نظرة سريعة
- العصر
- العصر العباسي المبكر
- الإقليم
- الأناضول والقوقاز والبلقان
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله
في الزمان
موجز
في ذي الحجة سنة ثمانين ومائتين ورد كتاب من دبيل بأرضرمانية أن القمر انكسف في شهر شوال لأربع عشرة خلت منه ثم تجلّى في آخر الليل، فأصبح أهلها والدنيا مظلمة، ودامت الظلمة عليهم حتى كان عند العصر فهبّت ريح سوداء شديدة فدامت إلى ثلث الليل، ثم زُلزلوا فأصبحوا وقد تذهبّت المدينة فلم ينجُ من منازلها إلا نحو مائة دار، ودفنوا إلى حين كتابة الكتاب ثلاثين ألف نفس يخرجونهم من تحت الهدم، وزُلزلوا بعد الهدم خمس مرات، وقيل إنه أُخرج من تحت الهدم خمسون ومائة ألف إنسان ميت. 1
المشهد
جاء الخبر على لسان كتب البريد كما هي عادة أخبار الأطراف إلى بغداد: كسوف ثم ظلمة صباحية، ثم ريح سوداء، ثم زلزلة دفنت المدينة، فصارت دبيل في سنة واحدة خبرًا يتناقله أهل العراق عن مدينة على أطراف الثغور. 1
الصلات
- وقع في
- دبيل
قد يهمك أيضًا
المصادر
- Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , p. 143
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «زلزلة دبيل». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/dvin-earthquake-280/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.