زيد بن حارثة رضي الله عنه كان من أحبّ الناس إلى النبي ﷺ وأول من آمن به. أسر صغيرًا فاشترته خديجة فوهبته للنبي فأعتقه وتبنّاه زمانًا، حتى نهى القرآن عن التبني. أبى زيد أن يعود إلى أهله حين خُيّر وفضل البقاء مع النبي، واستشهد في مؤتة سنة 629م.
قراءة على مستواك · شخصية
زيد بن حارثة
النص القصير يقرؤه لك كبير، والنص الأطول تقرؤه أنت.
زيد بن حارثة رضي الله عنه الكلبي سبي صغيرًا فاشترته خديجة قبل زواجها بالنبي فوهبته له، فأعتقه النبي ﷺ ودعاه «ابنه» قبل أن يمنع القرآن الدعيّ والتبني. حين وجده أهله أخيرًا وأرادوا رده، اختار زيد البقاء عند النبي، فكان من السابقين إلى الإسلام وأحد أثقاته: زوّجه النبي مولاته زينب بنت جحش رضي الله عنها ثم أم أيمن، فكان ابنه أسامة بن زيد رضي الله عنه. قاد البعوث وأمّ الجيش في مؤتة سنة 8هـ (629م) فاستشهد فيها أول القادة الثلاثة. وهو الوحيد من الصحابة المسمى بالاسم في القرآن في قصة زينب.
هذه الروابط تخرج من جناح الصغار إلى المتحف الكبير
للكبار
نصوص القراءة المدرَّجة مكتوبة من المدخل نفسه في المتحف الكبير على ثلاثة مستويات، وتلتزم قواعد محتوى الصغار؛ مستوى الدارسين لا يظهر هنا.