الملك المسعود أتسز بن الكامل

al-Malik al-Mas'ud Atsiz ibn al-Kamil

الملك المسعود أتسز بن الملك الكامل محمد بن العادل الأيوبي صاحب اليمن؛ سار سنة عشرين وستمائة إلى مكة فنهبها عسكره إلى العصر حتى أخذوا الثياب عن الناس، وأمر بنبش قبر الشريف قتادة بن إدريس وإحراقه فنبشوه فإذا التابوت فارغ 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

الملك المسعود أتسز بن الملك الكامل، من الأيوبيين، صاحب اليمن. وهو ابن الملك الكامل محمد بن العادل 1.

مكة سنة 620هـ

سار سنة 620هـ إلى مكة، فنهبها عسكره إلى العصر حتى أخذوا الثياب عن الناس 1. انظر الحادثة.

وأمر بنبش قبر الشريف قتادة بن إدريس وإحراقه. فنبشوه فإذا التابوت فارغ 1.

ملاحظات للباحثين
  • الرواية من ابن الأثير وحده، ويحتاج الخبر إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

ابن/ابنة
الملك الكامل محمد بن العادل بن أيوب
شارك في
نهب عسكر اليمن مكة سنة 620هـ

قد يهمك أيضًا

ملك الملك الأشرف دمشق من ابن أخيه داود· أخذ الفرنج دمياط وبناء المنصورة· الحسن بن قتادة أمير مكة· نهب عسكر اليمن مكة سنة 620هـ· الملك الكامل محمد بن العادل بن أيوب

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 435-436
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الملك المسعود أتسز بن الكامل». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-masud-atsiz-yemen/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

ملك الملك الأشرف دمشق من ابن أخيه داود

يوم الاثنين ثاني شعبان سنة ست وعشرين وستمائة ملك الملك الأشرف بن الملك العادل دمشق من ابن أخيه صلاح الدين داود بن المعظم؛ وكان داود قد استنجد عمه الأشرف على عمه الكامل فدخل الأشرف دمشق وحلف له على المساعدة ثم اصطلح الأشرف والكامل، وبينما داود والأشرف جالسان في خيمة دخل عز الدين أيبك مملوك المعظم وهو أكبر أمير مع ولده وقال لداود قم اخرج فالقبضة الساعة إذ قيل له إن الأشرف يريد القبض على صاحبه فأخرجه ولم يمكن الأشرف منعه لأن أيبك كان أركب عسكره كلهم فساروا إلى دمشق، فسار الأشرف فنازلها وحصرها حتى وصل الكامل فاشتد الحصار وكان من أشد الأمور على داود قلة المال لأن أمواله بالكرك ولوثوقه بعمه لم يحضر منها شيئاً فاحتاج إلى أن باع حلي نسائه وملبوسهم، فخرج إلى عمه الكامل وبذل له تسليم دمشق على أن يبقى عليه الكرك وقلعة الشوبك والغور ونابلس وتلك الأعمال ويبقى لأيبك قلعة صرخد وأعمالها، وسلم الكامل دمشق وجعل نائبه بالقلعة حتى سلم إليه أخوه الأشرف حران والرها والرقة وسروج ورأس العين من الجزيرة فلما تسلمها سلم قلعة دمشق إلى الأشرف.