مستكشف الخط الزمني · عمر بن الخطاب · المحطة 1 من 16

المولد: عمر بن الخطاب

نحو 584 م تقريبي قبل الهجرة

ثاني الخلفاء الراشدين (634–644م)؛ في عهده فتحت الجماعة الأولى الشام ومصر وجزءًا كبيرًا من الإمبراطورية الساسانية. يذكره التراث السني بالفاروق، مثال العدل في الحكم.

Ibn Sa'd, Kitab al-Tabaqat al-Kabir (Bewley translation, Ta-Ha)

السياق والعلاقات
رسم توضيحي لمكان: عمر بن الخطاب (بلا أشخاص)

المولد: عمر بن الخطاب

نحو 584 م

ثاني الخلفاء الراشدين (634–644م)؛ في عهده فتحت الجماعة الأولى الشام ومصر وجزءًا كبيرًا من الإمبراطورية الساسانية. يذكره التراث السني بالفاروق، مثال العدل في الحكم. وأمه حنتمة بنت هشام بن المغيرة المخزومية وكانت سوداء، وأول من سماه أمير المؤمنين عدي بن حاتم على رواية وأول من سلم عليه بها المغيرة بن شعبة وأول من دعاه بها على المنبر وكتبها إليه أبو موسى الأشعري فقال عمر إني لعبد الله وإني لعمر وإني لأمير المؤمنين، وكان يلبس الجبة الصوف المرقعة بالأديم ويحمل القربة على كتفه ورحله مشدودة بالليف واتبعه عماله في شيمه . وفي الصحيح قال ابن مسعود «ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر» ، ويروي ابن عمر أن قريشاً اجتمعوا على باب داره حين أسلم يدعون «صبا عمر» فجاءهم العاص بن وائل السهمي في حلة حبرة فقال «لا سبيل إليه» فكرّوا ، ويروي عمر في صحيح مسلم حديث جبريل: طلع رجل شديد بياض الثياب فسأل النبي عن الإسلام والإيمان والإحسان والساعة ثم قال في الجواب «هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم» ، وعند مسلم قال له النبي «والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكاً فجاً إلا سلك فجاً غير فجك» .

مكة المكرمة

الصفحة الكاملة

على الخريطة: مكة المكرمة

مكة المكرمةبدرجبل أحدالمدينة المنورةالطائف

كل محطات هذه القصة

  1. المولد: عمر بن الخطاب — نحو 584 م

    ثاني الخلفاء الراشدين (634–644م)؛ في عهده فتحت الجماعة الأولى الشام ومصر وجزءًا كبيرًا من الإمبراطورية الساسانية. يذكره التراث السني بالفاروق، مثال العدل في الحكم. وأمه حنتمة بنت هشام بن المغيرة المخزومية وكانت سوداء، وأول من سماه أمير المؤمنين عدي بن حاتم على رواية وأول من سلم عليه بها المغيرة بن شعبة وأول من دعاه بها على المنبر وكتبها إليه أبو موسى الأشعري فقال عمر إني لعبد الله وإني لعمر وإني لأمير المؤمنين، وكان يلبس الجبة الصوف المرقعة بالأديم ويحمل القربة على كتفه ورحله مشدودة بالليف واتبعه عماله في شيمه . وفي الصحيح قال ابن مسعود «ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر» ، ويروي ابن عمر أن قريشاً اجتمعوا على باب داره حين أسلم يدعون «صبا عمر» فجاءهم العاص بن وائل السهمي في حلة حبرة فقال «لا سبيل إليه» فكرّوا ، ويروي عمر في صحيح مسلم حديث جبريل: طلع رجل شديد بياض الثياب فسأل النبي عن الإسلام والإيمان والإحسان والساعة ثم قال في الجواب «هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم» ، وعند مسلم قال له النبي «والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكاً فجاً إلا سلك فجاً غير فجك» .

  2. إسلام عمر بن الخطاب — نحو ديسمبر 616 م

    في ذي الحجة من السنة السادسة — بعد ثلاثة أيام من إسلام حمزة — خرج عمر بسيفه يريد قتل النبي، فردّه نعيم بن عبد الله إلى بيت أخته؛ فسمع صدر سورة طه من سعيد وفاطمة، ثم أتى دار الأرقم فشهد الشهادة، وخرج المسلمون في صفين يتقدمهم حمزة وعمر حتى صلوا عند الكعبة جهاراً، فسمّاه النبي الفاروق.

