قبول الشروط أم القتال للنهاية؟
في حصار القدس عرض القادة المسيحيون تسليم المدينة إن ضمن صلاح الدين سلامة أهلها وأموالهم بالفدية. القرار: قبول تسليم بالشروط، أم الاستمرار في قتال قد يهلك المدينة وأهلها؟
المواقف
صلاح الدين وقادته
المدينة وأهلها أغلى من غنيمة الانتقام
الدليل
قبل الفدية فسلم الحجاج والسكان وخرجت المدينة بلا دم
الرافضون للشروط
العدو منهك؛ الضغط أكثر يأخذ كل شيء
الدليل
رأوا أن الحصار قد أضعف الحامية حتى قرب السقوط
أنت تقرّر
أيّ قرار كنت ستنصح به لو كنت في مجلس الحرب؟ اكتب سببك.
حُفظ على هذا الجهاز