مسعود بن محمود يدخل أصبهان بالسيف

نحو 1032 م · 423 هـ

أصفهان

في سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة سار الملك المسعود بن محمود بن سبكتكين فدخل أصبهان بالسيف وقتل عالماً لا يُحصون 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1020م1030م1040م1050م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

في المكان

أصفهان

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الأطراف

المسعود بن محمود الغزنوي

القادة: السلطان مسعود بن محمود الغزنوي

أهل أصبهان

موجز

في سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة سار الملك المسعود بن محمود بن سبكتكين فدخل أصبهان بالسيف وقتل عالماً لا يُحصون 1.

حكم المؤرخ

وذمّ ابن العماد فعل المسعود فيها بعبارة شديدة وصف بها ما جرى على أهلها 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
أصفهان

قد يهمك أيضًا

قتل مرداويج بن زياد· ابن سينا· سلمان الفارسي· أصفهان

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 226
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مسعود بن محمود يدخل أصبهان بالسيف». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/masud-takes-isfahan-423/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

قتل مرداويج بن زياد

في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة قُتل مرداويج الديلمي صاحب بلاد الجبل، وكان سبب قتله أنه كثّر الأذى لأتراكه غلمانه وقال إن ريح سليمان بن داود قد حلّت فيه وإن الأتراك هم الشياطين والمردة فان فيّرهم وإلا أفسدوا، فثقلت وحطائه عليهم وتمنّوا هلاكه؛ وليلة الميلاد من هذه السنة أمر أن يجمع الحطب من الجبال والنواحي ويجعل على جانبي الوادي المعروف بزندرود كالمنابر والقباب العظيمة ومثل ذلك على جبل كارم كوه المشرف على أصبهان من أسفله إلى أعلاه حتى إذا اشتعلت صار الجبل كله ناراً، وجمع له المطربون وعمل من الشموع ما لا يُحصى وصيد له من الغربان والحداء زيادة على ألفي طائر ليجعل في أرجلها النفط فتطير بالنار في الهواء، وعمل سماطاً عظيماً فيه مائة فرس ومائتا بقر مشوية صِحاحاً وثلاثة آلاف رأس من الغنم وزيادة على عشرة آلاف من الدجاج وأنواع الطير، فلما ركب يطوف بالسماط استحقر الجميع لسعة الصحراء وغضب ولعن من صنعه، ثم نام في خركاه وكادت الفتنة تثور بين العسكر، وفي اليوم الرابع أسرجت الدواب عند بابه فاجتمع خلق كثير وكثر عليل الدواب ولعب الغلمان بها والصياح فاستيقظ فرأى ذلك فازداد غضباً وأمر أن تُنزع السروج عن الدواب وتجعل على ظهور أصحابها الأتراك ويُضرب بالمقارع من امتنع؛ فانتهز كبار الغلمان الأتراك الذين كانوا قد هربوا وحقدوا عليه الفرصة وقتلوه.