مشهد الكاظمية

Al-Kadhimiya Mosque (Kazimayn shrine)

مشهد الكاظمية ببغداد، مقام على قبر موسى الكاظم ومحمد الجواد؛ يذكر ابن قولويه في كامل الزيارات «مدفنه بالكاظمية في الرواق الشريف» ويخصّص بابًا لزيارة الكاظم والجواد 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

المكان المقدس والحجالفرق والمذاهب

موجز

مشهد الكاظمية ببغداد، مقام على قبر الإمامين موسى الكاظم ومحمد الجواد. يذكر ابن قولويه في كامل الزيارات «مدفنه بالكاظمية في الرواق الشريف» ويخصّص بابًا لزيارة الكاظم والجواد بأدعيتها وترتيبها 1.

نمت حول المشهد مدينة الكاظمية التي صارت ضاحية بغداد الشمالية وأحد مراكزها العلمية.

الآراء في المسألة

الرأي الأول · أهل السنة (إطار المتحف)المرجع الأساسي

الكاظم والجواد من أئمة أهل البيت ومن الصحابة والتابعين تبجيلهم محل اتفاق

مدفن اثنين من أعلام أهل البيت ببغداد قريبًا من مقام موسى بن جعفر عند أهل السنة {cite:kamil-ziyarat}.
آراء أخرى (2)

رأي أكاديميرأي ثانوي

نشأت الكاظمية حول مدفني الإمامين التاسع والعاشر من أئمة الإثني عشرية

المدينة والمشهد نموذج نموّ الحواضر المشهدية في بغداد {cite:kamil-ziyarat}.

رأي شيعة اثنا عشريةرأي آخر

مشهد الإمامين الكاظم والجواد ومن أشرف المقامات

تخصّص له كتب الزيارات أبوابًا مفصلة كما في كامل الزيارات {cite:kamil-ziyarat}.

قد يهمك أيضًا

مرقد الحسين بكربلاء· فتنة مسجد براثا ٤٢٠· القليس (الكعبة اليمانية)· بئر زمزم· دار الندوة· ذو الخلصة (الكعبة اليمانية)· الكعبة· وادي السلام

المصادر

  1. Ibn Quluwayh al-Qummi, Ja'far b. Muhammad. كامل الزيارات.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مشهد الكاظمية». islam.museum، https://islam.museum/ar/building/al-kadhimiya-mosque/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الآثار

المخطوطات والفنون والعمارة والآثار من مجموعات العالم.
ذو صلة

مرقد الحسين بكربلاء

مرقد الحسين بن علي بكربلاء فوق موضع قتله سنة 61هـ؛ سجّل ابن كثير مقتله بها يوم عاشوراء، وصار المرقد مركز زيارة عظيما عند الشيعة الإثني عشرية. وتروي «موسوعة العتبات» عمارته: اعتنى به عضد الدولة البويهي، وزار ملكشاه السلجوقي كربلاء ورمّم سنة ٤٧٩هـ، والعمارة القائمة على القبر أصلها عمارة السلطان أويس الجلائري سنة ٧٦٧هـ أتمها ولداه حسين وأحمد سنة ٧٨٦هـ؛ وذهّب إسماعيل الصفوي حواشي الضريح وأهدى اثني عشر قنديلاً من ذهب سنة ٩١٤هـ، وأمر مراد الرابع ببناء القبة، وجدد فتح علي شاه القاجاري المشهد وبدّل صفائح الذهب سنة ١٢٢٧هـ وشيّد قبتي الحسين والعباس سنة ١٢٥٠هـ، والقبة يبلغ ارتفاعها ٢٧ متراً مغشاة بالذهب.