نظرة سريعة
- الأدوار
- واعظ · طبيب · writer
- المراجعة
- الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله
حياته في الزمن
مكانه في القصة
غير معروف (غير معروف)
الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.
موجز
ذاكر عبد الكريم نايك، داعية هندي وطبيب، وُلد في بومباي (مومباي) بولاية ماهاراشترا في الهند في 18 أكتوبر 1965. هو مؤسس مؤسسة البحوث الإسلامية ورئيسها، ومؤسس شبكة «بيس تي في» الفضائية التي انطلقت في 21 يناير 2006، ويُلقَّب بـ«ديدات الأكبر» لاتباعه نهج أحمد ديدات في مناظرات مقارنة الأديان. 1 2
ذاع صيته بمحاضرات يلقيها بالإنجليزية مرتديًا البدلة وربطة العنق، ويستشهد فيها بنصوص من كتب ديانات عدة، وقد قدّم بحسب المقالة أكثر من أربعة آلاف محاضرة حول العالم حتى سنة 2016. 1
ومنذ سنة 2016 يقيم نايك خارج الهند؛ ففي تلك السنة اتهمته الحكومة الهندية بنشر خطاب الكراهية وغسل الأموال، وحظرت مؤسسة البحوث الإسلامية وبث «بيس تي في»، وينفي نايك جميع الاتهامات، ولم يعد إلى الهند، وصار مقيمًا دائمًا في ماليزيا، وتصفه المقالة بأنه «هارب مطلوب» في الهند حاليًا. 1
النشأة والتعليم
البدايات والمسيرة
بدأ نايك العمل في مجال الدعوة سنة 1991، متأثرًا بأحمد ديدات الذي التقاه سنة 1987؛ وقد لقّب ديدات نايك بـ«ديدات بلس» (ديدات مضاعفًا)، وفي سنة 1994، ثم منحه لوحة تقدير في مايو 2000 كتب عليها: «يا بني، ما أنجزته في أربع سنوات استغرق مني أربعين سنة». 1
وأسس نايك المدرسة الإسلامية الدولية في مومباي، ومؤسسة «المعونة الإسلامية المتحدة» التي تقدم منحًا دراسية للشباب المسلمين الفقراء، وترأس زوجته فرحات نايك قسم النساء في مؤسسة البحوث الإسلامية، وله ثلاثة أولاد. 1
ومن مناظراته وحواراته المشهورة: مناظرته سنة 1994 حول رواية تسليمه نسرين «لاجا»، وحواره في أبريل 2000 مع وليام كامبل في شيكاغو بعنوان «القرآن والكتاب المقدس في ضوء العلم»، وحوار الأديان في 21 يناير 2006 مع رافي شانكار في بنغالور، ومشاركته في اتحاد أكسفورد في فبراير 2011 عبر رابط فيديو. 1
بيس تي في والمشروعات
أُسست «بيس تي في» في 21 يناير 2006 من مؤسسة البحوث الإسلامية، وهي شبكة فضائية دينية غير ربحية مقرها دبي، تصفها المقالة بأنها من أكبر شبكات التلفزة الدينية عبر الأقمار الصناعية في العالم، وتبعتها قنوات «بيس تي في أردو» و«بيس تي في بنغلا» و«بيس تي في» الصينية. 1
وفي مارس 2021 أطلق نايك منصة «الهداية» (Al Hidaayah) للتعليم والترفيه الإسلامي عبر الإنترنت، ووصفها بأنها «النسخة الحلال من نتفليكس». 1
المؤلفات
من كتب نايك كما تذكرها المقالة: «القرآن والعلوم الحديثة: متوافقان أم متعارضان؟»، و«القرآن والكتاب المقدس في ضوء العلم»، و«أجوبة عن أسئلة غير المسلمين الشائعة حول الإسلام»، و«مفهوم الإله في الأديان الكبرى»، و«أوجه الشبه بين الهندوسية والإسلام»، و«حقوق المرأة في الإسلام: حديثة أم عتيقة؟»، و«هل الطعام غير النباتي مباح للإنسان أم محرّم؟». 1
الجوائز
المواقف والنقد
ينبغي أن يُقرأ هذا القسم بوصفه عرضًا لمواقف مختلفة منقولة عن المصادر، وليس حكمًا من المتحف عليها.
