معين الدين ابن شيخ الشيوخ الجويني

Mu'in al-Din Ibn al-Juwayni

نحو 1187 م · نحو 583 هـ – نحو يناير 1246 م · رمضان 643 هـ

الصاحب الكبير ابن شيخ الشيوخ صدر الدين الجويني؛ ولى عدة مناصب وتقدم عند صاحب مصر، فأمره على جيشه الذي حاصر دمشق فأخذها، وولى وعزل وعمل نيابة السلطنة، فبغته الأجل بعد أربعة أشهر 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
قائد عسكري · وزير
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق · مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1125م1150م1175م1200م1225م1250م1275م نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: أبو العباس القرطي · أبو الحجاج البياسي · أبو علي الشلوبين · أحمد بن يوسف التيفاشي · عجيبة بنت البقدري

مكانه في القصة

    أهل السنة (مروي)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    موجز

    معين الدين ابن الجويني الصاحب الكبير ابن شيخ الشيوخ صدر الدين الجويني؛ ولى عدة مناصب وتقدم عند صاحب مصر فأمره على جيشه الذي حاصر دمشق فأخذها، وولى وعزل وعمل نيابة السلطنة، فبغته الأجل بعد أربعة أشهر. 1

    الصلات

    استكشف الصلات

    شارك في
    الصالح إسماعيل يأخذ دمشق والصالح أيوب يتملك مصر سنة 637

    قد يهمك أيضًا

    الملك العادل سيف الدين أبو بكر· الملك الناصر صلاح الدين داود· الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الكامل· الملك الصالح إسماعيل بن العادل· دمشق· الصالح إسماعيل يأخذ دمشق والصالح أيوب يتملك مصر سنة 637

    المصادر

    1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 226
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «معين الدين ابن شيخ الشيوخ الجويني». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/muin-al-din-ibn-juwayni/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    الملك العادل سيف الدين أبو بكر

    الملك العادل سيف الدين أبو بكر بن الملك الكامل ناصر الدين محمد؛ استخلفه أبوه بالديار المصرية وهو أصغر أولاده؛ وملك الملك المسعود مكة وبلاد الحجاز مضافة إلى اليمن؛ فأقام العادل في المملكة سنة ويوم الجمعة من ذي القعدة سنة سبع وثلاثين وستمائة قبض عليه أمراء دولته بظاهر بلبيس وطلبوا أخاه الملك الصالح نجم الدين أيوب فدخل القاهرة في الساعة الثانية من يوم الأحد السابع والعشرين من ذي القعدة من السنة المذكورة — قال ابن خلكان: وكنت إذ ذاك بالقاهرة — وأُدخل أخوه الملك العادل في محفة وحوله جماعة من الأجناد يحفظونه وحُمل إلى القلعة واعتقل بها؛ وأخذ الملك الصالح دمشق من يده بعد ذلك وأبقى عليه بعلبك ثم توفي في الاعتقال.