نظرة سريعة
- الأدوار
- novelist
- المعرّفات
- ويكي بيانات
- المراجعة
- الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله
حياته في الزمن
في المكان
الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل
مكانه في القصة
غير معروف (غير معروف)
الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.
موجز
فريت أورخان باموق روائي وكاتب سيناريو وأكاديمي تركي، وُلد في إسطنبول في 7 يونيو 1952. ترك دراسة العمارة ليتفرغ للكتابة، وبنى رواياته على البحث عن الهوية في المنطقة الفاصلة بين القيم الشرقية والغربية في مدينته. بيعت كتبه بأكثر من ثلاثة عشر مليون نسخة في ثلاث وستين لغة، فصار الكاتب التركي الأكثر مبيعا. نال جائزة نوبل في الأدب سنة 2006 — أول تركي ينال جائزة نوبل — وقالت الأكاديمية السويدية إنه «اكتشف، في بحثه عن الروح الكئيبة لمدينته الأم، رموزا جديدة لتصادم الثقافات وتشابكها». 1 2
النشأة والتعليم
وُلد في إسطنبول ونشأ في نيشانطاشي في أسرة ثرية آخذة في التراجع من الطبقة العليا، وهي تجربة وصفها في روايتيه «الكتاب الأسود» و«جودت بيه وأبناؤه» وفي مذكراته «إسطنبول: ذكريات ومدينة». كانت جدته لأبيه شركسية. تعلّم في كلية روبرت، ودرس العمارة في جامعة إسطنبول التقنية ثلاث سنوات — وكان حلمه منذ السابعة حتى الثانية والعشرين أن يكون رساما — ثم تركها ليتفرغ للكتابة، وتخرج في معهد الصحافة بجامعة إسطنبول سنة 1976 ولم يعمل صحافيا قط. عاش مع أمه من الثانية والعشرين حتى الثلاثين وهو يكتب روايته الأولى ويبحث عن ناشر. 2 3
المسيرة الأدبية والأعمال
بدأ الكتابة بانتظام سنة 1974. فازت روايته الأولى «ظلام ونور» مناصفة بجائزة مسابقة مليّت للرواية سنة 1979، ونُشرت بعنوان «جودت بيه وأبناؤه» سنة 1982 ونالت جائزة أورخان كمال سنة 1983، وتحكي ثلاثة أجيال من أسرة إسطنبولية ثرية. ثم جاءت «البيت الصامت» (1983) و«القلعة البيضاء» (1985) التي وسّعت شهرته في الخارج ونالت جائزة الإندبندنت للأدب الأجنبي سنة 1990. وصارت «الكتاب الأسود» (1990) من أكثر كتب الأدب التركي إثارة للجدل وشعبية، وكتب سنة 1992 سيناريو فيلم «الوجه الخفي» المأخوذ عنها. وحققت «الحياة الجديدة» (1994) أسرع مبيعات في تاريخ الكتاب التركي حتى وقتها. 2
وفي «اسمي أحمر» (1998) مزج الحبكة البوليسية والعشق والألغاز الفلسفية في إسطنبول القرن السادس عشر في عهد السلطان مراد الثالث، فتُرجمت إلى أربع وعشرين لغة ونالت جائزة أفضل كتاب أجنبي الفرنسية وجائزة غرينزانِه كافور سنة 2002 وجائزة دبلن الأدبية الدولية سنة 2003. وتدور «ثلج» (2002) في مدينة قارص الحدودية حول شاعر منفي يتورط بين الإسلاميين والعلمانيين وأنصار الحجاب والسلطات، واختارتها نيويورك تايمز ضمن أفضل عشرة كتب لسنة 2004. ونشر مذكراته «إسطنبول: ذكريات ومدينة» سنة 2003. 2 3
