولندي. فاعتُبرت أراضيهم «دولًا أهلية» تربطها بالحكومة الهولندية «المعاهدة القصيرة» (كورله فيركلارينغ) ابتداءً من 1898م، وتلزم الحكام بالاعتراف بالسيادة الهولندية وبعدم أي اتصال سياسي بالقوى الأجنبية. وكانت «عظمى آتشيه» وإقليم السجيات الثلاث، وناحية سينغكيل، أراضي تُدار مباشرة. وكان نحو 100 أوليبالانغ يحكمون بوصفهم حكامًا مستقلين، وكان نحو 50 فانغليما سجي وزعماء محليون آخرون يتولون مناصب في المناطق المدارة مباشرة. وقُسمت الحكومة إلى أربعة أقسام يشرف على كل منها مقيم مساعد، ثم إلى 21 ناحية يشرف عليها مراقبون. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 794-795}\n\nواشتدت طبقة الأوليبالانغ بالمصاهرة وانقسمت بالثارات التاريخية. وكانت هيمنتها تشمل الحكم، والقضاء وفق العادة، والقيادة الدينية لكل منطقة وفق الحكم الشرعي؛ وكانت لها مصالح تجارية واسعة وأملاك كبيرة، وكان أبناؤها يتقدمون في التعليم. ومن أبرز أوليبالانغ الحرب اليابانية: تنكو نجا عارف زعيم سجي المكيمات السادس والعشرين، وكان ممثلًا لآتشيه في فولكسراد حتى 1931م؛ وتنكو محمد حسن من غلومبانغ بايونغ في بيدي؛ وحاكم بوسانغان (بيرويين). {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 795}"
    },
    {
     "heading": "الحياة الدينية والفوسا والاحتلال الياباني",
     "markdown": "تعاون العلماء والأوليبالانغ في الحرب، ثم نشأت بعدها عداوة بينهما، واعتبر العلماء الأوليبالانغ خونة. وأما المحمدية، التي بدأت في جاوة، فلم تلق صدى في الحياة الدينية الآتشيهية، وظلت حركة غير آتشيهية في الغالب. وأُسست سنة 1939م في بيرويين «بيرساتوان أولاما سلوروه آتشيه» (فوسا)، برعاية حاكم بوسانغان، لتكون أداة للحياة الدينية الآتشيهية الشديدة الأرثوذكسية؛ وكان أبرز زعمائها تنكو محمد داود بورويه من كوماجان في بيدي. وتحوّلت حركة شبابها «بيموداة فوسا» بسرعة إلى طابع أشد نضالية. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 795-796}\n\nولما نزل اليابانيون في آتشيه في مارس 1942م امتد التمرد، بقيادة تنكو محمد داود بورويه وفوسا؛ وحافظ اليابانيون على توازن بين العادة والحكم الشرعي وتعاونوا مع الفريقين، فبقي الأوليبالانغ في الحكم، واختار اليابانيون المحافظين من أسرهم. وتعزز مركز العلماء على حساب الأوليبالانغ: أُنشئ مجلس استشاري ديني سنة 1943م، وصار داود بورويه نائب رئيسه، وأُنشئت محكمة دينية سنة 1944م. وفي سبتمبر 1943م وقعت اعتقالات جماعية، وأُعدم في أغسطس 1944م حاكم غلومبانغ بايونغ. وبعد استسلام اليابان في أغسطس 1945م ترك ذلك الساحة لتصفية الحساب بين العلماء والأوليبالانغ، فاندلعت حرب أهلية من ديسمبر 1945م حتى فبراير 1946م انتهت بتدمير سلطة الأوليبالانغ. وكان الدين أداة لثورة اجتماعية ضد مكانة طبقة الأوليبالانغ في المجتمع. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 796-797}"
    },
    {
     "heading": "الاستقلال وتمرد 1953م",
     "markdown": "بعد نقل السيادة سنة 1949م أُدرجت آتشيه في شمال سومطرة لأغراض الإدارة، فخسر داود بورويه منصبه حاكمًا. وفي سنة 1951م اعتُقل كثير من زعماء فوسا في حملة عامة على الشيوعيين. وفي سبتمبر 1953م ثار داود بورويه وأتباعه على الحكومة المركزية، واستمرت حرب عصابات دامية حتى هدنة غير رسمية سنة 1957م. وفي أكتوبر 1956م مُنحت آتشيه مرة أخرى مركز الإقليم المتمتع بالحكم الذاتي. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 797-798}"
    }
   ],
   "frontmatter": {
    "id": "place/atjeh",
    "lang": "ar",
    "source_lang": "en",
    "translators": [
     "Claude Code (claude-haiku-5-5)"
    ]
   },
   "updated": "2026-10-25"
  },
  "en": {
   "sections": [
    {
     "heading": "Extent and divisions",
     "markdown": "Atjeh, Achin, lies at the most northerly part of the island of Sumatra. It was once the seat of a powerful Muslim empire and is now a province of the Indonesian Republic. Under Dutch rule its southern limit was formed by the residencies of Tapanuli and the east coast of Sumatra, now the province of North Sumatra, but in earlier times the political sovereignty of Atjeh extended much farther south. Pagan chiefs in the Batak regions received their rank from the princes of Great Atjeh. Only the district to the north-west, with the Atjeh river and the port of Atjeh, the former residence of the princes, was reckoned as Atjeh proper; the Dutch called it Great Atjeh and its capital Kuta Radja, \"fort of the prince\". The port of Sabang, on the island of Pulo Weh, dates only from the beginning of the twentieth century. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 789}\n\nThe other districts on the west, north and east coasts were under Dutch rule known as the Dependencies. The inhabitants of the coast, the Baroh, differ in many respects from the people of the interior highlands, the Tunong. Under Dutch rule the Dependencies developed into a thriving country, in spite of the decline of the traditional pepper culture. In 1942 the rice export surplus was estimated at 45,000 tons, and betel nut, copra, rubber and livestock were exported. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 789-790}"
    },
    {
     "heading": "The highland Gayo and Alas",
