مستكشف الخط الزمني · عثمان بن عفان · المحطة 1 من 16

المولد: عثمان بن عفان

نحو 576 م تقريبي قبل الهجرة

ثالث الخلفاء الراشدين (644–656م)؛ تزوج اثنتين من بنات النبي تباعًا. في عهده جُمع القرآن في مصحف معتمد؛ وقُتل على يد ثائرين في المدينة فافتُتحت الفتنة الأولى.

Ibn Sa'd, Kitab al-Tabaqat al-Kabir (Bewley translation, Ta-Ha)

السياق والعلاقات

المولد: عثمان بن عفان

نحو 576 م

ثالث الخلفاء الراشدين (644–656م)؛ تزوج اثنتين من بنات النبي تباعًا. في عهده جُمع القرآن في مصحف معتمد؛ وقُتل على يد ثائرين في المدينة فافتُتحت الفتنة الأولى. وكان في نهاية الجود فسلك عماله طريقته، وخلف عند خازنه خمسين ومائة ألف دينار وألف ألف درهم وضياعاً بوادي القرى وحنين بمائة ألف دينار، ودفن بحش كوكب وكان ابن اثنتين وثمانين سنة . ودافع ابن عمر عنه في الصحيح: أما فراره يوم أحد فالله قد عفا عنه، وأما تغيبه عن بدر فكانت تحته رقية بنت النبي مريضة فقال له «إن لك أجر رجل ممن شهد بدراً وسهمه»، وأما تغيبه عن بيعة الرضوان فلو كان أعزّ ببطن مكة منه لبعثه رسولاً . وعند مسلم جلس النبي لدخوله فسوّى ثيابه وقال لعائشة «ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة» .

الطائف

الصفحة الكاملة

على الخريطة: الطائف

الطائفمكة المكرمةالمدينة المنورة

كل محطات هذه القصة

  1. المولد: عثمان بن عفان — نحو 576 م

    ثالث الخلفاء الراشدين (644–656م)؛ تزوج اثنتين من بنات النبي تباعًا. في عهده جُمع القرآن في مصحف معتمد؛ وقُتل على يد ثائرين في المدينة فافتُتحت الفتنة الأولى. وكان في نهاية الجود فسلك عماله طريقته، وخلف عند خازنه خمسين ومائة ألف دينار وألف ألف درهم وضياعاً بوادي القرى وحنين بمائة ألف دينار، ودفن بحش كوكب وكان ابن اثنتين وثمانين سنة . ودافع ابن عمر عنه في الصحيح: أما فراره يوم أحد فالله قد عفا عنه، وأما تغيبه عن بدر فكانت تحته رقية بنت النبي مريضة فقال له «إن لك أجر رجل ممن شهد بدراً وسهمه»، وأما تغيبه عن بيعة الرضوان فلو كان أعزّ ببطن مكة منه لبعثه رسولاً . وعند مسلم جلس النبي لدخوله فسوّى ثيابه وقال لعائشة «ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة» .

  2. ثلاث سنوات من الدعوة السرية — نحو 610 م

    المرحلة الأولى من مراحل الدعوة: دعوة فردية سرية دامت ثلاث سنين آمن فيها الرعيل الأول — خديجة وعلي وزيد وأبو بكر في أول يوم، ثم من أسلم بدعوة أبي بكر، ثم جماعة عدّها ابن هشام أكثر من أربعين من جميع بطون قريش؛ وفيها فرضت الصلاة أولاً.

  3. الهجرة الأولى إلى الحبشة — نحو 615 م

    في رجب من السنة الخامسة للنبوة هاجر اثنا عشر رجلاً وأربع نسوة — رئيسهم عثمان بن عفان ومعه رقية بنت النبي — تسللاً في ظلمة الليل إلى ميناء شعيبة فأبحرت بهم سفينتان إلى ملك النجاشي «الذي لا يظلم عنده أحد»؛ ثم رجع أكثرهم في شوال حين بلغهم باطلاً أن قريشاً أسلمت.