أما «متحف البراءة» (2008)، أول رواية نشرها بعد نوبل، فقد أنشأ لها متحفا فعليا في بيت اشتراه في إسطنبول يعرض الأشياء اليومية المرتبطة بأحداث الرواية، ونال المتحف جائزة متحف العام الأوروبي سنة 2014. ثم نشر «غرابة في عقلي» (2014) و«المرأة ذات الشعر الأحمر» (2016) و«ليالي الطاعون» (2021). تتميز كتبه بحيرة الهوية وضياعها بين القيم الشرقية والغربية، وبمناقشة الفنون الإبداعية، وباستخدام تقنيات ما بعد الحداثة والتناص. وفي سنة 2019 أقام معرضا لصور إسطنبول التي التقطها من شرفته، اختيرت فيه أكثر من 600 صورة من بين 8,500 صورة التقطها خلال خمسة أشهر. 2
الأستاذية وجائزة نوبل
أقام في الولايات المتحدة بين 1985 و1988 باحثا زائرا في جامعة كولومبيا بينما كانت زوجته طالبة دراسات عليا فيها، وكتب «الكتاب الأسود» في مكتبة بتلر، وحصل على زمالة زائرة في جامعة آيوا. عاد إلى كولومبيا أستاذا زائرا سنة 2006، وهو اليوم أستاذ كرسي روبرت يك-فونغ تام للعلوم الإنسانية فيها، يدرّس الكتابة والأدب المقارن. ألقى محاضرات نورتون في جامعة هارفارد سنة 2009 بعنوان «الروائي الساذج والعاطفي»، وانتُخب عضوا في الجمعية الفلسفية الأمريكية سنة 2018. 2
نال جائزة نوبل في الأدب سنة 2006، وكانت محاضرة نوبل له بعنوان «حقيبة أبي». ومن أعماله غير الروائية أيضا «ألوان أخرى» (2007) و«براءة الأشياء» عن متحفه. 1 2
المحاكمة
في فبراير 2005 قال في مقابلة مع مجلة سويسرية: «قُتل ثلاثون ألف كردي ومليون أرمني على هذه الأرض، ولا يجرؤ أحد تقريبا على ذكر ذلك؛ فأفعله أنا». فرفع المحامي كمال كرينجسيز شكوى ضده فُتحت على إثرها قضية جنائية بتهمة «إهانة الهوية التركية» بموجب المادة 301 من قانون العقوبات. قال باموق إن قصده كان لفت الانتباه إلى قضايا حرية التعبير، وتعرّض لحملة كراهية أجبرته على مغادرة البلاد، ثم عاد لاحقا سنة 2005 لمواجهة التهم. بدأت محاكمته في 16 ديسمبر فأوقفها القاضي لغياب موافقة وزارة العدل اللازمة، وأسقطت النيابة في 29 ديسمبر تهمة إهانة القوات المسلحة، ثم رفضت وزارة العدل في 22 يناير 2006 إصدار الإذن بالمحاكمة فأُسقطت التهم. أُحرقت كتبه في تجمع قومي في بيله جك. واستأنف كرينجسيز فأمرت محكمة النقض بإعادة فتح القضية أمام محكمة شيشلي، وفي 27 مارس 2011 أُدين في دعوى مدنية وأُلزم بدفع 6,000 ليرة تعويضا لخمسة أشخاص بتهمة إهانة شرفهم، من بين أمور أخرى. 2
أثارت التهم احتجاجا دوليا: أعلن البرلمان الأوروبي إرسال وفد لمراقبة المحاكمة، وقال مفوض التوسيع أولي رين إن قضية باموق «اختبار حقيقي» لالتزام تركيا بمعايير العضوية، ودعت منظمة العفو الدولية إلى إلغاء المادة 301، وأصدر ثمانية كتّاب عالميين — ساراماغو وغارسيا ماركيز وغراس وإيكو وفوينتس وغويتيسولو وأبدايك وفارغاس يوسا — بيانا مشتركا دعما له. وفي يناير 2008 اعتقلت السلطات التركية ثلاثة عشر قوميا متطرفا، بينهم كرينجسيز، بتهمة الانتماء إلى تنظيم «أرغنكون» المتهم بالتآمر لاغتيال شخصيات؛ وأشارت تقارير إلى أن باموق كان من المستهدفين بالاغتيال، وكانت الشرطة قد أبلغته بالمخططات قبل ذلك بثمانية أشهر. 2
المواقف والنقد
ينبغي أن يُقرأ هذا القسم بوصفه عرضا لمواقف مختلفة منقولة عن المصادر، وليس حكما من المتحف عليها.