     "markdown": "High mountain chains separate the coastal plain from the Gayo country, which is divided by transverse chains into four tablelands. The northernmost, with the great Tawar lake and the sources of the river Peusangan, is held by the Urang Laut (\"people of the lake\"); the plain to its south by the Urang Doröt (\"people of the land\"); the table-land of Serbodjadi lies to the south-east, with the sources of the Peureula'; and the southern Gayo Luos (\"wide Gayo\") contains the bed of the Tripa. The Alas country lies south of this. The princes of Atjeh appointed four chiefs, the kedjuruns, as mediators between the Gayo and Atjeh; two of them governed round Lake Tawar, one among the Doröt, and one in Gayo Luos. Two kedjuruns represented Atjeh among the Alas. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 790}"
    },
    {
     "heading": "People, language and sources",
     "markdown": "Little is known of the origin of the people of Atjeh. They belong linguistically to the Malay-Polynesian peoples, though slaves from Nias and other foreigners, such as merchants from Hindustan, affected the population. Atjeh has many dialects; the literary language is closest to the idiom of the Baroh district. Gayo is an independent language, and Alas is a northern Batak dialect. In the nineteenth century Malay was almost unknown in Atjeh except in the sea-ports, but earlier it was the language of the court, and of letters, official documents and theology. The earliest Achehnese adaptations of Arabic and Malay works date from the seventeenth century. Snouck Hurgronje's study of the people in 1891-1892 is the basic source, and J. Kreemer's Atjeh (1922-1923) adds ethnographic detail. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 790}"
    },
    {
     "heading": "Tribes, villages and the teungku",
     "markdown": "Traces remain of a division of the population into four tribes or families (kawom). Their members regard themselves as blood relations in the male line, and share rights and obligations, especially in blood feud and the payment of blood money; but they are scattered over the country, and only where many kinsmen live together do they choose a chief to represent their common interests. The Gayo are divided into families living together under their chiefs, the rodjo, and when rodjo disagree the decision rests with a council. In Atjeh the keutjhi (the elder) heads the gampong, the village or quarter of a town, and consults the eldest in case of need. The religious affairs of the gampong, such as leading the community in the salat, belong to the teungku meunasah. The title teungku is borne both by men with religious functions and by those with some knowledge of sacred law. The gampong teungku were not men of learning; their rank had become hereditary, and in Snouck Hurgronje's time many were scarcely able to carry out their office without help. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 789-790}"
    },
    {
     "heading": "Princes, ulebalangs and the three Sagis",
     "markdown": "In historical times Atjeh was divided into many small districts, whose hereditary chiefs, the ulebalangs (commanders-in-chief), lived in constant feud with one another, though they paid homage to the prince of the port of Atjeh as their common over-lord. The prince was called Sultan in Malay documents, but Radja or Poteu (\"our master\") by the Achehnese; the sultans and their male relatives bore the title tuanku, and the male members of the ulebalang families the title teuku. The power of the princes, and the wealth of their court mentioned in the earliest Malay and European accounts, depended on tribute from the neighbouring coastal regions and on harbour dues. The interior held little interest for them, and even at the height of the empire their authority was confined to the immediate vicinity of the capital. By the end of the seventeenth century the princes had become dependent on the ulebalangs of Great Atjeh. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 790}\n\nThe ulebalangs of Great Atjeh formed three federations, the Sagis (\"sides\") of the triangular-shaped country. Each Sagi had an overlord, the panglima sagi, whose authority did not extend beyond the common interests of the Sagi; such federations existed in the Dependencies too. The Sultan was chosen by the three Sagi chiefs, who were paid a sum by him; he usually belonged to the family of the previous ruler, though strangers, such as Sayyids who lived in Atjeh, were sometimes elected. In time other chiefs obtained a voice in the choice; according to tradition at one period twelve chiefs, including the three Sagi chiefs, chose the ruler. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 790}\n\nMost ulebalangs of Great Atjeh and the Dependencies later received their authority from the Sultan, and in witness of it a document bearing the ruler's seal, a sarakata. The seal was of Hindustani origin, and the entry notes that the more important seal was the \"tiab limong\", the five-fold seal, which signified the hand, the ability to protect one's own interests, rather than the nine-fold seal of the sultan. The Kedjuruns of the Gayo and Alas were usually given a kind of dagger as their token of authority. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 790-791}"
    },
    {
     "heading": "Mukims, imeums and justice",
