كتبغا نوين

Kitbugha Noyan

نحو 3 سبتمبر 1260 م · 15 رمضان 658 هـ

بيسان

مقدم التتار على الشام؛ سكن قلعة دمشق نائباً عن هلاكو بعد استسلامها وتسلم بعلبك وقلعتها وأخذ نابلس ونواحيها بالسيف وبقي في خدمته الملك الناصر أشهراً، ثم قُتل في المصاف يوم عين جالوت غربي بيسان ومعه طائفة من أمراء المغول 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
قائد عسكري
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1175م1200م1225م1250م1275م1300م1325م نحو نحو نحو نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: أبغا خان ابن هولاكو · أبو شامة الدمشقي · عفيف الدين التلمساني · عفيف الدين ابن مزروع مجاور المدينة · أحمد البدوي

في المكان

بيسان

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

مكانه في القصة

    أخرى (مروي)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    موجز

    كتبغا نوين، مقدم التتار على الشام؛ سكن قلعة دمشق نائباً عن هلاكو بعد استسلامها، وتسلم بعلبك وقلعتها وأخذ نابلس ونواحيها بالسيف، وبقي في خدمته الملك الناصر أشهراً. 1

    عين جالوت

    ثم قُتل في المصاف يوم عين جالوت غربي بيسان خامس عشر رمضان سنة ثمان وخمسين وستمائة، ومعه طائفة من أمراء المغول. 2

    الصلات

    استكشف الصلات

    شارك في
    وقعة عين جالوت وهزيمة التتار· دخول التتار دمشق واستسلامها سنة 658هـ
    توفي في
    بيسان

    قد يهمك أيضًا

    وقعة عين جالوت وهزيمة التتار· بيسان· الملك السعيد حسن بن العزيز· الناصر صاحب دمشق· السلطان الظاهر ركن الدين بيبرس البندقداري· السلطان المظفر سيف الدين قطز المعزي· دمشق· نابلس

    المصادر

    1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 298-299
    2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 299
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «كتبغا نوين». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/kitbugha/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    وقعة عين جالوت وهزيمة التتار

    وفي سنة ثمان وخمسين قطع التتار الفرات ووصلوا إلى حلب وبذلوا السيف فيها ثم وصلوا إلى دمشق وخرج المصريون في شعبان متوجهين إلى الشام لقتال التتار فأقبل المظفر بالجيوش وشاليشه ركن الدين بيبرس البندقداري فالتقوا هم والتتار عند عين جالوت ووقع المصاف وذلك يوم الجمعة خامس عشري رمضان فهزم التتار شر هزيمة وانتصر المسلمون ولله الحمد وقتل من التتار مقتلة عظيمة وولوا الأدبار وطمع الناس فيهم يتخطفونهم وجاء كتاب المظفر إلى دمشق بالنصر فطار الناس فرحاً ثم دخل المظفر إلى دمشق مؤيداً منصوراً وأحبه الخلق غاية المحبة وساق بيبرس وراء التتار إلى بلاد حلب وطردهم عن البلاد ووعده السلطان بحلب ثم رجع عن ذلك فتأثر بيبرس من ذلك وكان ذلك مبدأ الوحشة. وفي شذرات الذهب وثارت النصارى بدمشق ورفعوا رؤوسهم ورفعوا الصليب ومروا به وألزموا الناس بالقيام له من حوانيتهم في الثاني والعشرين من رمضان ووصل جيش الإسلام وعليهم الملك المظفر وعلى مقدمته ركن الدين البندقداري فالتقى الجمعان على عين جالوت غربي بيسان ونصر الله دينه وقتل في المصاف مقدم التتار كتبغا وطائفة من أمراء المغول ووقع بدمشق النهب والقتل في النصارى وأحرقت كنيسة مريم.