  4. الهجرة النبوية — نحو 12 سبتمبر 622 م · نحو 29 صفر 1 هـ†

    هجرة النبي محمد وأصحابه من مكة إلى المدينة سنة 622م، وهي الحدث الذي يبدأ منه التقويم الهجري. وضبط المسعودي تواريخها فكانت سنة اثنتين وثلاثين من ملك كسرى أبرويز وسنة تسع من ملك هرقل وسنة تسعمائة وثلاث وثلاثين من ملك الإسكندر المقدوني، ودخل المدينة يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة مضت من ربيع الأول

  5. صلح الحديبية — نحو مارس 628 م · ذو القعدة 6 هـ

    في ذي القعدة سنة 6هـ (مارس 628م)، خرج النبي في ألف وأربعمائة معتمراً لا يريد حرباً؛ فلما صدته قريش بالحديبية تمت مفاوضات انتهت بصلح تاريخي عقده مع سهيل بن عمرو يقضي بوضع الحرب عشر سنين ورد من يأتي مسلماً بلا إذن وليه، وسماه الله في سورة الفتح «فتحاً مبيناً».

  6. حكم عمر في خلاف العباس وعلي على ميراث النبي — بين 634 و644 م

    اختصم العباس وعلي إلى عمر فيما أفاء الله على رسوله من أموال بني النضير؛ فاستشهد عمر الرهط الحاضرين على قول النبي «لا نورث ما تركنا صدقة»، ثم ذكر ما كان من النبي وأبي بكر وعلي في إدارة الصدقة، فأقسم أن علياً صادق فيها، وقال: إن عجزتما عنها فادفعاها إليّ فإني أكفيكماها (ص152-153).

  7. إجلاء نصارى نجران — 640 م · 20 هـ

    عند البلاذري: لما استخلف عمر أصاب أهل نجران الربا وكثروا فخافهم على الإسلام فأجلاهم إلى النجرانية بناحية الكوفة — وبها سُمّيت — واشترى عقاراتهم وأموالهم وكتب لهم أن ما وقعوا به من الشام والعراق فليُوسَعهم من حرث الأرض مكان أرضهم باليمن، ودخل يهود نجران مع النصارى في الصلح فكانوا كالأتباع لهم؛ وفي رواية سالم بن أبي الجعد أن أهل نجران بلغوا أربعين ألفاً فتحاسدوا فأتوا عمر فقالوا «أجلنا» فأجلاهم ثم ندموا وطلبوا الإقالة فأبى، فلما قام علي بن أبي طالب أتوه فقال «إن عمر كان رشيد الأمر وأنا أكره خلافه»؛ ثم توالت عليهم الأحكام: حطّ عنهم عثمان مائتي حلة بكتاب إلى عامله على الكوفة الوليد بن عقبة لما أنبأه عثمان بن حنيف أن إجلاءهم كان ضاراً بالدهاقين، وأكملهم معاوية أو يزيد أربعمائة حلة، وردّهم الحجاج بعد خروج ابن الأشعث إلى ألف وثمانمائة حلة متّهماً إياهم بموالاته، وألزمهم عمر بن عبد العزيز مائتي حلة قيمتها ثمانية آلاف درهم لما وجدهم على العشر من عدّتهم الأولى وقال «أرى هذا الصلح جزية على رؤوسهم وليس بصلح على أراضيهم وجزية الميت والمسلم ساقطة»، وردّهم يوسف بن عمر في أيام الوليد بن يزيد إلى أمرهم الأول عصبية للحجاج، وأقرّهم أبو العباس السفاح على مائتي حلة لما نثروا على موكبه الريحان بالكوفة وتوسط لهم عبد الله بن الربيع الحارثي وأيّدهم الحجاج بن أرطاة في نسبهم في بني الحارث بن كعب أخواله، وأكّدها هارون الرشيد بكتاب رآه الرواة وأمر أن يُعفوا من معاملة العمال ويؤدوا إلى بيت المال بالحضرة.

  8. استشارة عثمان الصحابة في غزو إفريقية — بين 644 و656 م

    أخبر عبد الله بن سعد والي مصر عثمان بأن المسلمين يغيرون على أطراف إفريقية، فاستشار عثمان الصحابة واحداً واحداً، ومنهم علي وطلحة والزبير والعباس، ثم استشار سعيد بن زيد فكره الغزو مستدلاً بقول عمر، فلم يختلف عليه أحد غيره، ثم ندب الناس فخرج الجيش (ص161). ويذكر الكتاب أن بعض الصحابة، ومنهم عبد الله بن الزبير وأبو ذر، خرجوا في هذا الغزو (ص161-162).

