عز الدين ابن رواحة

Izz al-Din Ibn Rawaha

1164 م · 560 هـ – نحو سبتمبر 1248 م · نحو 8 جمادى الآخرة 646 هـ

الشافعي الحاوي؛ ولد بصقلية وأبواه في الأسر سنة ستين وخمسمائة، وأسمعه أبوه بالإسكندرية من السلافي الكبير ومن جماعة؛ توفي في ثامن جمادى الآخرة وله خمس وثمانون سنة 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · muhaddith
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
الأندلس وأوروبا · مصر ووادي النيل · بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1050م1075م1100م1125م1150م1175م1200م1225م1250م1275م1300م نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عجيبة بنت البقدري · ابن الكشاب البغدادي · ابن الخير العزجي · ابن خليل الدمشقي أبو الحجاج يوسف · السديد بن مكي الدمشقي

مكانه في القصة

    sunni-shafii (مروي)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    موجز

    ابن رواحة الشافعي الحاوي؛ ولد بصقلية وأبواه في الأسر سنة ستين وخمسمائة، وأسمعه أبوه بالإسكندرية من السلافي الكبير ومن جماعة؛ توفي في ثامن جمادى الآخرة وله خمس وثمانون سنة. 1

    الصلات

    استكشف الصلات

    تلقى العلم عن
    أبو طاهر السلفي

    قد يهمك أيضًا

    أبو طاهر السلفي

    المصادر

    1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 242
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «عز الدين ابن رواحة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ibn-rawaha-izz/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    أبو طاهر السلفي

    الحافظ العلامة الكبير مسند الدنيا ومعمر الحفاظ أبو طاهر السلفي الأصبهاني؛ سمع من أبي عبد الله الثقفي وخلق بأصبهان وأخرج عنهم في معجم، ورحل سنة ثلاث فأدرك أبا الخطاب بن البطر ببغداد وتفقه بالكيا الهراسي وأبي بكر الشاشي وعمل معجماً لشيوخ بغداد ثم حج وسمع بالحرمين والكوفة والبصرة وهمدان وزنجان والري ودينور وقزوين وأذربيجان والشام ومصر فأكثر وأطاب، وتفقه فأتقن مذهب الشافعي وبرع في الأدب وجود القرآن بالروايات واستوطن الإسكندرية بضعاً وستين سنة ملازماً الاشتغال والمطالعة والنسخ وتحصيل الكتب ومكث ثمانين سنة يسمع عليه — قال الذهبي لا أعلم أحداً مثله في هذا — وجاوز المائة بلا ريب وإنما الاختلاف في مقدار الزيادة؛ تزوج بالإسكندرية امرأة ذات يسار فحصلت له ثروة بعد فقر وبنى له العادل علي بن أيبك بن السلار أمير مصر مدرسة بالإسكندرية؛ توفي يوم الجمعة بكرة خامس ربيع الآخر سنة ست وسبعين وخمسمائة.