     "markdown": "The Shafi'i rule makes the Friday service valid only if forty mukims are present, and a mukim is a person domiciled in the place who meets the conditions of the law. Most gampongs were too small to hold a Friday service of forty, so several gampongs were grouped round a mosque near the centre of the district. Mukim thus came to mean a department or circle, and each ulebalang ruled over several mukims. The three Sagis were named after their numbers of mukims: the Sagi of the 22 mukims in the south, of the 25 in the west, and of the 26 in the east, though the numbers later grew with the population. The chiefs of the mukims bore the title imeum, from imam, the leader of the Friday service; the imeums became hereditary secular chiefs and handed the leadership of communal prayer to special officials. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 791}\n\nThe chiefs themselves usually acted as judges, on the basis of the unwritten custom ('adat). Statutes, sarakata, which tradition credits to Meukuta 'Alam and other famous rulers, were brief regulations about administration, court ceremonial and the homage owed by the ulebalangs, the division of harbour dues, and some religious duties; they date from the time when the princes tried, without lasting result, to centralise their administration, and Muslim scholars at the court influenced them. The sultan and the panglimas each had a kadi, but the kadis took part in justice only on special occasions, such as the division of inheritance, some forms of divorce and marriages. The kadi Malikon Ade (Kadi Maliku'l-'Adil) became the hereditary chief of several gampongs in the sultan's realm, and the rank of other kadis also became hereditary. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 791}"
    },
    {
     "heading": "Religion",
     "markdown": "Atjeh had Hindu-influenced civilisation and language in its earliest period; Islam later reached its shores, probably carried by Hindustani merchants. When Ibn Battuta visited Pasai in 1345, Islam held the field, and the ruler warred against his unbelieving neighbours. The Achehnese are orthodox Muslims, but Islam in Atjeh and elsewhere in Indonesia has peculiarities explained by its Indian origin. The first month is called Asan Usen, after the martyrs Hasan and Husayn, who are honoured in Shi'i countries; a captured standard bearing the sword Dhu '1-Fiqar with a Shi'i inscription once led some scholars to think the Achehnese were partly Shi'i, a view the entry rejects. The Achehnese were lax in many duties, and most neglected the salat, though many went on the pilgrimage each year. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 790-791}\n\nBooks in Malay, Arabic and Achehnese were studied under learned masters, and students from distant districts lived together in a rangkang, a common residence. In the empire's prime foreign scholars from India, Syria and Egypt came to settle, among them a son of Ibn Hajar al-Haytami. Achehnese pilgrims joined the orthodox mystic brotherhoods, especially the Qadiriyya and the Naqshbandiyya, but these had less importance in Atjeh than elsewhere in Indonesia. Pantheistic mysticism once prevailed in Atjeh, with Hamza Fansuri as its earlier figure and Shams al-Din al-Samatra'i of Pasai (died 1630) as its chief representative; its opponents were al-Raniri and 'Abd al-Ra'uf. The veneration of saints has a central place in popular faith, and some celebrated saints were foreigners, including an Arab, Teungku Anjong (died 1782), and the \"saint of Gampong Bitay\", said to have come in the sixteenth century. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 791-792}\n\nAt the summit of religious life stood the ulama, the supreme authorities on religious law and doctrine, who were held in great respect. They ranked far above the teungku of the village mosque, and an unlearned man who carried out his duties faithfully was not considered a real authority. The ulebalangs were champions of custom (adat), the ulama of the law (hukum), but the ulebalangs were also the religious heads of their own territories. The entry describes the relation between hukum and adat in Achehnese society as one in which custom is the mistress and the law her obedient servant who seeks any chance of escape. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 791}"
    },
    {
     "heading": "History to the reign of Iskandar Muda",
