حصار بلغراد

Siege of Belgrade

1456 م · 860 هـ† – 1456 م · 860 هـ† †

† تاريخ هجري محسوب آليًا من التاريخ الميلادي؛ قد يختلف عن التاريخ المروي بيوم أو يومين.

بلغراد

حاصر السلطان محمد الفاتح بلغراد بعد فتح القسطنطينية بثلاث سنين، فصمدت المدينة بقيادة يانوش هونيادي وارتدت عنها الحملة 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1440م1450م1460م1470م
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

في المكان

بلغراد

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
السلطان محمد الفاتح
وقع في
بلغراد

قد يهمك أيضًا

فتح القسطنطينية سنة 857هـ· فتح بلغراد (١٥٢١)· فتح طرابزون· غزو أوترانتو· فتح نجربونت· حصار رودس (١٤٨٠)· حصار إشكودرة (١٤٧٤)· حصار ثيودورو (١٤٧٥)

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حصار بلغراد». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/siege-of-belgrade-1456/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-28.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

فتح القسطنطينية سنة 857هـ

فتح السلطان محمد الفاتح بن مراد خان القسطنطينية الكبرى وساق بها السفن تجري براً وبحراً وهجم عليها بجنوده وأبطاله وأقدم عليها بخيوله ورجاله وحاصرها خمسين يوماً أشد الحصار وضيق على من فيها ودق باب النصر والتأييد وثبت على متن الصبر إلى أن أتاه الله بالفرج ففتح أصطنبول في اليوم الحادي والخمسين من أيام محاصرته وهو يوم الأربعاء العشرون من جمادى الآخرة سنة سبع وخمسين وثمان مئة وصلى في أكبر كنائس النصارى صلاة الجمعة وهي أياصوفيا قبة تسامي قبة السماء وتحاكي في الاستحكام قبب الأهرام. وعند الصلابي: اجتمع الأمراء والوزراء بالسلطان حين بلغت السفن الأربع التي أرسلها البابا إلى المدينة وقالوا له إنه دفع بهذا القدر من العساكر جرياً وراء كلام أحد المشايخ — يعنون آق شمس الدين — حتى هلكت الجنود ولم يعد هناك أمل في الفتح، فأرسل وزيره ولي الدين أحمد باشا إلى خيمة الشيخ فأجاب: لابد من أن يمنّ الله بالفتح، وكتب رسالته: إن العبد يدبّر والله يقدّر والحكم لله، فأحدث الخطاب راحة وطمأنينة وقرر مجلس الحرب الاستمرار. وفي تفصيل الصلابي: وصلت الجيوش بقيادة الفاتح إلى مشارف المدينة الخميس 26 ربيع الأول 857هـ/6 أبريل 1453م في نحو مئتين وخمسين ألفاً ، وفتحت المدافع ثغرة بوادي ليكوس يوم 18 أبريل ، ولما عجزت السفن عن اقتحام سلسلة القرن الذهبي نُقل أكثر من سبعين سفينة براً من بشكطاش على ألواح مدهونة بالزيت والشحم ثلاثة أميال في ليلة واحدة ، ودخل الفاتح المدينة ظهر الثلاثاء 20 جمادى الأولى 857هـ/29 مايو 1453م على رواية الكتاب، وسجد لله شكراً.