أسلوبه وفكره: يتمحور عمل نايك حول مقارنة الأديان، ويذكر المقال أنه لا يدّعي الاتباع لأي مدرسة فكرية واحدة في الإسلام، وإن اعتُبر الأقرب ارتباطًا بالمدرسة السلفية. ومن مواقفه المنقولة: معارضته الرقص والغناء ومساواته الموسيقى بالخمر في التحريم، ودعمه قطع يد السارق وتوصيته به للولايات المتحدة، وموقفه من عقوبة الردة مقيدًا إياها بمن «يبشّر بدينه الجديد ويتكلم ضد الإسلام»، وإنكاره نظرية التطور. 1
حول الجهاد والإرهاب: قال نايك في محاضرات نقلها المقال إن قتل أي بريء، مسلمًا كان أو غير مسلم، محرّم في الإسلام، وإن الجهاد يعني السعي والجهد لجعل المجتمع أفضل، وسمى تنظيم الدولة الإسلامية «الدولة المعادية للإسلام». وفي الوقت نفسه يروّج لنظرية مؤامرة أن الرئيس الأمريكي جورج بوش خطط لهجمات 11 سبتمبر واصفًا إياها بأنها «عمل داخلي»، وقد وصفت وزارة الخارجية الأمريكية موقفه هذا بأنه «مستهجن»، كما نقل المقال قوله سنة 1996 إن «كل مسلم ينبغي أن يكون إرهابيًا» لمن يرهب العناصر المعادية للمجتمع، وقوله سنة 2010 إنه أُخرج من سياقه. 1
نقد علماء وباحثين هنود: وصفه الباحث برافين سوامي بأنه «ربما أكثر الأيديولوجيين السلفيين تأثيرًا في الهند»، وكتب ساداناند دومي أن صورته «معتدلة الصنع بعناية». وأصدرت دار العلوم ديوبند فتاوى ضده، ووصفته بأنه واعظ عصامي غير مرتبط بأي من المذاهب الفقهية السنية الأربعة، ثم أوضح متحدث باسمها سنة 2016 أن قلة من الفتاوى صدرت في مسائل فقهية وأن الإعلام «يبرزها عمدًا»، وخرج نائب رئيس الجامعة عبد الخالق مدراسي مؤيدًا له فقال: «بيننا وبين ذاكر نايك خلافات شديدة في الرأي، لكنه معترف به عالمًا إسلاميًا في العالم أجمع، ولا نعتقد أن له صلة بالإرهاب بأي شكل». 1
هجوم دكا 2016 وتداعياته: بعد هجوم يوليو 2016 في دكا، نشرت صحيفة «ديلي ستار» أن أحد المهاجمين كان يتبع صفحة نايك ومتأثرًا بخطبه، ثم اعتذرت الصحيفة لنايك مؤكدة أنها لم تتهمه قط بالهجوم. ومنحت إدارة الاستخبارات بولاية ماهاراشترا نايك براءة من الشبهة بعد يومين، وقالت إنه لا يوجد دليل قوي آخر يربطه بأنشطة إرهابية، ومع ذلك حظرت حكومة بنغلاديش بث قناة «بيس تي في». 1
الوضع القانوني
حُظرت قناة «بيس تي في» في الهند وبنغلاديش وكندا وسريلانكا والمملكة المتحدة بموجب قوانين خطاب الكراهية بحسب المقالة، أما تطبيق «بيس تي في» فليس محظورًا في البلدان نفسها. 1 2
وفي يونيو 2010 مُنع نايك من دخول المملكة المتحدة وكندا، ورفضت المحكمة العليا البريطانية طلبه للمراجعة القضائية في 5 نوفمبر 2010. وألغت الهند جواز سفره في 18 يوليو 2017 بناء على توصية وكالة التحقيقات الوطنية، وأعلنته الوكالة متهمًا هاربًا وشرعت في حجز أصوله. ورفضت الإنتربول طلبات الهند لإصدار نشرة حمراء بحقه ثلاث مرات لعدم كفاية الأدلة، في ديسمبر 2017 ويوليو 2019 ومرة أخرى في 2021، مشيرة في قرارها الأخير إلى أن جمعه أموالًا من تعليمه الديني وإنفاقها لا يشكل غسل أموال. وأرسلت الحكومة الهندية في 13 مايو 2020 طلبًا رسميًا إلى ماليزيا لتسليمه، فرُفض لاحقًا. 1
ويجادل نايك بأن تعليقاته أُخرجت من سياقها مرات عديدة، وينفي جميع الاتهامات الموجهة إليه. 1
وفي ماليزيا، عقب محاضرة في 8 أغسطس 2019 قُدمت ضده 115 شكوى للشرطة بسبب تصريحات عن الجاليات الصينية والهندية، وحظرته سبع ولايات من أصل ثلاث عشرة من الخطابة العامة، ثم فرضت الشرطة حظرًا على خطابته على مستوى البلاد في 20 أغسطس 2019 بحسب المقالة، وقدّم نايك اعتذارًا صريحًا قائلًا إن تصريحاته أُخرجت من سياقها ولم يقصد إزعاج أي فرد أو مجتمع. 1
الأثر والجمهور
يذكر صندوق معلومات المقالة، كما فُتحت في أكتوبر 2026، أن قناته على يوتيوب «Dr Zakir Naik» بلغت 4.42 مليون مشترك و315 مليون مشاهدة، وهي أرقام منصات مؤرخة تتغير باستمرار، لا يثبتها المتحف إلا بتاريخها. 1
المراجع
- المصادر المعرّفة المستشهد بها أعلاه، وهي مسجلة في
data/source/.
المصادر
- Wikipedia contributors. (2026). Zakir Naik. Wikipedia (English), revision as opened on 24 October 2026.
- Wikipedia contributors. (2026). ذاكر نايك. Arabic Wikipedia, revision as opened on 24 October 2026.
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «ذاكر نايك». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/zakir-naik/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-24.