     "markdown": "Atjeh was the first part of Indonesia where Muslim kingdoms were founded. Marco Polo, visiting the north coast in 1292, found a Muslim king at Ferlec (Perlak), while two other countries, Basma and Samara, were still heathen. The port of Samudra, later called Pasai, remained for centuries an important centre for the spread of Islam in the Indian Archipelago. Its first Muslim king, al-Malik al-Salih, died in 1297. Its history rests on tomb-stones and coins, Malay chronicles, Chinese, Arabic and European sources. Tomé Pires, collecting information in Malacca in 1512-1515, found Pasai still independent, and its trade gained from the decline of Malacca after the Portuguese conquest. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 791-792}\n\nThe rising power was not Pasai but Atjeh. Its ruler, whom Pires calls a pirate-king and a knightly man among his neighbours, had already subdued the neighbouring country of Lambri and the land of Blar, between Pedir and Biheue. This is probably Sultan 'Ali Mughayat Shah, the first sultan of Djajadiningrat's list, whose accession date is uncertain. 'Ali Mughayat Shah, by conquering Daya to the west and Pidie and Pasai to the east, became the real founder of the empire of Atjeh. His successors include 'Ala' al-Din Ri'ayat Shah al-Kahhar (died 1571), who in 973 AH (1563) sent an embassy to Constantinople asking for help against the Portuguese; the Ottomans planned a naval expedition, but it was diverted to Yemen, and two ships with supplies and military technicians were sent to Atjeh instead. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 792-793}\n\nThe first half of the seventeenth century was Atjeh's zenith under Iskandar Muda (1607-1636), honoured after his death with the title Meukuta 'Alam, \"Crown of the World\". His dominion extended far to the south, and his great fleet expedition against Pahang and Malacca forms the subject of an Achehnese epic, the Hikayat Malem Dagang. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 793-794}"
    },
    {
     "heading": "Successors, the rule of queens and dynastic wars",
     "markdown": "In 1638 a Portuguese embassy came to Atjeh and tried in vain to win the sultan to the side of Portugal in the war against the Dutch. Four princesses ruled Atjeh in the second half of the seventeenth century (1641-1699). Their rule increased the power of the ulebalangs, but many declared, on the authority of a fatwa from Mecca, that a woman could not lawfully rule. At the beginning of the eighteenth century a series of dynastic wars followed; some of the contenders were sayyids born in Atjeh, the best known being Jamal, who after his deposition in 1726 held out for a long time against later sultans. The contest between Jamal and Johan Shah is the subject of another Achehnese epic, the Hikayat Potjut Muhammat. Even after the court's authority and wealth had declined, the Achehnese revered the sultans as representatives of the faith. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 793}"
    },
    {
     "heading": "The Atjeh War, 1873 to 1910",
     "markdown": "In the nineteenth century the piracy and slave trade of the Achehnese, and their raids on neighbouring territories, were a constant danger. The Dutch were at first unable to stop this, as they had pledged in 1824 not to extend their dominion in Sumatra northwards; the obligation was removed by a treaty with England in 1871. The landing of Dutch troops in 1873 began the Atjeh War, which lasted, with pauses, until 1910, when pacification was considered complete. The entry names three components of the resistance: the ulama, the ulebalangs and the sultanate. The ulama were the strongest and the sultanate the weakest, because the sultan's influence had always been limited. When the Dutch took Kutaraja, the sultan's stronghold, they considered his government at an end. The pretender-sultan Muhammad Dawud, a child of six when elected after Mahmud Shah's death, hid from place to place until he submitted in 1903; he was banished from Atjeh in 1917. The ulama preached the holy war, and their war-chest was the zakat levied on the people; the Tiro teungkus, from the gampong of Tiro in Pidie, were an important centre of learning and a leading force in the war, and the last of them, Teungku Ma'at, was killed in 1911. The Hikayat Prang Sabi, which called the faithful to holy war, dates from this period. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 793-794}\n\nIt was a long time before the Dutch understood these three components. Snouck Hurgronje's investigations gave the political insight on which the military campaigns of the governors J. B. van Heutsz (1898-1904), G. C. E. van Daalen (1905-1908) and H. N. A. Swart (1908-1918) were based. Swart was the last governor charged with both civil government and military command in Atjeh. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 794}"
    },
    {
     "heading": "The Dutch administration of the ulebalangs",
     "markdown": "Because the sultanate had been swept away, the Dutch treated the ulebalangs as the successors of the sultan's regents, and their authority, based on local customary law (adat), was built into the Dutch system. The ulebalangs' territories were recognised as native states, bound by a short contract, the korte verklaring, from 1898 onwards, which obliged the rulers to accept Dutch sovereignty and to have no political contact with foreign powers. Great Atjeh, the territory of the three Sagis, and the sub-district of Singkil were directly ruled territories. About 100 ulebalangs ruled as independent chiefs, and about 50 panglimas sagi and other local chiefs held office in the directly ruled areas. The Government of Atjeh and its Dependencies was divided into four districts, each under an Assistant Resident, and then into 21 sub-districts under controleurs. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 794-795}\n\nThe ulebalang caste was consolidated by intermarriage and divided by historical feuds. Its hegemony covered government, justice under adat, and, under the hukum, the religious leadership of each territory; its members also held trading interests and large estates, and had first claim on education. When the Japanese war broke out, three ulebalangs of special weight were Teuku Nja' Arif, chief of the Sagi of the XXVI Mukims, who had represented Atjeh in the Volksraad until 1931; Teuku Muhammad Hasan of Glumpang Payung in Pidie; and the ruler of Peusangan in Bireuen. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 795}"
    },
    {
     "heading": "Religious life, the Pusa and the Japanese occupation",
     "markdown": "The ulama and the ulebalangs co-operated during the war, but afterwards an antipathy grew between them, and the ulama regarded the ulebalangs as traitors. The Muhammadiyya, which began in Java, struck no responsive note in Achehnese religious life and attracted mainly non-Achehnese elements. The Persatuan Ulama Seluruh Aceh (PUSA) was founded at Bireuen in 1939 under the patronage of the ruler of Peusangan, as a vehicle for a strictly orthodox Achehnese religious life; its leading figure was Teungku Muhammad Dawud Beureu'eh of Keumangan in Pidie. A youth movement, the Pemuda Pusa, quickly took on a more militant character. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 795-796}\n\nIn 1942 rebellions broke out against the Dutch, the Japanese landed in March 1942, and the rising spread quickly, led by Teungku Muhammad Dawud Beureu'eh and the Pusa. The Japanese kept a balance between the adat and the hukum, and tried to co-operate with both; the ulebalangs remained in government, and the Japanese chose the Indonesian gunchos mainly from ulebalang families. The ulama's position was strengthened at the ulebalangs' expense: a religious advisory council was set up in 1943, Dawud Beureu'eh became its deputy chairman, and a religious court was created in 1944. Mass arrests took place in 1943, and in August 1944 the ruler of Glumpang Payung was executed. The Japanese surrender in August 1945 left the way open for a final reckoning between ulama and ulebalangs; a civil war from December 1945 ended in February 1946 with the destruction of the ulebalangs' power. Religion served as the instrument of a social revolution against the place the ulebalang class held in society. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 796-797}"
    },
    {
     "heading": "Independence and the rebellion of 1953",
     "markdown": "After the transfer of sovereignty in 1949 Atjeh was included in North Sumatra for administrative purposes, and Dawud Beureu'eh lost his post as governor. In 1951 many Pusa leaders were arrested in a general round-up of communists. In September 1953 Dawud Beureu'eh and his followers rebelled against the central government; a bloody guerrilla war lasted until an informal truce in 1957. In October 1956 Atjeh was again granted the status of an autonomous province. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 797-798}"
    }
   ],
   "frontmatter": {
    "id": "place/atjeh",
    "lang": "en",
    "source_lang": "en",
    "translators": [
     "Claude Code (claude-haiku-5-5)"
    ]
   },
   "updated": "2026-10-25"
  },
  "ur": {
   "sections": [
    {
     "heading": "وسعت اور تقسیم",
     "markdown": "آچے، جسے اتجے بھی لکھا جاتا ہے، سماٹرا کے جزیرے کے سب سے شمالی حصے میں واقع ہے۔ یہ کبھی ایک طاقتور مسلم سلطنت کا مرکز تھا اور اب جمہوریہ انڈونیشیا کا صوبہ ہے۔ ولندیزی حکومت کے دور میں اس کی جنوبی حد تاپانولی اور مشرقی ساحل سماٹرا کے مقاموں سے بنتی تھی، جو اب شمالی سماٹرا کا صوبہ ہے، مگر پرانے زمانے میں آچے کی سیاسی حاکمیت جنوب تک بہت دور پھیلی ہوئی تھی۔ بٹاک علاقوں کے مشرک سردار اپنے عہدے عظیم آچے کے شہزادوں سے پاتے تھے۔ آچے کے اصل معنوں میں صرف شمال مغربی علاقہ شمار ہوتا تھا، جس میں آچے کا دریا، اس کی بندرگاہ اور شہزادوں کی پرانی رہائش گاہ تھی؛ ولندیزیوں نے اسے «عظیم آچے» کہا اور اس کا دارالحکومت کوتا راجا، یعنی «شہزادے کا قلعہ»۔ بندرگاہ سابانگ، جو پولو وی جزیرے پر ہے، بیسویں صدی کے آغاز سے پہلے قائم نہ ہوئی۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 789}\n\nمغربی، شمالی اور مشرقی ساحلوں کے دوسرے ضلعے ولندیزی حکومت میں «توابع» کہلاتے تھے۔ ساحل کے باشندے، بارُہ، کئی لحاظ سے اندرونی پہاڑی علاقوں کے باشندوں، تونونگ، سے مختلف ہیں۔ ولندیزی دور میں توابع ایک خوشحال ملک بن گئے، باوجود اس کے کہ روایتی کالی مرچ کی کاشت زوال پذیر ہو گئی۔ 1942ء میں چاول کی برآمدی بچت کا اندازہ 45,000 ٹن تھا، اور سپاری، ناریل کی گری، ربڑ اور مویشی برآمد ہوتے تھے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 789-790}"
    },
    {
     "heading": "بلند علاقوں میں گایو اور الاس",