  3. هجرة المسلمين إلى يثرب بعد البيعة — نحو 622 م · نحو 1 ق.هـ†

    بعد بيعة العقبة الثانية أذن النبي للمسلمين بالهجرة، فخرجوا أرسالاً، وحال المشركون بين بعضهم وبين الخروج، كأبي سلمة وزوجه أم سلمة، وصهيب الذي فدى نفسه بماله، وعمر وعياش وهشام الذين حُبس منهم عياش وهشام؛ وبقي النبي وأبو بكر وعلي بمكة.

  4. الهجرة النبوية — نحو 12 سبتمبر 622 م · نحو 29 صفر 1 هـ†

    هجرة النبي محمد وأصحابه من مكة إلى المدينة سنة 622م، وهي الحدث الذي يبدأ منه التقويم الهجري. وضبط المسعودي تواريخها فكانت سنة اثنتين وثلاثين من ملك كسرى أبرويز وسنة تسع من ملك هرقل وسنة تسعمائة وثلاث وثلاثين من ملك الإسكندر المقدوني، ودخل المدينة يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة مضت من ربيع الأول

  5. بعد بدر: القتلى والأسرى والأنفال وأخبار المدينة ومكة — نحو مارس 624 م · نحو رمضان 2 هـ†

    استشهد من المسلمين أربعة عشر رجلاً، وقُتل من المشركين نحو سبعين وأُسر نحو سبعين، وألقي القتلى في القليب، وخبرت مكة بالهزيمة، ثم بعث النبي بشيرين إلى المدينة، وقسم الغنائم بعد خلاف، وأطلق الأسرى بالفداء، وفرض الصيام والزكاة.

  6. غزوة بدر الكبرى — 13 مارس 624 م · 17 رمضان 2 هـ

    أول معركة كبرى فاصلة بين مسلمي المدينة وقريش مكة، دارت عند آبار بدر يوم الجمعة 17 رمضان 2هـ؛ بدأت مطاردةً لعير أبي سفيان وانتهت بهزيمة جيش مكة.

  7. غزوة أحد — مارس 625 م · شوال 3 هـ

    معركة قرب جبل أحد تفوّقت فيها قريش واستشهد فيها حمزة عم النبي. ومن أخبارها في صحيح البخاري: جعل النبي عبد الله بن جبير على الرماة فلما تركوا موضعهم أصاب المشركون من المسلمين سبعين، وقال أبو سفيان يومئذ «يوم بيوم بدر والحرب سجال» ، وقول النبي لسعد بن أبي وقاص «ارم فداك أبي وأمي» ، وصعوده أحد مع أبي بكر وعمر وعثمان فلما رجف بهم الجبل قال «اسكن أحد فليس عليك إلا نبي وصديق وشهيدان» ومنها أيضاً أن فاطمة كانت تغسل جرحه وعلي يسكب الماء بالمجن حتى ألصقت به قطعة حصير محرقة فاستمسك الدم وكسرت رباعيته ، وأنه كان يجمع بين الرجلين من القتلى في ثوب واحد ويسأل «أيهم أكثر أخذاً للقرآن» فيقدمه في اللحد وأمر بدفنهم بدمائهم لم يغسلوا ولم يصل عليهم ، ورؤياه السيف الذي انقطع صدره فكان ما أصيب به المؤمنون ثم هزه فعاد أحسن ما كان .

  8. صلح الحديبية — نحو مارس 628 م · ذو القعدة 6 هـ

    في ذي القعدة سنة 6هـ (مارس 628م)، خرج النبي في ألف وأربعمائة معتمراً لا يريد حرباً؛ فلما صدته قريش بالحديبية تمت مفاوضات انتهت بصلح تاريخي عقده مع سهيل بن عمرو يقضي بوضع الحرب عشر سنين ورد من يأتي مسلماً بلا إذن وليه، وسماه الله في سورة الفتح «فتحاً مبيناً».

  9. بعثة أبي سفيان إلى المدينة لتجديد العقد — 629 م · 8 هـ

    رَهِبت قريش ما صنعت فبعثت أبا سفيان بن حرب إلى المدينة يشد العقد ويزيد في المدة؛ فلم يرد عليه النبي شيئًا، وأبى أبو بكر وعمر أن يشفعا، وأشار عليه علي أن يجير بنفسه بين الناس ففعل ورجع إلى قريش خائبًا.

