أخذ مسلم بن قريش حران وقتل قاضيها

نحو 1083 م · 476 هـ

حران

في سنة ست وسبعين وأربعمائة عزم أهل حران وقاضيهم ابن جلبة الحنبلي على تسليم حران إلى جنق أمير التركمان لكونه سنياً وعصوا على مسلم بن قريش صاحب الموصل لكونه رافضياً ولكونه مشغولاً بمحاصرة دمشق مع المصريين، وكانوا يحاصرون بها تاج الدولة تتش، فأسرع مسلم إلى حران ورماها بالمجانيق وأخذها وذبح القاضي وولديه 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1070م1080م1090م1100م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

الأطراف

مسلم بن قريش العقيلي

القادة: مسلم بن قريش شرف الدولة

أهل حران وقاضيها ابن جلبة

موجز

في سنة ست وسبعين وأربعمائة عزم أهل حران وقاضيهم ابن جلبة الحنبلي على تسليم المدينة إلى جنق أمير التركمان لكونه سنياً، وعصوا على مسلم بن قريش صاحب الموصل لكونه رافضياً ولكونه مشغولاً بمحاصرة دمشق مع المصريين 1.

الأخذ بالمجانيق

فأسرع مسلم إلى حران ورماها بالمجانيق وهدم سورها وأخذها، ثم ذبح القاضي أبا الفتح وولديه 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
حران

قد يهمك أيضًا

فتح حران· زلزلة الجزيرة المخربة سنة 508· الجزيرة· حران

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 350
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أخذ مسلم بن قريش حران وقتل قاضيها». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/muslim-ibn-quraysh-harran-476/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

فتح حران

عند البلاذري: سار إياد إلى حران فنزل بأجدى وبعث مقدمته فأغلق أهل حران أبوابها دونهم ثم اتبعهم فلما نزل بها بعث إليه الحرنانيون من أهلها يعلمونه أن في أيديهم طائفة من المدينة ويسألونه أن يصير إلى الرها فهما صالحوه عليه من شيء قنعوا به وخلوا بينه وبين النصارى حتى يصيروا إليه، فبلغ النصارى ذلك فأرسلوا إليه بالرضى بما عرض الحرنانيون وبذلوا، فأتى الرها وقد جمع له أهلها فرموا المسلمين ساعة ثم خرجت مقاتلتهم فهزمهم المسلمون حتى ألجأوهم إلى المدينة فلم ينشبوا أن طلبوا الصلح والأمان؛ وروي أن إياداً لما أتى حران من الرقة وجدها خالية قد انتقل أهلها إلى الرها فلما فتحت الرها صالحوا عن مدينتهم وهم بها وكان صلحهم مثل صلح الرها؛ فصالح إياد أهل حران على مثل صلح الرها وفتحوا له أبوابها وولاها رجلاً ثم سار إلى سميساط فوجد صفوان بن المعطل وحبيب بن مسلمة مقيمين قد غلبا على قرى وحصون من قراها فصالحه أهلها على مثل صلح أهل الرها، ثم إن سميساط كفروا فلما بلغه ذلك رجع إليهم فحاصرها حتى فتحها، وأتى سروج ورأس كيفا والأرض البيضاء فغلب على أرضها وصالح أهل حصونها على مثل صلح الرها.