مصطفى دنيزلي

Mustafa Denizli

أزمير

مدرب كرة قدم تركي ومهاجم سابق، وُلد في إزمير سنة 1949. قضى سبعة عشر موسمًا مع نادي مدينته آلتاي، وأصبح كمدرب الوحيد في التاريخ الذي فاز بالدوري التركي الممتاز مع أندية إسطنبول الثلاثة الكبرى — غلطة سراي وفنربخشة وبشكتاش — وقاد غلطة سراي إلى نصف نهائي كأس أوروبا 1988–89، وتركيا إلى ربع نهائي يورو 2000، ودرّب أيضًا في ألمانيا وإيران وأذربيجان.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
athlete
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1850م1875م1900م1925م1950م1975م2000م2025م2050م
العصر الاستعماري · العصر المعاصر · العصر الحديث المعاصرون: أبو القاسم فضل الحق · عباس علي عميد زنجاني · عباس كيارستمي · عباس محمود العقاد · عبد العزيز الغماري

في المكان

أزمير

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

مكانه في القصة

    غير معروف (غير معروف)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    ملخص

    مصطفى دنيزلي مدرب كرة قدم تركي ومهاجم سابق.1 وُلد في إزمير سنة 1949، وقضى سبعة عشر موسمًا لاعبًا في نادي مدينته آلتاي، وكمدرب ما زال الوحيد الذي فاز بالدوري التركي الممتاز مع أندية إسطنبول الثلاثة الكبرى — غلطة سراي وفنربخشة وبشكتاش.1 وقاد أيضًا غلطة سراي إلى نصف نهائي كأس أوروبا وتركيا إلى ربع نهائي يورو 2000.1 ولا يذكر أي مصدر من المصادر المقروءة لهذا المدخل ديانة له، لذا يُسجَّل إيمانه في بياناته «غير معروف».12

    سبعة عشر عامًا مع آلتاي

    وُلد دنيزلي في 10 نوفمبر 1949 في إزمير.3 انضم إلى آلتاي، نادي مدينته، وبقي سبعة عشر موسمًا فصار من أبرز المهاجمين على الجهة اليسرى في تاريخ الدوري، وفاز بكأس تركيا مرتين وتصدر هدافي الدوري في 1979–80، قبل موسم أخير كلاعب مع غلطة سراي.1 وسجل في المجموع 124 هدفًا في 402 مباراة دوري.3

    من فاز بالدوري مع العمالقة الثلاثة

    صنعت مسيرة دنيزلي التدريبية تاريخًا في الكرة التركية. فمع غلطة سراي فاز بالدوري التركي في 1987–88 وبلغ نصف نهائي كأس أوروبا 1988–89 — أعمق مشوار لنادٍ تركي في تلك البطولة حتى اليوم.1 ثم فاز بالدوري مع فنربخشة في 2000–01 ومع بشكتاش في 2008–09، مكملًا ثلاثية لم يحققها مدرب غيره: البطولة مع كلٍّ من كبار إسطنبول الثلاثة المتنافسين.1 ومع بشكتاش ما زال المدرب التركي الوحيد الذي فاز النادي بالدوري تحت قيادته.1

    تركيا والخارج

    درّب دنيزلي منتخب تركيا أربع سنوات وقاده إلى ربع نهائي يورو 2000؛ وسمّاه الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم في تلك السنة الحادي عشر بين أفضل مدربي المنتخبات في العالم.1 وفي الخارج درّب ألمانيا آخن في ألمانيا وباس وبرسبوليس في إيران وخزر لنكران في أذربيجان وتراكتور في إيران.1 وكانت محطته الأخيرة عودة عاطفية إلى آلتاي في أبريل 2021، حيث طلب التبرع بعائد عقده لمؤسسات عائلات الجنود والشهداء، وقاد النادي للعودة إلى الدوري الممتاز عبر الملحق قبل استقالته في يناير 2022.1

    الإيمان في المصادر

    لا تذكر المصادر المقروءة لهذا المدخل ديانة لدنيزلي. فنص المقالة الإنجليزية لا يذكر شيئًا عن ديانته؛ وتدرجه قائمة تصنيفاتها تحت «مسلمي كريت»، وهو تصنيف إثني-تراثي يعكس خلفية عائلية كريتية مسلمة، وليس بيانًا عن إيمان شخصي ولا يسمّي مذهبًا.1 والمقالة العربية كذلك لا تذكر شيئًا، ولا تحمل ويكيبيانات أي قيمة للديانة عنده أصلًا.32 وبمقتضى قاعدة الجناح لا تُحوَّل الخلفية العائلية ولا الوسط الحنفي في تركيا إلى شهادة شخصية، لذا يبقى إيمانه في البيانات «غير معروف».

    الصلات

    استكشف الصلات

    وُلد في
    أزمير

    قد يهمك أيضًا

    احتلال اليونانيين أزمير· أزمير

    المصادر

    1. Wikipedia contributors. (2026). Mustafa Denizli. Wikipedia (English), revision 1382014985 of 26 October 2026.
    2. Wikidata contributors. Mustafa Denizli (Q738962). Wikidata.
    3. Wikipedia contributors. (2026). مصطفى دنيزلي. Wikipedia (Arabic), revision 75433936 of 13 June 2026.
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «مصطفى دنيزلي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/mustafa-denizli/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-26.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    احتلال اليونانيين أزمير

    احتل اليونانيون أزمير (إزمير) سنة ١٣٣٨هـ/١٩١٩م بتمكين من بريطانيا وتوغلوا في الأناضول، فقام مصطفى كمال باستثارة روح الجهاد في الأتراك ورد اليونانيين على أعقابهم وتراجعت أمامه قوات الحلفاء، فابتهج العالم الإسلامي وأطلق عليه لقب الغازي ومدحه أحمد شوقي مقرناً إياه بخالد بن الوليد وشاهباً انتصاره بيوم بدر.