     "markdown": "اونچے پہاڑی سلسلے ساحلی میدان کو گایو کے علاقے سے الگ کرتے ہیں، جسے عرضی سلسلے چار سطح مرتفع میں بانٹتے ہیں۔ شمالی سطح مرتفع، جس میں بڑی جھیل تاور اور دریائے پوسانگان کے منبع ہیں، پر «اورنگ لاوٹ» یعنی جھیل کے لوگ رہتے ہیں؛ اس کے جنوب کے میدان پر «اورنگ دوروت» یعنی زمین کے لوگ؛ جنوب مشرق میں سربوجادی کی سطح مرتفع ہے، جس میں دریائے پیورلا کے منبع ہیں؛ اور جنوب میں «گایو لوس» یعنی وسیع گایو ہے، جس میں دریائے تریپا کا بستر ہے۔ الاس کا علاقہ اس کے جنوب میں ہے۔ آچے کے شہزادوں نے گایو اور آچے کے درمیان واسطے کے طور پر چار سردار مقرر کیے تھے، جنہیں «کدجورن» کہا جاتا تھا؛ ان میں دو جھیل تاور کے گرد، ایک دوروت میں اور ایک گایو لوس میں حکومت کرتے تھے۔ الاس میں آچے کی نمائندگی دو کدجورن کرتے تھے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 790}"
    },
    {
     "heading": "لوگ، زبان اور ماخذ",
     "markdown": "آچے کے لوگوں کی اصل کے بارے میں بہت کم معلوم ہے۔ زبان کے لحاظ سے وہ ملایو-پولینیشیائی اقوام سے ہیں، اگرچہ نیاس وغیرہ کے غلاموں اور ہندوستان کے تاجروں جیسے غیر ملکیوں نے آبادی کی ساخت پر کچھ اثر ڈالا۔ آچے میں بہت سی بولیاں ہیں؛ ادبی زبان بارُہ علاقے کے لہجے سے قریب ترین ہے۔ گایو ایک آزاد زبان ہے، اور الاس شمالی بٹاک بولی۔ انیسویں صدی میں ملایو آچے میں تقریباً نامعلوم تھی، سوائے بندرگاہوں کے کچھ باشندوں کے، لیکن پہلے یہ درباری زبان اور خط و کتابت، سرکاری دستاویزات اور علم کی کتابوں کی زبان تھی۔ عربی اور ملایو کتابوں کی آچے زبان میں ابتدائی تعریبات سترہویں صدی کی ہیں۔ لوگوں کے بارے میں بنیادی ماخذ سنوک ہرگرونیے کا مطالعہ (1891-1892ء) ہے، اور جے کریمر کی «آچے» (1922-1923ء) نسلی تفصیلات دیتی ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 790}"
    },
    {
     "heading": "قبیلے، گاؤں اور تنکو",
     "markdown": "آبادی کی چار قبیلوں یا خاندانوں (کوم) میں تقسیم کے آثار اب بھی باقی ہیں۔ ان کے افراد اپنے آپ کو مرد کی طرف سے خونی رشتہ دار سمجھتے ہیں اور حقوق و فرائض میں شریک ہیں، خاص طور پر خون کے بدلے اور دیت میں؛ مگر وہ ملک بھر میں بکھرے ہوئے ہیں، اور صرف جہاں بہت سے رشتہ دار اکٹھے رہتے ہوں وہاں وہ اپنے مشترک مفادات کی نمائندگی کے لیے سردار چنتے ہیں۔ گایو اپنی بستیوں میں خاندانوں میں بٹے ہیں جو اپنے سرداروں (رودجو) کے تحت رہتے ہیں، اور رودجو کے اختلاف کی صورت میں فیصلہ ایک مجلس کے ہاتھ میں ہوتا ہے۔ آچے میں «کیوچی» (بڑا) گاؤں یا شہر کے محلے کا سربراہ ہوتا ہے، اور ضرورت پڑنے پر «بزرگوں» سے مشورہ کرتا ہے۔ گاؤں کے دینی امور، جیسے نماز میں جماعت کی امامت، «تنکو مسجد» کے ذمے ہیں۔ لقبِ تنکو ان مردوں کو بھی ملتا ہے جن کے دینی فرائض ہوں اور ان کو بھی جنہیں شریعت کا کچھ علم ہو۔ گاؤں کے تنکو علماء نہیں تھے؛ ان کا منصب موروثی بن چکا تھا، اور سنوک ہرگرونیے کے زمانے میں بہت سے تنکو اپنے منصب کو دوسروں کی مدد کے بغیر ادا نہیں کر سکتے تھے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 789-790}"
    },
    {
     "heading": "شہزادے، اولیبالانگ اور تین سجی",
     "markdown": "تاریخی ادوار میں آچے بہت سے چھوٹے ضلعوں میں بٹا ہوا تھا، جن کے موروثی سردار، جنہیں «اولیبالانگ» (سپہ سالار) کہتے تھے، آپس میں مستقل دشمنی میں رہتے تھے، مگر وہ آچے کی بندرگاہ کے شہزادے کو اپنا مشترک سردار مان کر اس کی اطاعت کرتے تھے۔ ملایو دستاویزات میں شہزادے کو سلطان کہا جاتا تھا، مگر آچے کے لوگ اسے «راجہ» یا «پوتیو» یعنی «ہمارا آقا» کہتے تھے۔ سلاطین اور ان کے مرد رشتہ دار «توانکو» کا لقب رکھتے تھے، اور اولیبالانگ خاندانوں کے مرد «توکو» کا لقب۔ شہزادوں کی طاقت اور ان کے دربار کی دولت، جن کا ذکر قدیم ترین ملایو اور یورپی بیانات میں ملتا ہے، ساحلی علاقوں کے خراج اور بندرگاہ کے محصولات پر منحصر تھی۔ اندرونی علاقہ ان کے لیے کم اہمیت رکھتا تھا، اور سلطنت کے عروج کے زمانے میں بھی ان کا اقتدار دارالحکومت کے قریب تک محدود تھا۔ سترہویں صدی کے آخر تک شہزادے آچے کے اولیبالانگ پر انحصار کرنے لگے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 790}\n\nآچے کے بڑے اولیبالانگ نے تین اتحاد بنائے، جن میں سے ہر ایک «سجی» یعنی «پہلو» کہلاتا تھا، کیونکہ ملک مثلث کی شکل کا تھا۔ ہر سجی کا ایک سردار اعلیٰ تھا جسے «پانگلیما سجی» کہا جاتا تھا، مگر اس کا اختیار سجی کے مشترک مفادات سے آگے نہیں جاتا تھا؛ اور ایسے اتحاد توابع میں بھی تھے۔ تین سجی سردار سلطان کا انتخاب کرتے تھے، جنہیں وہ کچھ رقم دیتا تھا؛ عام طور پر وہ سابق حکمران کے خاندان سے ہوتا تھا، مگر آچے میں رہنے والے غیر ملکی، جیسے سادات، کبھی کبھی منتخب کیے گئے۔ وقت کے ساتھ دوسرے سرداروں کو بھی انتخاب میں آواز ملی؛ روایت کے مطابق ایک دور میں بارہ سردار، جن میں تین سجی سردار بھی شامل تھے، حاکم کا انتخاب کرتے تھے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 790}\n\nآچے کے زیادہ تر اولیبالانگ اور توابع کے اولیبالانگ بعد میں اپنا اختیار سلطان کے ہاتھ سے پانے لگے، اور اس کی گواہی کے طور پر حاکم کی مہر والی دستاویز دی جاتی تھی جسے «سراکاتا» کہتے تھے۔ مہر ہندوستانی اصل کی تھی، اور مادّہ بتاتا ہے کہ زیادہ اہم مہر «تیاب لیموڈ» یعنی پانچ نشان کی مہر تھی، جو ہاتھ کی علامت تھی اور اپنے مفادات کے تحفظ کی صلاحیت کی، نہ کہ سلطان کی نو نشان والی مہر «جاب سکوروینگ» کی۔ گایو اور الاس کے کدجورن کو عام طور پر اپنے اختیار کی علامت کے طور پر ایک طرح کا خنجر دیا جاتا تھا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 790-791}"
    },
    {
     "heading": "مذہب",
