نظرة سريعة
- الأدوار
- military · سياسي
- الإقليم
- الأناضول والقوقاز والبلقان
- المعرّفات
- ويكي بيانات
- المراجعة
- الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله
حياته في الزمن
في المكان
الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل
مكانه في القصة
غير معروف (غير معروف)
الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.
ملخص
مصطفى فوزي جاكماق (12 يناير 1876 – 10 أبريل 1950) مشير ورجل دولة تركي، أحد رجلين فقط حملا رتبة المشير في تركيا إلى جانب مصطفى كمال أتاتورك. جندي الحروب الأخيرة للدولة العثمانية وحرب الاستقلال التركية، كان وزير دفاع حكومة أنقرة ثم رئيس حكومتها، ورئيس الأركان العامة من 1921 إلى 1944 — أول رئيس أركان للجمهورية وأطولهم خدمة. 1
تكوينه والحرب العظمى
وُلد في إسطنبول — تعطي المقالة الإنجليزية جيهانغير مستندة إلى سيرة أرشيف البرلمان، وتعطي مقدمة المقالة التركية أناضولو كافاغي، وتعطي ويكيبيانات روملي كافاغي، وهي قرية البوسفور التي انتقلت إليها أسرته سنة 1879 ومنها جاء اسمه العسكري «كافاكلي فوزي»؛ والأحياء الثلاثة إسطنبولية، ويتبع هذا السجل جيهانغير للحي مع تثبيت المدينة بلا خلاف. تعلّم في قولّي والكلية الحربية، وتخرج في أكاديمية الحرب ضابطَ أركان سنة 1898، وخدم في الروملي وحروب البلقان. وفي الحرب العالمية الأولى قاد الفيلق الخامس في الدفاع عن غاليبولي، حيث قُتل اثنان من إخوته الأصغرين، ثم الفيلق القوقازي الثاني والجيشين الثاني والسابع. وبعد الهدنة صار رئيس أركان الدولة العثمانية (ديسمبر 1918) ثم ناظر الحربية لفترة قصيرة (فبراير–أبريل 1920)، وهو في ذلك يسهّل خفية مرور السلاح إلى الحركة الوطنية في الأناضول. 1 2
أنقرة والجمهورية
وصل أنقرة في أبريل 1920 — وكانت حكومة إسطنبول قد حكمت عليه غيابيًا بالإعدام — فصار وزيرًا للدفاع الوطني ونائبًا لرئيس الحكومة، ثم رئيسًا للحكومة من 24 يناير 1921 إلى يوليو 1922، ورئيسًا للأركان العامة من 5 أغسطس 1921. ومع أتاتورك خطط للهجوم الكبير، وفي 31 أغسطس 1922 رُفّع إلى رتبة مشير. وبقي رئيس أركان الجمهورية حتى 12 يناير 1944، حين أُحيل إلى التقاعد بحد السن بعد ثلاث وعشرين سنة في المنصب — أطول مدة لأي شاغل له. وذُكر مرشحًا محتملًا لخلافة أتاتورك سنة 1938 فتنحّى لإينونو؛ وفي 1946 عاد إلى البرلمان مع الحزب الديمقراطي، ثم تركه ليشارك في تأسيس حزب الأمة سنة 1948. 1
وفاته ومسألة تدينه
توفي في تشويقية بإسطنبول في 10 أبريل 1950. وصارت جنازته حدثًا شعبيًا: إذ واصلت إذاعة الدولة بث الموسيقى احتجت الجماهير في ما عُرف بحادثة الإذاعة، وحضر صلاة جنازته في جامع بايزيد مئات الألوف وحملوا النعش بأنفسهم؛ ودُفن في مدفن الأسرة بمقبرة أيوب، ورفضت أسرته نقله لاحقًا إلى مقبرة الدولة في أنقرة. 2 1
وكثيرًا ما يُناقش تديّنه الشخصي في الكتابة التركية — فعمود صحفي من سنة 2001، تستشهد به المقالة التركية لحشود الجنازة، عنوانه «هل كان فوزي جاكماق نقشبنديًا؟». لكن المناقشة ليست إثباتًا: فلا يسمّي نص أي من المقالتين مدرسة أو طريقة له، ويعطي صندوق المقالة التركية الإسلام بصيغة عامة، وقيمة ويكيبيانات العامة مستوردة. فبموجب قاعدة المصدرين في المتحف سُجّلت عقيدته مجهولة، مع حفظ النقاش النقشبندي في سجل بياناته. 2 3
المصادر
- كيانات المصادر المعرّفة المذكورة أعلاه، مسجلة في
data/source/. - يجب أن تكون مراجعات هذه المقالة مؤرخة، وأن تسمّي المصدر الذي غيّر كل واقعة.
الصلات
قد يهمك أيضًا
جامع العرب بإسطنبول· جامع عتيق علي باشا· جامع امارة العتيق· جامع أيوب سلطان· جامع فناري عيسى· مسجد جول بإسطنبول· آيا صوفيا· مسجد هيرامي أحمد باشا
المصادر
- Wikipedia contributors. (2026). Fevzi Çakmak. Wikipedia (English), revision 1376191202 of 22 September 2026.
- Wikipedia contributors. (2026). Fevzi Çakmak. Wikipedia (Turkish), revision 38099171 of 1 October 2026.
- Wikidata contributors. Fevzi Çakmak (Q328331). Wikidata.
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «فوزي جاكماق». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/fevzi-cakmak/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-26.