خلع العزيز وتولية جقمق

Deposition of al-Aziz and accession of Jaqmaq

نحو 1438 م · 842 هـ

القاهرة

في سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة خلع الأمراء الملك العزيز يوسف بن برسباي بعد أن كان له في السلطنة ثلاثة أشهر، وأقيم مكانه الملك الظاهر أبو سعيد جقمق 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1430م1440م1450م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

في المكان

القاهرة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

خلع العزيز وتولية جقمق

في سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة خلع الأمراء الملك العزيز يوسف بن برسباي بعد أن كان له في السلطنة ثلاثة أشهر، وأقيم مكانه الملك الظاهر أبو سعيد جقمق 1.

وبذلك استتب الأمر لجقمق مؤسساً دولته التي امتدت خمس عشرة سنة، وبقي العزيز يوسف في قصر أبيه معزولاً.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الملك العزيز يوسف بن برسباي· السلطان الظاهر جقمق
وقع في
القاهرة

قد يهمك أيضًا

السلطان الظاهر جقمق· القاهرة· الجامع الأزهر· دار الحكمة بالقاهرة· مولد السلطنة: تولي بيبرس العرش 658هـ· أخذ القاهرة (١٥١٧)· وفاة أسد الدين شيركوه وولاية صلاح الدين· زلزلة مصر الكبرى سنة 608

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 243
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «خلع العزيز وتولية جقمق». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/jaqmaq-accession-842/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

السلطان الظاهر جقمق

الملك الظاهر أبو سعيد جقمق بن عبد الله العلائي الظاهري سلطان الديار المصرية والبلاد الشامية والأقطار الحجازية الرابع والثلاثون من ملوك الترك والعاشر من الجراكسة، في شذرات الذهب أقيم سلطاناً سنة اثنتين وأربعين وثمان مئة بعد خلع الملك العزيز بن برسباي إذ كان له في السلطنة ثلاثة أشهر وتوطدت لجقمق الدولة خصوصاً بعد أن قتل نائب حلب ونائب الشام لما خرجا عن طاعته وغزا في أيامه رودس ولم يفتحها وعمر في أيامه أشياء كثيرة من مساجد وجوامع وقناطر وجسور وعمر عين حنين وأصلح مجاريها وعمر مسجد الخيف بمنى وجدد في الحرم الشريف مواضع ومرم الكعبة وصرف مالاً عظيماً في جهات الخير وكان مغرماً بحب الأيتام والإحسان إليهم محباً للعلماء والفقهاء والأشراف والصالحين يقوم لمن يدخل عليه منهم فقيهاً فاضلاً شجاعاً عارفاً بأنواع الفروسية لم يزن ولم يلط ولم يسكر عفيفاً عن المنكرات والفروج لا يُعلم أحد من ملوك مصر في الدولة الأيوبية والتركية على طريقته من العفة والعبادة مرض في أواخر ذي الحجة سنة ست وخمسين وخلع نفسه من السلطنة يوم الخميس الحادي والعشرين من محرم هذه السنة وسلطن ولده الملك المنصور عثمان ثم توفي ليلة الثلاثاء ثالث صفر بعد خلعه باثني عشر يوماً عن نيف وثمانين سنة وكانت مدة سلطنته أربع عشرة سنة وعشرة أشهر ثم خلع ولده المنصور بعد أربعين يوماً من ولايته وحبس بالإسكندرية وتولى السلطنة الملك الأشرف إينال.