     "markdown": "آچے کے ابتدائی دور میں تہذیب اور زبان پر ہندو اثر تھا؛ بعد میں اسلام اس کے ساحلوں تک پہنچا، غالباً ہندوستانی تاجروں کے ذریعے۔ جب ابن بطوطہ 1345ء میں پاسائی گئے تو وہاں اسلام غالب تھا، اور حکمران اپنے غیر مسلم ہمسایوں سے جنگ کرتا تھا۔ آچے کے لوگ راسخ العقیدہ مسلمان ہیں، مگر آچے اور انڈونیشیا کے دوسرے حصوں میں اسلام کی کچھ خصوصیات ہیں جن کی وضاحت اس کے ہندوستانی منبع سے ہوتی ہے۔ مثلاً پہلے مہینے کو «آسان اوسن» کہتے ہیں، حسن اور حسین کے نام پر، جن کی شیعہ ممالک میں خاص تعظیم ہوتی ہے؛ ذوالفقار کی تصویر والا ایک جھنڈا، جس پر شیعہ عبارت تھی، بعض علماء کو اس خیال کی طرف لے گیا کہ آچے کے لوگ جزوی طور پر شیعہ تھے، اور مادّہ اس رائے کو رد کرتا ہے۔ آچے کے لوگ بہت سے فرائض میں سہل انگار تھے، اور اکثر نماز چھوڑ دیتے تھے، اگرچہ بہت سے لوگ ہر سال حج کرتے تھے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 790-791}\n\nملایو، عربی اور آچے زبان کی کتابیں قابل علماء کی رہنمائی میں پڑھی جاتی تھیں، اور دور دراز علاقوں سے آنے والے طلبہ «رنگکنگ» نامی مشترکہ رہائش گاہ میں رہتے تھے۔ سلطنت کے عروج کے زمانے میں ہندوستان، شام اور مصر سے غیر ملکی علماء آ کر بسے، جن میں ابن حجر ہیتمی کا ایک بیٹا بھی تھا۔ آچے کے بہت سے حاجی راسخ العقیدہ صوفی سلسلوں میں شامل ہوئے، خاص طور پر قادریہ اور نقشبندیہ میں، مگر یہ سلسلے آچے میں دوسرے انڈونیشی علاقوں جتنے اہم نہ تھے۔ قدیم زمانے میں آچے میں وحدت الوجودی تصوف کا غلبہ تھا، جس کی نمائندگی حمزہ فنصوری کرتے تھے، اور اس کے سب سے نمایاں نمائندے پاسائی شمس الدین سماترائی (وفات 1630ء) تھے؛ ان کے مخالف رانیری اور عبدالرؤف تھے۔ اولیاء کی تعظیم عوامی ایمان میں مرکزی مقام رکھتی ہے، اور کچھ مشہور اولیاء غیر ملکی تھے، جن میں ایک عرب تنکو انجونگ (وفات 1782ء) اور گاؤں بیتائی کے «ولی» شامل ہیں، جن کے بارے میں روایت ہے کہ وہ سولہویں صدی میں آئے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 791-792}\n\nدینی زندگی کی چوٹی پر علماء تھے، جو شریعت اور عقیدے کے سب سے بڑے مرجع تھے اور عوام میں بہت احترام پاتے تھے۔ وہ گاؤں کی مسجد کے تنکو سے بہت بلند درجے پر تھے، اور وہ جاہل شخص جو امانت داری سے اپنے فرائض ادا کرتا، حقیقی اختیار والا شمار نہیں ہوتا تھا۔ اولیبالانگ عادت کے علمبردار تھے اور علماء حکم (شرعی حکم) کے، مگر اولیبالانگ اپنے علاقوں کے دینی سربراہ بھی تھے۔ مادّہ آچے کے سماج میں حکم اور عادت کے تعلق کو یوں بیان کرتا ہے کہ عادت مالکن ہے اور حکم اس کی فرمانبردار خادمہ، جو ہر موقع پر نکل بھاگنے کی تاک میں رہتی ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 791}"
    },
    {
     "heading": "تاریخ، سلطان اسکندر مودا تک",
     "markdown": "آچے انڈونیشیا کا پہلا خطہ تھا جہاں مسلم سلطنتیں قائم ہوئیں۔ مارکو پولو نے 1292ء میں شمالی ساحل پر جا کر فرلیک (پرلاک) میں ایک مسلم بادشاہ پایا، جب کہ دو اور ملک، باسما اور سامارا، ابھی بت پرست تھے۔ بندرگاہ سموندرا، جو بعد میں پاسائی کہلائی، صدیوں تک جزائر ہند میں اسلام کے پھیلاؤ کا اہم مرکز رہی۔ اس کے پہلے مسلم بادشاہ الملک الصالح 1297ء میں فوت ہوئے۔ اس کی تاریخ قبروں کے کتبوں اور سکوں، ملایو تواریخ، چینی، عربی اور یورپی ماخذوں پر مبنی ہے۔ تومے پیرس نے 1512-1515ء میں ملاکا میں معلومات جمع کرتے ہوئے پاسائی کو ابھی آزاد پایا، اور اس کی تجارت ملاکا کے زوال سے فائدہ اٹھا رہی تھی جو پرتگالیوں کے قبضے کے بعد ہوا تھا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 791-792}\n\nابھرتی ہوئی طاقت پاسائی نہیں بلکہ آچے تھی۔ پیرس اس کے حکمران کو «قزاق بادشاہ» کہتا ہے، جو پڑوسیوں میں ایک شہسوار ہے؛ وہ پہلے ہی ملحقہ ملک لامبری اور بلار کی سرزمین، جو پیدیر اور بیہیو کے درمیان ہے، کو زیر کر چکا تھا۔ غالباً یہ سلطان علی مغیات شاہ ہیں، جو دجاجادیننگرات کی فہرست کے پہلے سلطان ہیں، اور ان کے تخت نشین ہونے کی تاریخ غیر یقینی ہے۔ علی مغیات شاہ نے مغرب میں دایا اور مشرق میں پیدیر و پاسائی فتح کر کے آچے کی سلطنت کے حقیقی بانی بنے۔ ان کے جانشینوں میں علاء الدین ریاست شاہ القہار (وفات 1571ء) ہیں، جنہوں نے 973ھ (1563ء) میں قسطنطنیہ کو پرتگالیوں کے خلاف مدد کے لیے سفارت بھیجی؛ عثمانیوں نے بحری مہم کا منصوبہ بنایا، مگر وہ یمن کی طرف موڑ دی گئی، اور اس کے بدلے آچے کو دو جہاز سامان اور فوجی ماہرین کے ساتھ بھیجے گئے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 793-794}\n\nسترہویں صدی کے پہلے نصف میں آچے اپنے عروج پر تھا، سلطان اسکندر مودا (1607-1636ء) کے دور میں، جنہیں وفات کے بعد «مختکوتا عالم» یعنی «دنیا کا تاج» کا لقب دیا گیا۔ ان کی حکومت جنوب کی طرف بہت دور تک پھیلی، اور پہانگ اور ملاکا کے خلاف ان کی عظیم بحری مہم آچے کی ایک رزمیہ نظم «حکایت ملام داغنگ» کا موضوع ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 793-794}"
    },
    {
     "heading": "خلفاء، ملکاؤں کی حکومت اور خانہ جنگیاں",
     "markdown": "1638ء میں ایک پرتگالی سفارت آچے آئی اور ولندیزیوں کے خلاف جنگ میں سلطان کو اپنی طرف مائل کرنے کی کوشش کی، مگر ناکام رہی۔ سترہویں صدی کے دوسرے نصف میں (1641-1699ء) چار شہزادیاں آچے پر حکمران رہیں۔ اس دور سے اولیبالانگ کی طاقت بڑھی، لیکن بہت سے لوگوں نے مکہ کے ایک فتوے کی بنیاد پر کہا کہ عورت کی حکمرانی شرعاً جائز نہیں۔ اٹھارہویں صدی کے آغاز پر تخت کے لیے خانہ جنگیوں کا سلسلہ شروع ہوا، جن میں کچھ مدعی آچے میں پیدا ہوئے سادات تھے، اور ان میں سب سے مشہور جمال تھے، جو 1726ء میں معزول ہونے کے بعد بعد کے سلاطین کے خلاف دیر تک لڑتے رہے۔ جمال اور جوہان شاہ کی کشمکش ایک اور آچے رزمیے «حکایت پوتجوت محمد» کا موضوع ہے۔ دربار کا اختیار اور دولت کم ہونے کے بعد بھی آچے کے لوگ سلاطین کو دین کے نمائندوں کے طور پر تعظیم دیتے رہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 793}"
    },
    {
     "heading": "آچے کی جنگ، 1873ء تا 1910ء",