  10. حصار الطائف — يناير 630 م · شوال 8 هـ

    حاصر المسلمون الطائف المحصنة موطن ثقيف بعد حنين، ثم رفعوا الحصار دون فتحها، وأسلمت ثقيف في العام التالي. ويروي ابن عمر في الصحيح: «حاصر النبي أهل الطائف فلم يفتحها فقال: إنا قافلون إن شاء الله، فقال المسلمون: نقفل ولم نفتح؟ قال: فاغدوا على القتال فغدوا فأصابتهم جراحات، قال النبي: إنا قافلون غداً إن شاء الله — فكأن ذلك أعجبهم فتبسم رسول الله» .

  11. خطبة عرفة الجامعة — مارس 632 م · 9 ذو الحجة 10 هـ

    وقف النبي يوم عرفة 9 ذي الحجة سنة 10هـ بطن الوادي في أكثر من مائة ألف وخطب الخطبة الجامعة: تحريم الدماء والأموال، ووضع دماء الجاهلية ورباها بدءاً بأهل بيته، والوصية بالنساء، والعهد بكتاب الله، ثم أخذ شهادة الناس على التبليغ.

  12. اجتماع السقيفة — 8 يونيو 632 م · 12 ربيع الأول 11 هـ

    بعد وفاة النبي اجتمع زعماء الأنصار والمهاجرين في سقيفة بني ساعدة واختاروا أبا بكر قائدًا للجماعة. وعند المسعودي خرج علي بعد التجديد يوم الثلاثاء فقال لأبي بكر أفسدت علينا أمورنا ولم تستشر ولم ترع لنا حقاً فقال بلى ولكنني خشيت الفتنة، وخرج سعد بن عبادة فلم يبايع فصار إلى الشام فقتل هناك سنة خمس عشرة، ولم يبايعه أحد من بني هاشم حتى ماتت فاطمة

  13. فتح الشام — نحو 633 م · نحو 12 هـ

    عند البلاذري: لما فرغ أبو بكر من أمر أهل الردة وجّه الجيوش إلى الشام فعقد ثلاثة ألوية لخالد بن سعيد (فعزله) وشرحبيل بن حسنة وعمرو بن العاص وأمر الأخيرين ويزيد بن أبي سفيان على طرق أيلة وتبوك وتتامّ جمعهم أربعة وعشرين ألفاً، فقاتلوا بداثن والعربة أول قتالهم، وولّى الواقديَّ روايةً عمرو بن العاص فلسطين وشرحبيلَ الأردنَ ويزيدَ دمشق؛ ثم سار خالد بن الوليد من العراق فجاءهم في ربيع الآخر سنة 13 فأميروه في كل حرب، فكانت وقعة أجنادين الكبرى يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة 13 وفتحوا بصرى صلحاً وافتتح شرحبيل الأردن عنوة ما خلا طبريّة، ثم وقعة فحل بعد خلافة عمر بخمسة أشهر وأمير الناس أبو عبيدة بن الجراح بولاية من عمر، ثم يوم مرج الصفر لهلال المحرم سنة 14، ثم فتح دمشق وبيت المقدس.

  14. فتح الجزيرة — نحو يوليو 639 م · رجب 18 هـ

    عند البلاذري عن داود بن عبد الحميد قاضي الرقة عن أبيه عن جده عن ميمون بن مهران: «الجزيرة كلها فتوح إياد بن غنم بعد وفاة أبي عبيدة، ولاه إياها عمر بن الخطاب — وكان أبو عبيدة استخلفه على الشام فولى عمر يزيد بن أبي سفيان ثم معاوية من بعده الشام وأمر إياداً بغزو الجزيرة»؛ وقال سليمان بن عطاء: بعث أبو عبيدة إياداً إلى الجزيرة فمات أبو عبيدة وهو بها فولاه عمر إياها بعد؛ وعند الواقدي — وهو أثبت ما سمعوه في أمره — أن أبا عبيدة مات في طاعون عمواس سنة 18 واستخلف إياداً فورد عليه كتاب عمر بتوليته حمص وقنسرين والجزيرة فسار إلى الجزيرة يوم الخميس للنصف من شعبان سنة 18 في خمسة آلاف وعلى مقدمته ميسرة بن مسروق العبسي وعلى ميمنته سعيد بن عامر بن حذيم الجمحي وعلى ميسرته صفوان بن المعطل السلمي — وقيل كان خالد بن الوليد على ميسرته وقيل إن خالداً لم يسر تحت لواء أحد بعد أبي عبيدة ولزم حمص حتى توفي بها سنة 21 وقيل مات بالمدينة.

