فتنة السنة والرافضة ببغداد سنة 483

نحو 1090 م · 483 هـ

بغداد

في سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة قامت ببغداد فتنة هائلة لم يسمع بمثلها بين السنة والرافضة فقتل بينهم عدد كثير وعجز والي البلد، واستطهرت السنة بكثرة من معهم من أعوان الخليفة واستكانت الشيعة وذلوا ولزموا التقية حتى كتبوا على مساجد الكرخ خير الناس بعد رسول الله ﷺ أبو بكر 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1080م1090م1100م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

في المكان

بغداد

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الأطراف

أهل السنة وأعوان الخليفة

الرافضة ببغداد

موجز

في سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة قامت ببغداد فتنة عظيمة بين السنة والرافضة، قتل فيها عدد كثير وعجز والي البلد عن ضبطها 1.

مجراها

انتهت الفتنة باستطهار السنة بكثرة من معهم من أعوان الخليفة، حتى استكانت الشيعة ولزموا التقية وأجابوا إلى أن كُتب على مساجد الكرخ: خير الناس بعد رسول الله أبو بكر 1.

سياقها

جاءت الفتنة في سياق سلسلة طويلة من الحوادث المذهبية التي شهدتها بغداد في عصر الدولة البويهية والسلجوقية، منها واقعة سنة 422 المسجلة في هذا المتحف 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
بغداد

قد يهمك أيضًا

المدرسة النظامية ببغداد· بيت الحكمة (خزانة الحكمة)· دخول أبي كاليجار بغداد وضرب العلبل· فتنة الشيعة والسنة بباب الطاق سنة 348· موت السلطان شرف الدولة وفوضى بغداد· القحط الشديد ببغداد سنة ٣٧٣هـ· الحريق العظيم ببغداد سنة 485· برد العراق العظيم

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 368
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فتنة السنة والرافضة ببغداد سنة 483». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/baghdad-sectarian-war-483/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

المدرسة النظامية ببغداد

المدرسة النظامية ببغداد، أولى وأشهر المدارس التي أنشأها الوزير نظام الملك الطوسي، أخذ في بنائها سنة 457هـ وتفرع عنها نظائر في نيسابور وأصفهان وهراة والبصرة والموصل وأمد، وقد عُهد فيها بالتدريس إلى إمام الحرمين الجويني ثم إلى أبي إسحاق الشيرازي، وصارت أمهات المعاهد السنية التي احتذتها المدارس التالية في بغداد وغيرها، حتى صلّى فيها الخلفاء وزارها الوزير نظام الملك بنفسه متفقداً خزانتها.