نظرة سريعة
- الأدوار
- سياسي
- الإقليم
- بلاد فارس وآسيا الوسطى
- المراجعة
- الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله
حياته في الزمن
حياته في بلاط محمود
أبو النجم أياز هو المملوك المفضل للسلطان الغزنوي محمود الغزنوي. وتصعب معرفة تفاصيل حياته، لكنه كان تركمانياً، وإن صحّت الرواية التي استعملها جلال الدين الرومي فقد كان من أصل متواضع. ويذكر تاريخ البيهقي أن مسعود، خليفة محمود، وصف أياز بأنه «عطسة» أبيه، ورأى أنه لا يصلح لولاية الري لأنه لا خبرة له بالحياة خارج البلاط. وسجّل ابن الأثير وفاته سنة 449هـ/1057-1058م. 1
صورته في الأدب
تذكر «جهار مقالة» أن أياز لم يكن وسيماً لافتاً، لكن كان له تعبير عذب وسمرة زيتونية، وكان بارعاً في فنون الإمتاع حتى قلّ من يضاهيه في زمانه، وتكررت الرواية عند السعدي. وفي الأدب الفارسي ظهر أياز في صور شتى: في «كلستان» و«بوستان» للسعدي رمزاً للحب الحقيقي، وفي «المثنوي» لجلال الدين الرومي نموذجاً للإنسان الكامل، وعند العوفي في «جوامع الحكايات» نموذجاً للوفاء والفطنة. وفي «جهار مقالة» يقطع محمود شعر أياز في نوبة غضب، ويصبح الحادث مناسبة لإظهار مهارة عنصري الشعرية. ويستعمل «تذكرة الأولياء» محاولةً من محمود أن يقدّم أياز سلطاناً أمام الشيخ أبي الحسن الخرقاني، دليلاً على فطنة ذلك الشيخ. وبنى الزولالي «محمود وأياز» قصة رومانسية حول علاقة السلطان بمفضّله. 1
المصادر
- Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 1 p. 829
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «أياز أبو النجم». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ayaz-ghaznawi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-26.