المغول يأخذون الرقة

The Mongols take Raqqa

1260 م · 658 هـ – 1260 م · 658 هـ† †

† تاريخ هجري محسوب آليًا من التاريخ الميلادي؛ قد يختلف عن التاريخ المروي بيوم أو يومين.

الرقة

دخلت جيوش هولاكو بلاد الجزيرة فأخذت الرقة ضمن اجتياحها سنة 658هـ/1260م بعد سقوط بغداد 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1250م1260م1270م
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
الرقة

قد يهمك أيضًا

فتح الرقة· بناء الرافقة· هجوم أثريا–الرقة· قتل منصور بن جاونة بن الحارث· الجزيرة· الرافقة· الرقة

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «المغول يأخذون الرقة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/mongols-take-raqqa-658/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-29.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

فتح الرقة

عند البلاذري: نزل إياد بن غنم بالرقة فقاتله أهلها حتى جرح بعض المسلمين فتأخر عنهم لئلا تبلغه حجارتهم وسهامهم وركب فطاف حول المدينة ووضع على أبوابها روابط وبث السرايا فجعلوا يأتون بالأسرى من القرى والأطعمة الكثيرة وكانت الزروع مستحصدة، فلما مضت خمسة أيام أو ستة وهم على ذلك أرسل بطريق المدينة إلى إياد يطلب الأمان فصالحه على أن آمن جميع أهلها على أنفسهم وذراريهم وأموالهم ومدينتهم وقال «الأرض لنا قد وطئناها وأحرزناها» فأقرّها في أيديهم على الخراج ودفع منها ما لم يرده أهل الذمة فرفضوه إلى المسلمين على العشر ووضع الجزية على رقابهم فألزم كل رجل منهم ديناراً في كل سنة وأخرج النساء والصبيان ووظف عليهم مع الدينار أقفزة من قمح وشيئاً من زيت وخل وعسل — فلما ولي معاوية جعل ذلك جزية عليهم — وأقاموا للمسلمين سوقاً على باب الرها، وكتب لهم: «بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى إياد بن غنم أهل الرقة يوم دخلها: أعطاهم أماناً لأنفسهم وأموالهم وكنائسهم لا تخرب ولا تسكن إذا أعطوا الجزية التي عليهم ولم يحدثوا مغيلة، وعلى أن لا يحدثوا كنيسة ولا بيعة ولا يظهروا ناقوساً ولا باعوثاً ولا صليباً، شهد الله وكفى بالله شهيداً» وختم إياد بخاتمه؛ ويقال ألزم كل حالم أربعة دنانير والأثبت أن عمر كتب إلى عمير بن سعد وهو واليه أن ألزم كل امرئ منهم أربعة دنانير كما ألزم أهل الذهب.