أبو يعقوب الهمذاني

Abu Ya'qub al-Hamadhani

نحو سبتمبر 1140 م · ربيع الأول 535 هـ

مرو

أبو يعقوب يوسف بن أيوب الهمذاني شيخ الصوفية بمرو؛ تفقه ببغداد على أبي إسحاق الشيرازي وسمع الحديث الكثير وانتظم سنة خمس وخمسمائة في الوعظ بالنظامية؛ توفي في ربيع الأول وله أربع وتسعون سنة 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
sufi · عالم
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1050م1075م1100م1125م1150م1175م1200م1225م1250م نحو نحو نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عبد المغيث الحربي · عبد القادر الجيلاني · عبد الرزاق ابن عبد القادر الجيلي · عبد الوهاب الشيرازي · عبد الوهاب ابن عبد القادر الجيلي

موجز

أبو يعقوب يوسف بن أيوب الهمذاني، شيخ الصوفية بمرو؛ تفقه ببغداد على أبي إسحاق الشيرازي وسمع الحديث الكثير، وانتظم سنة خمس وخمسمائة في الوعظ بالنظامية؛ توفي في ربيع الأول وله أربع وتسعون سنة. 1

الصلات

استكشف الصلات

تلقى العلم عن
أبو إسحاق الشيرازي
توفي في
مرو

قد يهمك أيضًا

ولاية الجنيد بن عبد الرحمن خراسان وحربه الترك· بعث جعدة بن هبيرة إلى خراسان وامتناع نيسابور· تشييد المدرسة النظامية ببغداد· فتنة تكفير الحنابلة ونهب سوق المدرسة النظامية· فتنة القشيري بين الحنابلة والأشعرية ببغداد· مقتل قتيبة بن مسلم· صلح مرو· ابن السمعاني

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 587-588
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو يعقوب الهمذاني». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-yaqub-al-hamadhani/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

ولاية الجنيد بن عبد الرحمن خراسان وحربه الترك

استعمل هشام في سنة ١١٢ الجنيد بن عبد الرحمن المري على خراسان فلقي الترك فحاربهم ووجه طلائع له فظفروا بابن خاقان وهو سكران يتصيد فأخذوه فأتوا به الجنيد فبعث به إلى هشام ولم يزل يقاتل الترك حتى دفعهم فكتب إلى هشام يستمده فأمده بعمرو بن مسلم في عشرة آلاف رجل من أهل البصرة وبعبد الرحمن بن نعيم في عشرة آلاف من أهل الكوفة وحمل إليه ثلاثين ألف قناة وثلاثين ألف ترس وأطلق يده في الفريضة ففرض لخمسة عشر ألف رجل وكانت للجنيد مغاز وانتشرت دعاة بني هاشم في ولايته وقوي أمرهم وكانت وفاة الجنيد بمرو وولى هشام خراسان عاصم بن عبد الله بن يزيد الهلالي وقال أبو عبيدة التأمت نواح من طخارستان نقضها الجنيد بن عبد الرحمن وردها إلى صلحها ومقاطعتها.