مقتل السلطان تتش بنواحي الري سنة 488

نحو 1095 م · 488 هـ

الري

في سنة ثمان وثمانين وأربعمائة قتل السلطان تاج الدولة تتش بن ألب أرسلان السلجوقي بنواحي الري وهو يغادر للاستيلاء على ممالك ابن أخيه ملكشاه، فتمكن بعده ابناه بحلب ودمشق 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1080م1090م1100م1110م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

في المكان

الري

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الأطراف

تتش

القادة: تاج الدولة تتش

بركياروق بن ملكشاه

القادة: بركيا روق

موجز

في سنة ثمان وثمانين وأربعمائة قتل السلطان تاج الدولة تتش بن ألب أرسلان السلجوقي بنواحي الري 1.

سياقه

كان تتش شهماً شجاعاً مقداماً واسع الملك، وقد غادر للاستيلاء على ممالك ابن أخيه ملكشاه فقتل بنواحي الري؛ وتمكن بعده ابناه بحلب ودمشق — رضوان بحلب ودقاق بدمشق 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
الري

قد يهمك أيضًا

فتح الري وقومس· بناء المحمدية بالري· اجتياح التتر بلاد الجبل وأذربيجان والكرج· حركة سنباذ المجوسي· الشعبي· الري

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 385
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مقتل السلطان تتش بنواحي الري سنة 488». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/tutush-killed-rayy-488/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

فتح الري وقومس

عند البلاذري عن العباس بن هشام الكلبي عن أبيه عن أبي مخنف: كتب عمر بن الخطاب إلى عمار بن ياسر وهو عامله على الكوفة بمد شهرين من وقعة نهاوند يأمره أن يبعث عروة بن زيد الخيل الطائي إلى الري ودستبا في ثمانية آلاف ففعل وسار عروة إلى ما هناك فجمعت له الديلم وأمدهم أهل الري فقاتلوه فأظهره الله عليهم فقتلهم واجتاحهم ثم خلف حنظلة بن زيد أخاه وقدم على عمار فسأله أن يوجهه إلى عمر وذلك أنه كان القادم عليه بخبر الجسر فأحب أن يأتيه بما يسره فلما رآه عمر قال إنا لله وإنا إليه راجعون فقال عروة بل احمد الله فقد نصرنا وأظهرنا وحدثه بحديثه فقال هلا أقمت وأرسلت قال قد استخلفت أخي وأحببت أن آتيك بنفسي فسماه البشير وقال عروة برزت لأهل القادسية معلماً وما كل من يفشي الكريهة يعلم.