  15. إجلاء نصارى نجران — 640 م · 20 هـ

    عند البلاذري: لما استخلف عمر أصاب أهل نجران الربا وكثروا فخافهم على الإسلام فأجلاهم إلى النجرانية بناحية الكوفة — وبها سُمّيت — واشترى عقاراتهم وأموالهم وكتب لهم أن ما وقعوا به من الشام والعراق فليُوسَعهم من حرث الأرض مكان أرضهم باليمن، ودخل يهود نجران مع النصارى في الصلح فكانوا كالأتباع لهم؛ وفي رواية سالم بن أبي الجعد أن أهل نجران بلغوا أربعين ألفاً فتحاسدوا فأتوا عمر فقالوا «أجلنا» فأجلاهم ثم ندموا وطلبوا الإقالة فأبى، فلما قام علي بن أبي طالب أتوه فقال «إن عمر كان رشيد الأمر وأنا أكره خلافه»؛ ثم توالت عليهم الأحكام: حطّ عنهم عثمان مائتي حلة بكتاب إلى عامله على الكوفة الوليد بن عقبة لما أنبأه عثمان بن حنيف أن إجلاءهم كان ضاراً بالدهاقين، وأكملهم معاوية أو يزيد أربعمائة حلة، وردّهم الحجاج بعد خروج ابن الأشعث إلى ألف وثمانمائة حلة متّهماً إياهم بموالاته، وألزمهم عمر بن عبد العزيز مائتي حلة قيمتها ثمانية آلاف درهم لما وجدهم على العشر من عدّتهم الأولى وقال «أرى هذا الصلح جزية على رؤوسهم وليس بصلح على أراضيهم وجزية الميت والمسلم ساقطة»، وردّهم يوسف بن عمر في أيام الوليد بن يزيد إلى أمرهم الأول عصبية للحجاج، وأقرّهم أبو العباس السفاح على مائتي حلة لما نثروا على موكبه الريحان بالكوفة وتوسط لهم عبد الله بن الربيع الحارثي وأيّدهم الحجاج بن أرطاة في نسبهم في بني الحارث بن كعب أخواله، وأكّدها هارون الرشيد بكتاب رآه الرواة وأمر أن يُعفوا من معاملة العمال ويؤدوا إلى بيت المال بالحضرة.

  16. الوفاة: عمر بن الخطاب — نوفمبر 644 م · ذو القعدة 23 هـ

    ثاني الخلفاء الراشدين (634–644م)؛ في عهده فتحت الجماعة الأولى الشام ومصر وجزءًا كبيرًا من الإمبراطورية الساسانية. يذكره التراث السني بالفاروق، مثال العدل في الحكم. وأمه حنتمة بنت هشام بن المغيرة المخزومية وكانت سوداء، وأول من سماه أمير المؤمنين عدي بن حاتم على رواية وأول من سلم عليه بها المغيرة بن شعبة وأول من دعاه بها على المنبر وكتبها إليه أبو موسى الأشعري فقال عمر إني لعبد الله وإني لعمر وإني لأمير المؤمنين، وكان يلبس الجبة الصوف المرقعة بالأديم ويحمل القربة على كتفه ورحله مشدودة بالليف واتبعه عماله في شيمه . وفي الصحيح قال ابن مسعود «ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر» ، ويروي ابن عمر أن قريشاً اجتمعوا على باب داره حين أسلم يدعون «صبا عمر» فجاءهم العاص بن وائل السهمي في حلة حبرة فقال «لا سبيل إليه» فكرّوا ، ويروي عمر في صحيح مسلم حديث جبريل: طلع رجل شديد بياض الثياب فسأل النبي عن الإسلام والإيمان والإحسان والساعة ثم قال في الجواب «هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم» ، وعند مسلم قال له النبي «والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكاً فجاً إلا سلك فجاً غير فجك» .