عرض أشراف قريش على عم النبي ﷺ أن يتركوا النبي وشأنه إن قال كلمة واحدة، فقال النبي: قولوا لا إله إلا الله، فرفضوا وانصرفوا.
قراءة على مستواك · حدث
آخر وفد لقريش إلى أبي طالب
النص القصير يقرؤه لك كبير، والنص الأطول تقرؤه أنت.
لما ثقل مرض أبي طالب خافت قريش أن يموت فيصيبوا ابن أخيه بعده، فأرسلت وفادة من أشرافها نحو خمسة وعشرين رجلًا، فيهم عتبة بن ربيعة وشيبة وأبو جهل وأمية بن خلف وأبو سفيان، فطلبوا من أبي طالب أن يأخذ لهم ولنفسه عهدًا من النبي ﷺ. قال أبو طالب للنبي إن أشراف قومه اجتمعوا ليعطوه ويأخذوا منه، فقال النبي: «أرأيتم إن أعطيتكم كلمة تكلمتم بها ملكتم بها العرب ودانت لكم بها العجم؟» فقال أبو جهل: ما هي؟ لنعطيكها وعشر أمثالها، فقال النبي: تقولون لا إله إلا الله وتخلعون ما تعبدون من دونه. صفّقوا بأيديهم وقالوا أتريد أن تجعل الآلهة إلهًا واحدًا؟ ثم قال بعضهم لبعض إنه لن يعطيهم شيئًا مما يريدون، فتفرقوا. وفي هذه الوقعة نزل صدر سورة ص.
هذه الروابط تخرج من جناح الصغار إلى المتحف الكبير
للكبار
نصوص القراءة المدرَّجة مكتوبة من المدخل نفسه في المتحف الكبير على ثلاثة مستويات، وتلتزم قواعد محتوى الصغار؛ مستوى الدارسين لا يظهر هنا.