أبو الفضل جعفر بن الفرات ابن حزابة الوزير

نحو أبريل 921 م · ذو الحجة 308 هـ – نحو يناير 1001 م · ربيع الأول 391 هـ

جعفر بن الفضل بن جعفر بن محمد بن الفرات أبو الفضل المعروف بابن حزابة الوزير، ولد في ذي الحجة سنة ثمان وثلاثمائة، ونزل مصر وتقلد الوزارة لأميرها كافور، وكان أبوه وزير المقتدر، وحدث عن محمد بن هارون الحضرمي وطبقته من البغداديين، وكان يقول من جاءني بمجلس من مجالس البغوي أغنيته، وكان يملي الحديث بمصر فخرج إليه الدارقطني وأقام عنده مدة فصنف له المسند وحصل له من جهته مال كثير وروى عنه الدارقطني في كتاب المديح أحاديث. توفي في ربيع الأول سنة إحدى وتسعين 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
وزير · عالم
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
مصر ووادي النيل · بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

875م900م925م950م975م1000م1025م1050م1075م نحو نحو نحو نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة المعاصرون: القاضي أبو بكر ابن الدقاق البغدادي · أبو بكر ابن لال الهمداني · المسبحي · الحسن بن عيسى بن المقتدر بالله · الجريري المعافى بن زكريا

موجز

جعفر بن الفضل بن جعفر بن محمد بن الفرات أبو الفضل المعروف بابن حزابة الوزير؛ ولد في ذي الحجة سنة ثمان وثلاثمائة، ونزل مصر وتقلد الوزارة لأميرها كافور، وكان أبوه وزير المقتدر، وحدث عن محمد بن هارون الحضرمي وطبقته من البغداديين، وكان يقول: من جاءني بمجلس من مجالس البغوي أغنيته؛ وكان يملي الحديث بمصر فخرج إليه الدارقطني وأقام عنده مدة فصنف له المسند وحصل له من جهته مال كثير وروى عنه الدارقطني في كتاب المديح أحاديث؛ توفي في ربيع الأول سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة. 1

الصلات

استكشف الصلات

راعي
الدارقطني
ابن/ابنة
الفضل بن جعفر بن الفرات

قد يهمك أيضًا

الموطأ 45 — ماء البحر: هو الطهور ماؤه الحل ميتته· الموطأ 46 — أبو قتادة والهرة: إنها ليست بنجس· الموطأ 141 — ابن عمر يتيمم إلى المرفقين· الموطأ 252 — إذا شك أحدكم أثلاثاً صلى أم أربعاً فليصل ركعة وليسجد سجدتين· الموطأ 412 — ابن عمر: رأيته يصلي على حمار وهو متوجه إلى خيبر· الموطأ 538 — عمر: من فاته حزبه من الليل فقرأه حين تزول الشمس إلى صلاة الظهر فكأنه أدركه· الموطأ 544 — عمر يسأل النبي ثلاثاً فلا يجيبه، ثم نزول سورة الفتح: لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس· الموطأ 557 — أبو سعيد: والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.7 p.216
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو الفضل جعفر بن الفرات ابن حزابة الوزير». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/jafar-ibn-al-furat-hinzaba/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الموطأ 45 — ماء البحر: هو الطهور ماؤه الحل ميتته

أول حديث في باب الطهور للوضوء. يرويه يحيى عن مالك عن صفوان بن سليم عن سعيد بن سلمة من آل بني الأزرق عن المغيرة بن أبي بردة من بني عبد الدار أنه سمع أبا هريرة يقول: سأل رجل النبي عن الوضوء بماء البحر لأنهم يركبونه ويحملون القليل من الماء فإن توضؤوا به عطشوا، فأجابه بأن البحر طهور ماؤه حلال ميتته. ويخرّجه المحقق عند أبي داود (83) والترمذي (69) والنسائي وابن ماجه (386) وابن خزيمة (111) وابن حبان (1243) والحاكم من طرق أصحاب مالك، ويرى أنه حديث صحيح رجاله ثقات، إذ وثّق النسائي سعيداً والمغيرة وصححه البخاري والترمذي، ويذكر أن ابن عبد البر ضعّف إسناده بجهالتهما وبالاختلاف فيه مع تصحيحه متنه لتلقي العلماء له بالقبول، وينقل عن الدارقطني في العلل أن أشبه الروايات بالصواب رواية مالك ومن تابعه عن صفوان.