مستكشف الخط الزمني · منسا موسى · المحطة 1 من 5

المولد: منسا موسى

نحو 1280 م · نحو 679 هـ† تقريبي

أشهر ملوك مالي وأعظمهم، ملك نحو ربع قرن وحج بيت الله سنة 724هـ في موكب جاوزت وصائفه اثني عشر ألفاً لابسات أقبية الديباج والحرير اليماني، فكثر الكلام عن بذله وسعة ملكه حتى اشتهرت مملكة مالي في المغرب ومصر والمشرق، وتبادل الهدايا مع السلطان المريني أبي الحسن فكان من جملة ما بعث…

كتاب العبر لابن خلدون

السياق والعلاقات
رسم توضيحي لمكان: منسا موسى (بلا أشخاص)

المولد: منسا موسى

نحو 1280 م · نحو 679 هـ†

أشهر ملوك مالي وأعظمهم، ملك نحو ربع قرن وحج بيت الله سنة 724هـ في موكب جاوزت وصائفه اثني عشر ألفاً لابسات أقبية الديباج والحرير اليماني، فكثر الكلام عن بذله وسعة ملكه حتى اشتهرت مملكة مالي في المغرب ومصر والمشرق، وتبادل الهدايا مع السلطان المريني أبي الحسن فكان من جملة ما بعث إليه الزرافة التي تحدث بها أهل المغرب دهراً.

الصفحة الكاملة

على الخريطة:

تمبكتو

كل محطات هذه القصة

  1. المولد: منسا موسى — نحو 1280 م · نحو 679 هـ†

    أشهر ملوك مالي وأعظمهم، ملك نحو ربع قرن وحج بيت الله سنة 724هـ في موكب جاوزت وصائفه اثني عشر ألفاً لابسات أقبية الديباج والحرير اليماني، فكثر الكلام عن بذله وسعة ملكه حتى اشتهرت مملكة مالي في المغرب ومصر والمشرق، وتبادل الهدايا مع السلطان المريني أبي الحسن فكان من جملة ما بعث إليه الزرافة التي تحدث بها أهل المغرب دهراً.

  2. منسا موسى يتولى ملك مالي — نحو 1312 م · نحو 712 هـ†

    تولى منسا موسى ملك مالي خلفاً لمارى جاطا نحو سنة 1312م .

  3. حج منسا موسى — 1324 م · 724 هـ

    رحلة منسا موسى ملك مالي إلى الحجاز سنة 724هـ في موكب أدهش أهل مصر والحجاز، جاوزت وصائفه اثني عشر ألفاً لابسات أقبية الديباج والحرير اليماني، وكان يتحف الناس في كل منزل بطرف المآكل والحلاوات، فأنشأت مصر تحكي عن سخائه وعن ملك مالي وعظمته ما لا تزال تتناقله، وأراد أن يتخذ بيتاً في قاعدة سلطانه محكم البناء مجللاً بالكلس لغرابته.

  4. بناء مسجد جنكريبر بتمبكتو — نحو 1327 م · نحو 727 هـ†

    لما رجع منسا موسى من الحج رافقه المعمار الأندلسي أبو إسحاق الساحلي وبنى له مسجد جنكريبر بتمبكتو سنة 1327م تقريباً .

  5. الوفاة: منسا موسى — نحو 1337 م · نحو 737 هـ

    أشهر ملوك مالي وأعظمهم، ملك نحو ربع قرن وحج بيت الله سنة 724هـ في موكب جاوزت وصائفه اثني عشر ألفاً لابسات أقبية الديباج والحرير اليماني، فكثر الكلام عن بذله وسعة ملكه حتى اشتهرت مملكة مالي في المغرب ومصر والمشرق، وتبادل الهدايا مع السلطان المريني أبي الحسن فكان من جملة ما بعث إليه الزرافة التي تحدث بها أهل المغرب دهراً.