سقوط قلعة الحصن

Fall of Krak des Chevaliers

1271 م · 669 هـ† – 1271 م · 669 هـ† †

† تاريخ هجري محسوب آليًا من التاريخ الميلادي؛ قد يختلف عن التاريخ المروي بيوم أو يومين.

قلعة الحصن

بطاقة أولية لسقوط قلعة الحصن سنة ١٢٧١م، أخذ بيبرس لأعظم قلاع الهوسبيتالر بالخديعة؛ لم تُراجع مصادره على الصفحة بعد.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1260م1270م1280م1290م
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

في المكان

قلعة الحصن

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
السلطان الظاهر ركن الدين بيبرس البندقداري
وقع في
قلعة الحصن

قد يهمك أيضًا

وقعة عين جالوت وهزيمة التتار· أخذ بيبرس يافا والشقيف وأنطاكية سنة 666هـ· فتح بيبرس قيسارية وأرسوف سنة 663هـ· غزو بيبرس بلاد سيس سنة 673هـ· وفاة الملك الظاهر بيبرس سنة 676هـ· فتح بيبرس حصن الأكراد وحصن عكار سنة 669هـ· أخذ بيبرس صفد سنة 664هـ· مولد السلطنة: تولي بيبرس العرش 658هـ

المصادر

  • Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «سقوط قلعة الحصن». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/fall-of-krak-des-chevaliers-1271/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-29.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

وقعة عين جالوت وهزيمة التتار

وفي سنة ثمان وخمسين قطع التتار الفرات ووصلوا إلى حلب وبذلوا السيف فيها ثم وصلوا إلى دمشق وخرج المصريون في شعبان متوجهين إلى الشام لقتال التتار فأقبل المظفر بالجيوش وشاليشه ركن الدين بيبرس البندقداري فالتقوا هم والتتار عند عين جالوت ووقع المصاف وذلك يوم الجمعة خامس عشري رمضان فهزم التتار شر هزيمة وانتصر المسلمون ولله الحمد وقتل من التتار مقتلة عظيمة وولوا الأدبار وطمع الناس فيهم يتخطفونهم وجاء كتاب المظفر إلى دمشق بالنصر فطار الناس فرحاً ثم دخل المظفر إلى دمشق مؤيداً منصوراً وأحبه الخلق غاية المحبة وساق بيبرس وراء التتار إلى بلاد حلب وطردهم عن البلاد ووعده السلطان بحلب ثم رجع عن ذلك فتأثر بيبرس من ذلك وكان ذلك مبدأ الوحشة. وفي شذرات الذهب وثارت النصارى بدمشق ورفعوا رؤوسهم ورفعوا الصليب ومروا به وألزموا الناس بالقيام له من حوانيتهم في الثاني والعشرين من رمضان ووصل جيش الإسلام وعليهم الملك المظفر وعلى مقدمته ركن الدين البندقداري فالتقى الجمعان على عين جالوت غربي بيسان ونصر الله دينه وقتل في المصاف مقدم التتار كتبغا وطائفة من أمراء المغول ووقع بدمشق النهب والقتل في النصارى وأحرقت كنيسة مريم.