النقود

Money (al-nuqud)

يرى قعدات أن الوظيفة الشرعية للنقود هي وسيلة التبادل بين المنتجين والمستهلكين، وأن الإنتاج الطبيعي إذا كان قاعدة الاقتصاد صارت النقود أمراً ثانوياً 1، 2. ويعيب على الرأسمالية والشيوعية أنهما أعطتا النقود قيمة تفوق قيمة السلع، فصار مالك النقد يملك كل شيء ولو لم ينتج 1. ويعد ما جرى بعد النفط من تجميد الأموال في المصارف الأوروبية، وإلقاء الإنتاج في البحر طلباً للربح، صوراً لانحراف هذه الوظيفة 3. يعرض المؤلف ذكر النقود في القرآن والسنة، وينقل عن ابن تيمية أن الدراهم والدنانير وسيلة لا تقصد لذاتها، وعن الغزالي أنهما حجران وإنما خُلقا لتتداولهما الأيدي، ويذكر أن سك النقود وظيفة الدولة، وأن الزكاة تجب فيها وأن المتجانسة منها تبادل مثلًا بمثل.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الحديث
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

التجارة والمال

نظرة عامة

يتناول زيدان قعدات النقود في فصل «بين الوسيلة والفتنة»، ويرى أن الوظيفة الشرعية للنقود هي وسيلة التبادل، وأن الكثير من آيات القرآن تأمر بالإنفاق وسرعة تداول الأموال وتحرم اكتنازها 1، 2.

النموذج المثالي

يتصور المؤلف مجتمعاً يُنتج فيه مزارعون ومربو حيوانات ومنتجو دواجن، ثم يتفق الجميع على قطعة من الذهب أو الفضة تكون وسيطاً للتبادل، فلا قيمة لها في ذاتها بل قيمتها في التبادل، فتبقى النقود عملية فرعية لا تؤثر في مسيرة الإنتاج 2. وهذا النموذج عنده هو الخالي من المشكلات النقدية، وهو الذي يدعو إليه الاقتصاد الإسلامي القائم على الإنتاج الطبيعي 2.

نقد الواقع

يرى المؤلف أن الرأسمالية والشيوعية أعطتا النقود قيمة لا تستحقها، فصار مالك النقود يملك كل شيء وإن لم ينتج، واحتكر ما أنتجه الآخرون 1. ويعد ما جرى بعد النفط من تحول الإنتاج الطبيعي إلى التجارة بالأموال، ونقل الأموال إلى المصارف الأوروبية، وإلقاء الإنتاج في البحر طلباً للربح، صوراً من هذا الانحراف 3.

صلة

من كتاب أصول الاقتصاد الإسلامي: الجزء الثاني (ص 101–200 من ملف PDF)

يذكر المؤلف أن النقود وردت في القرآن والسنة بأسماء الذهب والفضة والورق والدراهم، ويرى أن كنز الذهب والفضة عند جمهور العلماء عدم إخراج زكاتها 4 5.

ينقل المؤلف عن ابن تيمية أن الدراهم والدنانير وسيلة لا تقصد لنفسها، وعن الغزالي وصفهما بالحجرين اللذين خلقا لتتداولهما الأيدي، ويذكر أن العلماء اتفقوا على أن سك النقود وظيفة الدولة، وأن النقود من أموال الزكاة ومن أموال الربا 6 7.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الاقتصاد في القرآن

قد يهمك أيضًا

الادخار المشروع· الإسراف والتبذير· الجمعية التعاونية· المشروع الاقتصادي· المشروع الشعبي· الملكية العامة· النشاط الطبيعي وغير الطبيعي· النشاط غير الطبيعي

المصادر

  1. قعدات, زيدان عبد الفتاح. منهج القرآن في الاقتصاد. منشورات جمعية الدعوة الإسلامية العالمية. , p. 142
  2. قعدات, زيدان عبد الفتاح. منهج القرآن في الاقتصاد. منشورات جمعية الدعوة الإسلامية العالمية. , p. 143
  3. قعدات, زيدان عبد الفتاح. منهج القرآن في الاقتصاد. منشورات جمعية الدعوة الإسلامية العالمية. , p. 144
  4. المصري, رفيق يونس. أصول الاقتصاد الإسلامي. دار القلم - دمشق؛ الدار الشامية - بيروت. , p. 159
  5. المصري, رفيق يونس. أصول الاقتصاد الإسلامي. دار القلم - دمشق؛ الدار الشامية - بيروت. , p. 160
  6. المصري, رفيق يونس. أصول الاقتصاد الإسلامي. دار القلم - دمشق؛ الدار الشامية - بيروت. , p. 163
  7. المصري, رفيق يونس. أصول الاقتصاد الإسلامي. دار القلم - دمشق؛ الدار الشامية - بيروت. , p. 164
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «النقود». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/al-nuqud/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

الادخار المشروع

يقرر قعدات أن الاقتصاد الإسلامي يتسع للادخار، فالتوازن في الإنفاق يُبقي جزءاً يسيراً من الدخل يسمى الادخار. ويذكر أسباباً له: تأمين الحاجات المستقبلية، وتقلب الأسعار، والطوارئ التي يمر بها الإنسان والمشروع ،. ويشترط أن يكون من مصدر مشروع كالمال الزائد عن الحاجة، وأن يستثمر في الإنتاج ويكون رأس مال عاملاً، لا أن يبقى جامداً فيصير اكتنازاً.