عمران بن الحصين

Imran ibn al-Husayn

عمران بن الحصين أبو نجيد الخزاعي صاحب رسول الله ﷺ؛ بعثه عمر مع أبي موسى الأشعري إلى البصرة فيمن أعانه به من الأنصار حين عزل المغيرة.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

عمران بن الحصين، كنيته أبو نجيد الخزاعي، من أصحاب رسول الله. 1

إلى البصرة

يذكر البلاذري أن عمر أرسله مع أبي موسى الأشعري إلى البصرة، ضمن من أعانه به من الأنصار، حين عُزل المغيرة. 1

رقم الصفحة غير مذكور في البيانات؛ يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

ورد في
مسلم 2533 — خيركم قرني· مسلم 2946 — ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر من الدجال

قد يهمك أيضًا

محمد· محبة الصحابة وحكم الكلام فيهم (في العقيدة الطحاوية)· مسلم 2533 — خيركم قرني· مسلم 2946 — ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر من الدجال

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عمران بن الحصين». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/imran-ibn-al-husayn/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

محمد

نبي الإسلام (نحو 570–632م)، الذي يؤمن المسلمون بنزول القرآن عليه، ومؤسس أول مجتمع إسلامي في المدينة المنورة.، وكفن في ثلاثة أثواب ثوبين صحاريين وثوب حبرة ونزل في قبره علي بن أبي طالب والفضل وقثم ابنا العباس وشقران مولاه، وتنوزع في عمره فقال ابن عباس وأبو هريرة وعائشة ثلاث وستون وقيل خمس وستون عن ابن عباس وقتادة عن الحسن عن دغفل بن حنظلة وقيل ستون عن عروة بن الزبير وعائشة ، ومن مشاهد بيته في الصحيح ما رآه عمر في مشربته زمن الاعتزال: حصير لا يفصل بينه وبين الأرض، ووسادة من أدم حشوها ليف، وأثر الحصير في جنبه ، وعند مسلم أسماؤه الخمسة: «أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي» ، وصلى حتى انتفخت قدماه فقيل له فقال «أفلا أكون عبداً شكوراً»