أبو محجن الثقفي
Abu Mahjan al-Thaqafi
الأسير الشاعر الشهير: كان محبوساً عند سعد في أسفل حصن العذيب لشعره في القهوة وهي قوله إذا مت فادفني إلى جنب كرمة تروي عظامي بعد موتي عروقها، فلما اشتدت وقعة القادسية وسمع انتماء الناس ووقع الحديد استأذن سعداً فردّه، فقال لسلمى بنت حفصة زوجته هل لك في خير تخلين عني وتعيريني البلقاء والله علي إن سلمني الله أن أرجع إليك حتى أضع رجلي في القيد، فأطلقته فركب فرس سعد البلقاء وتنوزع أركبها بسرج أم عرياً فكبّر وحمل على ميمنة القوم فأوقفهم ثم ميسرتهم ثم قلبهم لا يبرز له فارس إلا هتكه، والناس يقولون إن كان الخضر يشهد الحرب فهذا هو الخضر ولولا أن الملائكة لا تباشر الحروب لقلنا إنه ملك، وسعد يشرف من أعلى القصر يقول لولا محبس أبي محجن لقلت هذا أبو محجن وهذه البلقاء، فلما انتصف الليل عاد إلى محبسه وردّ رجله في القيد وقال شعره وليلة قادس لم يشعروا بي، ثم أخبرت سلمى سعداً فأطلقه وقال اذهب فما أنا مؤاخذك بشيء تقوله حتى تفعله فقال لا جرم والله لا أجبت لساني إلى صفة قبيح أبداً 1.
نظرة سريعة
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله
موجز
أبو محجن الثقفي شاعر محبوس عند سعد في أسفل حصن العذيب. يذكر المسعودي أن سبب حبسه شعره في الخمر. 1
يوم القادسية
لما اشتد القتال سمع أبو محجن وقع الحديد، فاستأذن سعداً فرده. فسأل سلمى بنت حفصة زوج سعد أن تفك قيده وتعيره فرس سعد البلقاء، وعاهدها أن يعود ويضع رجله في القيد. 1
فركب وكبر وحمل على ميمنة الأعداء ثم ميسرتهم ثم قلبهم. ويقول الخبر إن الناس ظنوه الخضر، وإن سعداً كان يشرف من أعلى القصر فيقول إنه لولا حبس أبي محجن لظنه إياه. 1
العودة
عاد في منتصف الليل إلى محبسه وأعاد رجله إلى القيد. فلما أخبرت سلمى سعداً أطلقه، وقال له إنه لن يؤاخذه بشيء يقوله. فأجابه أبو محجن بأنه لن يجيب لسانه إلى قبيح بعد ذلك. 1
ملاحظة: يوجد في المتحف كيان باسم أبو محجن بن حبيب الثقفي قد يكون الشخص نفسه، والتحقق من ذلك يحتاج إلى مصدر إضافي.
المصادر
- Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 610-612
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «أبو محجن الثقفي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-mahjan-al-thaqafi/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.