مسجد النبي ﷺ في المدينة هو المسجد الذي بناه النبي وأصحابه حين وصلوا المدينة سنة 622م. كانت أرضه صغيرة وجدرانه من الطين وسقفه من سعف النخيل، وفيها علّم النبي أصحابه وصلّى بهم. وما زال المسلمون يزورونه اليوم.
قراءة على مستواك · مبنى
المسجد النبوي
النص القصير يقرؤه لك كبير، والنص الأطول تقرؤه أنت.
أسس النبي ﷺ مسجده في المدينة سنة 622م بعد الهجرة مباشرة، على أرض كانت مربدًا لتجفيف التمر اشتراها من يتيمين من بني النجار. كان البناء الأول بسيطًا: جدران لبن، وسقف سعف النخيل على جذوعها، وثلاثة أبواب. وفي المسجد كانت الصلاة والتعليم وشؤون الجماعة معًا، وقسم منه — الصفة — سكن فيه فقراء المهاجرين. توسع النبي فيه ووسعه الخلفاء الراشدون ثم الخلفاء الأمويون والعباسيون والعثمانيون، وفيه اليوم قبر النبي في حجرة عائشة، والروضة بين قبره ومنبره.
هذه الروابط تخرج من جناح الصغار إلى المتحف الكبير
للكبار
نصوص القراءة المدرَّجة مكتوبة من المدخل نفسه في المتحف الكبير على ثلاثة مستويات، وتلتزم قواعد محتوى الصغار؛ مستوى الدارسين لا يظهر هنا.