كميل بن زياد النخعي

Kumayl ibn Ziyad al-Nakha'i

كميل بن زياد النخعي، من أصحاب علي بن أبي طالب رضي الله عنه الملازمين له. يروي الصلابي في هذا الجزء أن علياً أخذ بيده إلى ناحية الجبّان (الصحراء)، فلما جلس وتنفس قال له: «يا كميل بن زياد، القلوب أوعية فخيرها أوعاها للعلم»، ثم فصّل له وصيته في العلماء وطلاب العلم والرعاع 1. ولا يذكر هذا الجزء من أخبار كميل شيئاً بعد ذلك، فتبقى سيرته الأخرى خارج هذا النص.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

كميل بن زياد النخعي من أصحاب علي بن أبي طالب. يذكر الصلابي أن علياً خصّه بوصية في العلم وأهله، أخذه فيها إلى الصحراء وأوصاه بما يُحفظ في القلب 1.

الوصية

قال علي لكميل: «القلوب أوعية فخيرها أوعاها للعلم»، ثم قسّم الناس إلى ثلاثة: علماء ربانيين، وطلاب علم على سبيل نجاة، والهمج الرعاع الذين لم يستضيئوا بنور العلم 2. ويعلّق الكتاب على هذا التقسيم بأن الربانيين هم الجامعون بين الفقه والحكمة 1.

ملاحظات للباحثين
  • الكتاب ينقل الوصية كما رواها الحليمي وغيره في مصادره (حلية الأولياء وصفة الصفوة)، ولا يذكر في هذا الجزء أي خبر آخر عن كميل.
  • لم تُدرج هنا أي وقائع عن موقعه أو وفاته؛ تحتاج إلى نص آخر من الكتاب أو مصدر محدد.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
وصية علي لكميل بن زياد في العلم وأهله· غارة ابن قباث على الجزيرة وانتصار كميل وشبيب

قد يهمك أيضًا

علي بن أبي طالب· حبيب بن مسلمة الفهري· شبيب بن عامر· بعلبك· نصيبين· وصية علي لكميل بن زياد في العلم وأهله· غارة ابن قباث على الجزيرة وانتصار كميل وشبيب

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد محمد; Al-Sallabi, Ali Muhammad Muhammad. أسمى المطالب في سيرة علي بن أبي طالب: شخصيته وعصره (الجزء الأول). مكتبة الإيمان، المنصورة. , p. 201
  2. الصلابي, علي محمد محمد; Al-Sallabi, Ali Muhammad Muhammad. أسمى المطالب في سيرة علي بن أبي طالب: شخصيته وعصره (الجزء الأول). مكتبة الإيمان، المنصورة. , p. 201-202
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «كميل بن زياد النخعي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/kumayl-ibn-ziyad/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

علي بن أبي طالب

ابن عم النبي وصهره ورابع الخلفاء (حكم 656–661م)، وهو الإمام الأول عند الشيعة. وفي الصحيح قال له النبي «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى» ، وعشية فتح خيبر قال «لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه» فأتاه وهو يرمد فبصق في عينيه ودعا له فبرأ وأعطاه الراية وقال «لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم» ، وانتزع أملاكاً كان عثمان أقطعها جماعة وقسم ما في بيت المال على الناس لم يفضل أحداً على أحد، وجاءه بنو أمية المتخلفون فقال له الوليد بن عقبة أما أنا فقتلت أبي صبراً وضربتني حداً وقال سعيد بن العاص أما سعيد فقتلت أباه وأما مروان فإنك شتمت أباه وعبت عثمان في ضمه إياه ، ومن خطبه بعد الحكمين قوله من دعا إلى هذه الحكومة فاقتلوه قتله الله ولو كان تحت عمامتي هذه، وإن هذين الرجلين الخاطئين تركا حكم الله وحكما بهوى أنفسهما فأماتا ما أحيا القرآن وأحييا ما أماته، وكنت فيما أمرت به كما قال أخو بني خثعم أمرتهم أمري بمنعرج اللوى فلم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغد ، ومن مشاهد زهده أن سائلاً وقف عليه فلم يكن عندهم إلا ستة دراهم للدقيق فأمر بدفعها كلها، فما برح حتى ابتاع بعيراً بمائة وأربعين وأنسأه ثمانية أيام فباعه بمائتين فأتى فاطمة بالستين الباقية وقال هذه تصديق لما جاء به أبوك من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها؛ وفي صبيحة ضربته وصيته المروية عن جعفر بن محمد كل امرئ ملاقيه ما يفر منه والأجل تساق النفس إليه وإن أفق فأنا ولي دمي وإن أمت فالقيامة ميعادي ، وعن ابن النديم أنه لما رأى من الناس طيرة عند وفاة النبي أقسم أن لا يضع عن ظهره رداءه حتى يجمع القرآن فجلس في بيته ثلاثة أيام حتى جمعه فهو أول مصحف جمع فيه القرآن من قلبه وكان عند آل جعفر، ورأى ابن النديم في زمانه عند أبي يعلى حمزة الحسني مصحفاً سقط منه أوراق بخطه يتوارثه بنو حسن على مر الزمان ، وعند مسلم كان «أبا تراب» أحب أسمائه إليه — سماه به النبي وهو يمسح التراب عن ظهره في المسجد ، وأدخله النبي تحت المرط المرحل مع فاطمة والحسنين وتلا آية التطهير