     "markdown": "انیسویں صدی میں آچے کی قزاقی اور غلام فروشی، اور پڑوسی علاقوں پر ان کے چھاپے مستقل خطرہ تھے۔ ولندیزی شروع میں اسے روک نہ سکے، کیونکہ انہوں نے 1824ء میں انگلستان سے عہد کیا تھا کہ سماٹرا میں اپنی حاکمیت شمال کی طرف نہیں بڑھائیں گے؛ یہ پابندی 1871ء کے انگلستان کے ساتھ معاہدے سے ختم ہوئی۔ 1873ء میں ولندیزی فوجوں کے اترنے سے آچے کی جنگ شروع ہوئی، جو وقفوں کے ساتھ 1910ء تک جاری رہی، جب امن کو مکمل سمجھا گیا۔ مادّہ مزاحمت کے تین عناصر بیان کرتا ہے: علماء، اولیبالانگ اور سلطنت۔ علماء سب سے طاقتور تھے اور سلطنت سب سے کمزور، کیونکہ سلطان کا اثر ہمیشہ محدود رہا۔ جب ولندیزیوں نے سلطان کے قلعے کوتا راجا پر قبضہ کیا تو اس کی حکومت ختم سمجھی گئی۔ مدعی سلطان محمد داود، جو محمود شاہ کی وفات کے بعد چھ سال کی عمر میں منتخب ہوئے تھے، ٹھکانے بدلتے رہے یہاں تک کہ 1903ء میں تسلیم ہو گئے، اور 1917ء میں آچے سے جلاوطن کیے گئے۔ علماء جہاد کی دعوت دیتے تھے، اور ان کا جنگی خزانہ عوام سے وصول کی گئی زکوٰۃ تھی؛ پیدیر کے گاؤں تیرو کے «تیرو تنکو» علم کا اہم مرکز اور جنگ کی بڑی قوت تھے، اور ان کا آخری فرد تنکو معات 1911ء میں مارا گیا۔ اسی دور کی «حکایت پرانگ صبیل» ہے، جو مؤمنین کو جہاد کے لیے بلاتی ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 793-794}\n\nولندیزیوں کو ان تین عناصر کی اہمیت سمجھنے میں دیر لگی۔ سنوک ہرگرونیے کی تحقیقات پہلی بار وہ سیاسی بصیرت دیں جس پر حاکموں فان ہوئٹس (1898-1904ء)، فان ڈالن (1905-1908ء) اور سوارٹ (1908-1918ء) کی فوجی مہمات کی بنیاد تھی۔ سوارٹ آخری حاکم تھے جنہیں آچے میں سول حکومت اور فوجی کمان دونوں سونپی گئیں۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 794}"
    },
    {
     "heading": "ولندیزی انتظامیہ اور اولیبالانگ",
     "markdown": "چونکہ جنگ سے سلطنت ختم ہو گئی، ولندیزیوں نے اولیبالانگ کو سلطان کے نائبین کے وارث سمجھا، اور ان کا اختیار، جو مقامی عرفی قانون (عادت) پر قائم تھا، ولندیزی نظام میں شامل کیا گیا۔ ان کے علاقوں کو «دیسی ریاستیں» مانا گیا، جن کا تعلق ایک مختصر معاہدے «کورتے ویرکلاارنگ» کے ذریعے طے ہوا، جو 1898ء سے نافذ ہوا اور حکمرانوں کو ولندیزی حاکمیت تسلیم کرنے اور کسی غیر ملکی طاقت سے سیاسی رابطہ نہ رکھنے کا پابند بناتا تھا۔ «عظمیٰ آچے» اور تین سجیوں کا علاقہ، اور سنگکیل کا ضلع براہ راست زیر انتظام تھے۔ تقریباً 100 اولیبالانگ آزاد حکمرانوں کی طرح حکومت کرتے تھے، اور تقریباً 50 پانگلیما سجی اور دوسرے مقامی سردار براہ راست زیر انتظام علاقوں میں عہدوں پر تھے۔ حکومت چار اضلاع میں بٹی، ہر ایک پر ایک اسسٹنٹ ریزیڈنٹ تھا، اور پھر 21 ذیلی اضلاع میں جن پر کنٹرولر تھے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 794-795}\n\nاولیبالانگ طبقہ آپس کی شادیوں سے مضبوط ہوا اور تاریخی دشمنیوں سے بٹا ہوا تھا۔ اس کی بالادستی حکومت، عادت کے مطابق انصاف، اور حکم شرعی کے مطابق ہر علاقے کی دینی قیادت تک پھیلی ہوئی تھی؛ ان کے تجارتی مفادات اور بڑی جائیدادیں تھیں، اور ان کے بیٹے تعلیم میں مقدم رکھے جاتے تھے۔ جاپانی جنگ کے وقت تین اولیبالانگ نمایاں تھے: تنکو نجا عارف، سجی مکیموں کے چھبیس کے سردار، جو 1931ء تک آچے کی طرف سے فولکس رعد میں نمائندہ تھے؛ تنکو محمد حسن، غلومبانگ پایونگ (پیدی) کے؛ اور پیوسنگان (بیرویین) کا حاکم۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 795}"
    },
    {
     "heading": "دینی زندگی، فوسا اور جاپانی قبضہ",
     "markdown": "علماء اور اولیبالانگ جنگ میں تعاون کرتے رہے، پھر دونوں کے درمیان دشمنی پیدا ہوئی، اور علماء اولیبالانگ کو غداروں کی نظر سے دیکھنے لگے۔ محمدیہ تحریک، جو جاوا میں شروع ہوئی، آچے کی دینی زندگی میں کوئی گونج پیدا نہ کر سکی اور زیادہ تر غیر آچے عناصر کی تحریک رہی۔ 1939ء میں بیرویین میں پیوسنگان کے حاکم کی سرپرستی میں «پرسطوان اولاما سلوروہ آچے» (فوسا) قائم ہوئی، جو سخت راسخ العقیدہ آچے دینداری کا ذریعہ تھی؛ اس کے نمایاں رہنما تنکو محمد داود بوروئے تھے، جو پیدی کے کومانگان سے تھے۔ اس کی نوجوانوں کی شاخ «پیمودا فوسا» جلد ہی زیادہ جنگجو رنگ اختیار کر گئی۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 795-796}\n\nمارچ 1942ء میں جاپانی آچے میں اترے تو بغاوت پھیل گئی، جس کی قیادت تنکو محمد داود بوروئے اور فوسا نے کی۔ جاپانیوں نے عادت اور حکم شرعی کے درمیان توازن رکھا اور دونوں سے تعاون کیا، اس لیے اولیبالانگ حکومت میں رہے، اور جاپانیوں نے ان کے خاندانوں سے ہی انڈونیشی گنچو منتخب کیے۔ علماء کا مقام اولیبالانگ کی قیمت پر مضبوط ہوا: 1943ء میں دینی مشاورتی کونسل قائم ہوئی، جس کے نائب صدر داود بوروئے بنے، اور 1944ء میں ایک دینی عدالت قائم کی گئی۔ 1943ء کے ستمبر میں بڑے پیمانے پر گرفتاریاں ہوئیں، اور اگست 1944ء میں غلومبانگ پایونگ کے حاکم کو پھانسی دی گئی۔ اگست 1945ء میں جاپان کے ہتھیار ڈالنے کے بعد علماء اور اولیبالانگ کے درمیان حساب چکانے کا راستہ کھل گیا، اور دسمبر 1945ء سے فروری 1946ء تک خانہ جنگی ہوئی جس میں اولیبالانگ کی طاقت ختم ہو گئی۔ دین ایک سماجی انقلاب کا ذریعہ بنا، جو اولیبالانگ طبقے کی معاشرے میں حیثیت کے خلاف تھا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 796-797}"
    },
    {
     "heading": "آزادی اور 1953ء کی بغاوت",
     "markdown": "1949ء میں اقتدار کی منتقلی کے بعد آچے انتظامی مقاصد کے لیے شمالی سماٹرا میں شامل کر دیا گیا، اور داود بوروئے گورنر کا عہدہ کھو بیٹھے۔ 1951ء میں کمیونسٹوں کے خلاف عام گرفتاریوں میں فوسا کے بہت سے رہنما گرفتار ہوئے۔ ستمبر 1953ء میں داود بوروئے اور ان کے ساتھیوں نے مرکزی حکومت کے خلاف بغاوت کی؛ خونریز گوریلا جنگ 1957ء میں ایک غیر رسمی جنگ بندی تک جاری رہی۔ اکتوبر 1956ء میں آچے کو دوبارہ خود مختار صوبے کا درجہ دیا گیا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 797-798}"
    }
   ],
   "frontmatter": {
    "id": "place/atjeh",
    "lang": "ur",
    "source_lang": "en",
    "translators": [
     "Claude Code (claude-haiku-5-5)"
    ]
   },
   "updated": "2026-10-25"
  }
 },
 "degree": 0,
 "contemporaries": [],
 "updated": "2026-10-25",
 "connections": [],
 "related": [],
 "license": {
  "prose": "CC BY-SA 4.0",
  "data": "CC0 1.0"
 }
}