الأخوة بين المسلمين تحفظ الحقوق لا مجرد شعور: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره»، ودمه وماله وعرضه حرام على أخيه. ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته.
قراءة على مستواك · مفهوم
الأخوة الإسلامية
النص القصير يقرؤه لك كبير، والنص الأطول تقرؤه أنت.
الأخوة بين المسلمين في حديث الأربعين الخامس والثلاثين: «كونوا عباد الله إخوانًا، المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره»، ثم تحريم الدم والمال والعرض بعضهم على بعض. وهي أخوة تحفظ الحقوق لا مجرد شعور، تنهى عن الحسد والنجش والتباغض والتدابر والبيع على بيع الأخ؛ وفي حديث ابن عمر السابع والثلاثين «من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته» و«كفى بالمسلم شرًّا أن يحقر أخاه»، وحقق ابن رجب أن الإخاء شرطه كمال في إيثار الأخ ومحبته وتفقد حاله. وآخى النبي ﷺ بين المهاجرين والأنصار على المواساة وجعلها عقدًا يرتبط بالدماء والأموال فذابت عصبيات الجاهلية وسقطت فوارق النسب واللون والوطن.
هذه الروابط تخرج من جناح الصغار إلى المتحف الكبير
للكبار
نصوص القراءة المدرَّجة مكتوبة من المدخل نفسه في المتحف الكبير على ثلاثة مستويات، وتلتزم قواعد محتوى الصغار؛ مستوى الدارسين لا يظهر هنا.