قتل الملك المظفر قطز قرب قطية سنة 658هـ

Qutuz murdered near Qatya, 658

نحو 24 أكتوبر 1260 م · 16 ذو القعدة 658 هـ

طمع البندقداري في أخذ حلب وكان وعده بها المظفر ثم رجع فتأثر وأضمن الشر، فلما رجع المظفر بعد شهر إلى مصر مضمراً له الشر وافق ركن الدين على مراده عدة أمراء، وكان الذي ضربه بالسيف فحل كتفه كتوت الجوكندار المغربي ثم رماه بهادر المغربي بسهم قضى عليه، وذلك يوم سادس عشر ذي القعدة بقرب قطية، وتسلطن ركن الدين البندقداري الملك الظاهر بيبرس 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1250م1260م1270م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

موجز

طمع ركن الدين بيبرس البندقداري في أخذ حلب وكان وعده بها الملك المظفر قطز ثم رجع عن ذلك، فتأثر بيبرس وأضمن الشر وكان ذلك مبدأ الوحشة بينهما. فلما رجع المظفر بعد شهر إلى مصر مضمراً له الشر، وافق ركن الدين على مراده عدة أمراء؛ وكان الذي ضربه بالسيف فحل كتفه كتوت الجوكندار المغربي، ثم رماه بهادر المغربي بسهم قضى عليه، وذلك يوم سادس عشر ذي القعدة سنة ثمان وخمسين وستمائة بقرب قطية. وتسلطن ركن الدين البندقداري الملك الظاهر بيبرس. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
السلطان المظفر سيف الدين قطز المعزي· السلطان الظاهر ركن الدين بيبرس البندقداري

قد يهمك أيضًا

وقعة عين جالوت وهزيمة التتار· قتل المظفر قطز وسلطنة بيبرس· أخذ بيبرس يافا والشقيف وأنطاكية سنة 666هـ· فتح بيبرس قيسارية وأرسوف سنة 663هـ· غزو بيبرس بلاد سيس سنة 673هـ· وفاة الملك الظاهر بيبرس سنة 676هـ· فتح بيبرس حصن الأكراد وحصن عكار سنة 669هـ· أخذ بيبرس صفد سنة 664هـ

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 299
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p.299
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «قتل الملك المظفر قطز قرب قطية سنة 658هـ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/qutuz-murder-658/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

وقعة عين جالوت وهزيمة التتار

وفي سنة ثمان وخمسين قطع التتار الفرات ووصلوا إلى حلب وبذلوا السيف فيها ثم وصلوا إلى دمشق وخرج المصريون في شعبان متوجهين إلى الشام لقتال التتار فأقبل المظفر بالجيوش وشاليشه ركن الدين بيبرس البندقداري فالتقوا هم والتتار عند عين جالوت ووقع المصاف وذلك يوم الجمعة خامس عشري رمضان فهزم التتار شر هزيمة وانتصر المسلمون ولله الحمد وقتل من التتار مقتلة عظيمة وولوا الأدبار وطمع الناس فيهم يتخطفونهم وجاء كتاب المظفر إلى دمشق بالنصر فطار الناس فرحاً ثم دخل المظفر إلى دمشق مؤيداً منصوراً وأحبه الخلق غاية المحبة وساق بيبرس وراء التتار إلى بلاد حلب وطردهم عن البلاد ووعده السلطان بحلب ثم رجع عن ذلك فتأثر بيبرس من ذلك وكان ذلك مبدأ الوحشة. وفي شذرات الذهب وثارت النصارى بدمشق ورفعوا رؤوسهم ورفعوا الصليب ومروا به وألزموا الناس بالقيام له من حوانيتهم في الثاني والعشرين من رمضان ووصل جيش الإسلام وعليهم الملك المظفر وعلى مقدمته ركن الدين البندقداري فالتقى الجمعان على عين جالوت غربي بيسان ونصر الله دينه وقتل في المصاف مقدم التتار كتبغا وطائفة من أمراء المغول ووقع بدمشق النهب والقتل في النصارى وأحرقت كنيسة مريم.