خيبر واحة خضراء شمال المدينة، كانت بها قلاع وبساتين نخيل وعاش فيها أقوام يهود قديمًا. فتحها المسلمون سنة 628م وبقي أهلها يعملون أرضها إلى أن نُقلوا لاحقًا. واليوم فيها أطلال حصون قديمة بين الحقول.
قراءة على مستواك · مكان
خيبر
النص القصير يقرؤه لك كبير، والنص الأطول تقرؤه أنت.
خيبر واحة غنية بالماء والنخيل على بعد نحو 150 كم شمال المدينة، سكنتها جماعات يهودية في قلاع متفرقة بين الواحات، وأشهرها نطاة والشق والكتيبة. فتحها النبي ﷺ سنة 7هـ (628م) بعد صلح الحديبية قلعة قلعة، وشهدت المنطقة قتالًا شديدًا أشهره عند قلعة القاموس الذي فتحه علي. وأقرّ النبي أهلها على أرضهم على أن يعطوا المسلمين نصف المحصول، حتى أجلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه اليهود لاحقًا لأسباب متنازع فيها بين الروايات. بقي فيها بعض أهلها حتى القرن العشرين، وأطلالها اليوم بين بساتين النخيل.
هذه الروابط تخرج من جناح الصغار إلى المتحف الكبير
للكبار
نصوص القراءة المدرَّجة مكتوبة من المدخل نفسه في المتحف الكبير على ثلاثة مستويات، وتلتزم قواعد محتوى الصغار؛ مستوى الدارسين لا يظهر هنا.