بناء معز الدولة دار السلطنة ببغداد

نحو 961 م · 350 هـ

بغداد

في سنة خمسين وثلاثمائة بنى معز الدولة ببغداد دار السلطنة في غاية الحسن والكبر وغرّم عليها ثلاثة عشر ألف ألف درهم؛ وقد درست آثارها في حدود الستمائة وبقي مكانها دحلة تأوي إليها الوحوش وبعض أساسها موجود فإنه حفر لها في الأساسات ثلاثاً وثلاثين ذراعاً 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

950م960م970م980م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

في المكان

بغداد

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

في سنة خمسين وثلاثمائة بنى معز الدولة البويهي ببغداد دار السلطنة في غاية الحسن والكبر 1.

الكلفة والفخامة

غرّم عليها ثلاثة عشر ألف ألف درهم؛ وحفر لها في الأساسات ثلاثاً وثلاثين ذراعاً 1.

بعد قرون

قد درست آثارها في حدود الستمائة وبقي مكانها دحلة تأوي إليها الوحوش، وبعض أساسها ما زال موجوداً 1.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
أحمد بن بويه معز الدولة
وقع في
بغداد

قد يهمك أيضًا

دخول بني بويه بغداد وتلقيبهم سنة 334· المدرسة النظامية ببغداد· بيت الحكمة (خزانة الحكمة)· دخول أبي كاليجار بغداد وضرب العلبل· فتنة الشيعة والسنة بباب الطاق سنة 348· موت السلطان شرف الدولة وفوضى بغداد· القحط الشديد ببغداد سنة ٣٧٣هـ· الحريق العظيم ببغداد سنة 485

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 2
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بناء معز الدولة دار السلطنة ببغداد». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/building-of-dar-al-sultana-350/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

دخول بني بويه بغداد وتلقيبهم سنة 334

في سنة 334هـ وجه المستكفي بالأطاف والنفائس والطعام إلى أبي الحسين أحمد بن بويه فدخل فلقي المستكفي ووقف بين يديه طويلاً وأخذت عليه البيعة واستحلف له بأغلظ الإيمان وحلف المستكفي لأبي الحسين بن بويه وأخويه وكتب بذلك كتاب ووقعت فيه الشهادة عليه ولبس أبو الحسين الخلع وطوق وسود وعقد إهواء وجعل أمير الأمراء وهو أول ملوك بني بويه ولقب أخواه الأكبر علي عماد الدولة والأوسط أبا علي الحسن ركن الدولة وأمر أن تضرب ألقابهم وكناهم على الدنانير والدراهم ونزل الديلم والأتراك دور الناس ولم يكن يعرف بغداد قبل هذا التنزل فصار من هذا اليوم رسماً.