وقعة ورقاء بالأعراب بالأجفر وقتل العامة الأسرى

Warqa's Raid on the Bedouin at al-Ajfar and the Mob's Killing of the Captives

نحو 915 م · 303 هـ

في سنة ثلاث وثلاثمائة أوقع ورقاء بن نوفل بالأعراب بناحية الأجفر فقتل جماعة وأسر جماعة وقدم بهم إلى بغداد، فوثبت العامة على الأسرى فقتلتهم، وضُرب رجل منهم بالسياط في باب العامة؛ وقيل إنه صاحب حصن الحاجر وإن الحاج استجاروا به 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

900م910م920م930م نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية

الأطراف

جند السلطان

القادة: ورقاء بن نوفل

أعراب الأجفر

نظرة عامة

في سنة 303هـ أوقع ورقاء بن نوفل بالأعراب بناحية الأجفر فقتل جماعة وأسر جماعة وقدم بهم إلى بغداد، فوثبت العامة على الأسرى فقتلتهم، وضُرب رجل منهم بالسياط في باب العامة. وقيل إنه صاحب حصن الحاجر وإن الحاج استجاروا به 1.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
ورقاء بن نوفل

قد يهمك أيضًا

المقتدر بالله· ورقاء بن نوفل

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , p. 418
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وقعة ورقاء بالأعراب بالأجفر وقتل العامة الأسرى». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/warqa-ajfar-raid-303/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

المقتدر بالله

خليفة عباسي بويع سنة خمس وتسعين ومائتين، وخُلع في سنة ست وتسعين ومائتين، ثم أُعيد إلى الخلافة في سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وقُتل في سنة عشرين وثلاثمائة ، وعند السيوطي ولد في رمضان سنة اثنتين وثمانين وأمه رومية اسمها شغب، ولم يل الخلافة قبله أصغر منه فإنه وليها وله ثلاث عشرة سنة، وخلع مرتين: في سنة ست لابن المعتز يوماً واحداً وفي سنة سبع عشرة لمؤنس للقاهر ثم رده الجند، وصار الأمر والنهي لحرمه لركاكته، وقال الذهبي اختل النظام كثيراً في أيامه لصغره. وعند المسعودي هو جعفر بن أحمد المكتفي يكنى أبا الفضل وأمه أم ولد يقال لها شغب، بويع في اليوم الذي توفي فيه أخوه يوم الأحد لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة خمس وتسعين ومائتين وله ثلاث عشرة سنة، وقتل ببغداد بعد صلاة العصر يوم الأربعاء لثلاث ليال بقين من شوال سنة عشرين وثلثمائة فكانت خلافته أربعاً وعشرين سنة وأحد عشر شهراً وستة عشر يوماً وبلغ من السن ثمانية وثلاثين سنة ، وعند المسعودي استوزر بعد قتل العباس بن الحسن علي بن محمد بن الفرات ثلاث مرات أولاها سنة تسع وتسعين وثانيتها سنة أربع وثلثمائة وثالثتها وكان الغالب على الأمور ولده محسن، واستوزر محمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان وعلي بن عيسى بن داود بن الجراح مرتين وحامد بن العباس وعبد الله بن محمد بن عبيد الله الخاقاني وأحمد بن عبيد الله الخصيبي وأبا علي محمد بن علي بن مقلة وسليمان بن الحسن بن مخلد وعبيد الله بن محمد الكلواذي والحسين بن القاسم الذي قتل بالرقة وآخرهم الفضل بن جعفر بن الفرات ، وعند ابن الأثير في خلع 317هـ أخرجوه ووالدته وخالته وخواص جواريه وأولاده من دار الخلافة إلى دار مؤنس، وقام إليه ابن حمدان يعاتبه وهو يدمع وكذلك المقتدر، وأودعوا كتاب خلعه عند القاضي أبي عمرو فكتمه فاستحسن ذلك منه بعد عودته وولاه القضاء ، وعند ابن الجوزي وفي سنة 302هـ أمر أن لا يستعان بأحد من اليهود والنصارى فألزموا بيوتهم وأخذوا بلبس القلانس والرقع وتكون ركبهم خشباً ، وعند ابن الجوزي وظهر موت ابن المعتز في دار السلطان لليلتين خلتا من ربيع الآخر سنة 296هـ وأخرجه مؤنس إلى منزله ملفوفاً فسلمه إلى أهله فدفنوه في خراب بإزاء داره وأمر المقتدر بتغريق الجرائد في دجلة فكثر الشاكرون له ولا يعرف خليفة خلع ثم أعيد سوى اثنين الأمين والمقتدر بالله