مواقفه كما تنقلها المصادر: تذكر المقالة العربية أنه كان أول كاتب في العالم الإسلامي يندد علنا بالفتوى الإيرانية الصادرة ضد سلمان رشدي. ودعم الحقوق السياسية للأكراد، وكان سنة 1995 ضمن مجموعة كتّاب حوكموا على مقالات انتقدت معاملة تركيا للأكراد. ووصف نفسه بأنه «مسلم ثقافيا» يتماهى مع الإسلام تاريخيا وثقافيا دون أن يؤمن بعلاقة شخصية مع الله، بحسب المقالة الإنجليزية، وتقول المقالة العربية إنه لا يؤمن بوجود إله ويعتبر نفسه مسلما ثقافيا فحسب. 3 2
النقد الموجه إليه: اتهمه المؤرخ القومي مراد بارداقجي في صحيفة حريّت بالانتحال والتزوير الأدبي، وقيل إن روايته «القلعة البيضاء» تحوي فقرات حرفية من رواية فؤاد جريم «إسطنبول في عهد القانوني». وحين سُئل في مهرجان بوسطن للكتاب سنة 2009 إن كان يريد الرد قال: «لا أريد. السؤال التالي؟». ويرى كثيرون أن هذه الاتهامات ناتجة عن جهل بأدب ما بعد الحداثة وبتقنية التناص التي يستخدمها باموق بصورة معلنة في رواياته. 2
الحياة الشخصية
أخوه الأكبر شوكت باموق أستاذ تاريخ اقتصادي عثماني في جامعة بوغازيتشي، وله أخت غير شقيقة هي حميرا باموق الصحافية. تزوّج في 1 مارس 1982 من المؤرخة أيلين تورغون، وأنجبا سنة 1991 ابنتهما رؤيا — واسمها يعني «الحلم» بالتركية وإليها أهدى «اسمي أحمر» — ثم تطلقا سنة 2002. وارتبط منذ 2011 بأسلي أكيافاش وتزوّجها سنة 2022. 2
التقدير
من جوائزه: جائزة السلام لتجارة الكتاب الألمانية سنة 2005، وجائزة ميديسي الأجنبية سنة 2005 عن «ثلج»، واختارته مجلة تايم ضمن المئة الأكثر تأثيرا سنة 2006، ونال جائزة سونينغ الدنماركية سنة 2012 ووسام جوقة الشرف الفرنسي برتبة ضابط في العام نفسه، فضلا عن دكتوراهات فخرية كثيرة من جامعات أوروبية وأمريكية. 2
المراجع
- المصادر المعرّفة المستشهد بها أعلاه، وهي مسجلة في
data/source/. - تؤرخ المقالة العربية إسقاط محاكمته بنهاية سنة 2006، بينما تحدد المقالة الإنجليزية رفض وزارة العدل الإذن بالمحاكمة في 22 يناير 2006؛ اعتمد هذا المقال تاريخ المقالة الإنجليزية وسجّل الاختلاف هنا. وتؤرخ صفحة وقائع نوبل رواية «اسمي أحمر» بسنة 2000 (سنة طبعتها الإنجليزية) بينما أصلها التركي سنة 1998، وهو التاريخ المعتمد هنا.
- ترجمات وتعديلات لاحقة للمقال تحتاج إلى مراجعة دورية مع تواريخ تحديث واضحة.
الصلات
قد يهمك أيضًا
جامع العرب بإسطنبول· جامع عتيق علي باشا· جامع امارة العتيق· جامع أيوب سلطان· جامع فناري عيسى· مسجد جول بإسطنبول· آيا صوفيا· مسجد هيرامي أحمد باشا
المصادر
- Nobel Prize Outreach. Orhan Pamuk – Facts. NobelPrize.org.
- Wikipedia contributors. (2026). Orhan Pamuk. Wikipedia (English), revision as opened on 24 October 2026.
- ويكيبيديا, المساهمون. (2026). أورخان باموق. ويكيبيديا العربية (المراجعة المفتوحة في 24 أكتوبر 2026).
- Wikidata contributors. Orhan Pamuk (Q241248). Wikidata.
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «أورخان باموق». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/orhan-pamuk/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-24.