في سنة تسع خرج النبي ﷺ بجيش كبير إلى تبوك في شمال الجزيرة في زمن حر شديد وقلة طعام، فرجع البعض بأعذار وأحزنه تخلفهم. لم يقع قتال هناك، وعاد الجيش إلى المدينة، ومن بقي خلفهم ندم ثلاثة ندمًا عظيمًا حتى تاب الله عليهم.
قراءة على مستواك · حدث
غزوة تبوك
النص القصير يقرؤه لك كبير، والنص الأطول تقرؤه أنت.
غزوة تبوك كانت في رجب سنة 9هـ، في زمن حر شديد وعسرة في المال والزاد، ووجهها النبي ﷺ صراحة نحو الروم على طرف الجزيرة، خلافًا لعادته في إخفاء الوجهة. حشد المسلمون جيشًا كبيرًا سمّي جيش العسرة، وتخلف قوم بأعذار، ومنهم من جاء يستأذن مثل الجد بن قيس، وقال المنافقون لا تنفروا في الحر. لم يقع قتال عند تبوك بحسب رواية ابن إسحاق، وأقام النبي فيها ثم رجع إلى المدينة. وفي طريق العودة وبّخ النبي المتخلفين، وتأخر ثلاثة من الصادقين عن العذر فنزلت توبتهم بعد أشهر، وأشهرهم كعب بن مالك.
هذه الروابط تخرج من جناح الصغار إلى المتحف الكبير
للكبار
نصوص القراءة المدرَّجة مكتوبة من المدخل نفسه في المتحف الكبير على ثلاثة مستويات، وتلتزم قواعد محتوى الصغار؛ مستوى الدارسين لا يظهر هنا.