  9. فتح قاليقلا وبدء فتوح أرمينية — نحو 645 م · نحو 25 هـ

    عند البلاذري: لما استخلف عثمان بن عفان كتب إلى معاوية — وهو عامله على الشام والجزيرة وثغورهما — يأمره أن يوجّه حبيب بن مسلمة الفهري إلى أرمينية وكان حبيب ذا أثر جميل في فتوح الشام وغزو الروم قد علم ذلك منه عمر ثم عثمان ثم من بعده — ويقال بل كتب عثمان إلى حبيب يأمره بغزو أرمينية وذلك أثبت — فنهض إليها في ستة آلاف ويقال في ثمانية آلاف من أهل الشام والجزيرة فأتى قاليقلا فأناخ عليها وخرج إليه أهلها فقاتلهم ثم ألجأهم إلى المدينة فطلبوا الأمان على الجلاء والجزية فجلا كثير منهم فلحقوا ببلاد الروم، وأقام حبيب بها فيمن معه أشهراً ثم بلغه أن بطريق أرميناقس قد جمع للمسلمين جمعاً عظيماً وانضمت إليه أمداد أهل اللان وأفخاز وسمنْدر من الخزر فكتب إلى عثمان يسأله أن يشخّص إليه من أهل الشام والجزيرة قوماً ممن يرغب في الجهاد والغنيمة فبعث إليه معاوية ألفي رجل أسكنهم قاليقلا وأقطعهم بها القطائع وجعلهم مرابطة بها؛ وقد أقبلت الروم ومن معها فنزلوا على الفذات وقد أبطأ على حبيب المدد فبيّتهم المسلمون فاجتاحوهم وقتلوا عظيمهم وقالت أم عبد الله بنت يزيد الكلبية امرأة حبيب ليلتئذ له «أين موعدك؟» قال «سرادق الطاغية أو الجنة» فلما انتهى إلى السرادق وجدها عنده؛ وبسند الواقدي عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه حاصر حبيب بن مسلمة أهل دبيل فأقام عليها فلقيه الموريان الرومي فبيّته وقتله وغنم ما كان في عسكره ثم قدِم سلمان عليه — والثبت عندهم أنه لقيه بقاليقلا؛ وبعد قدومه على قاليقلا سار حبيب حتى نزل مريالا فأتاه بطريق خلاط بكتاب إياد بن غنم — وكان إياد قد أمّنه على نفسه وماله وبلاده وقاطعه على أتاوة — فأنفذه حبيب له.

  10. قطائع عثمان بالعراق — نحو 646 م · نحو 25 هـ†

    عند البلاذري عن موسى بن طلحة: أول من أقطع العراق عثمان بن عفان أقطع قطائع من صوافي كسرى وما كان من أرض الجالية فأقطع طلحة النشاستج وأقطع واثل بن حجر الحضرمي ما والى أرارة وأقطع خباب بن الأرت اسبينا وأقطع عدي بن حاتم الطائي الروحاء وأقطع خالد بن عرفطة أرضاً عند حمام أعين وأقطع الأشعث بن قيس الكندي طيزناباذ وأقطع جرير بن عبد الله البجلي أرضه على شاطئ الفرات وأقطع عبد الله بن مسعود أرضاً بالنهرين وأقطع عمار بن ياسر اسبينا وأقطع خباب بن الأرت صعنبا وأقطع سعداً قرية هرمز وأقطع طلحة بن عبيد الله النشاستج وأقطع أسامة بن زيد أرضاً باعها وكان ابن مسعود وسعد يعطيان أرضيهما بالثلث والربع.

  11. فتح شمشاط — نحو 647 م · نحو 27 هـ

    عند البلاذري: لما استخلف عثمان بن عفان كتب إلى معاوية بولاية الشام وولى عمير بن سعد الأنصاري الجزيرة ثم عزله وجمع لمعاوية الشام والجزيرة وثغورهما وأمره أن يغزو شمشاط — وهي أرمينية الرابعة — فوجّه إليها حبيب بن مسلمة الفهري وصفوان بن المعطل السلمي ففتحاها بعد أيام من نزولهما عليها على مثل صلح الرها، وأقام صفوان بها وبها توفي في آخر خلافة معاوية — ويقال بل غزاها معاوية نفسه وهذان معه فولّاها صفوان فأوطنها؛ وقد كان قسطنطين الطاغية أناخ عليها بعد نزوله في ملطية في سنة 133 فلم يمكنه فيها شيء فأغار على ما حولها ثم انصرف؛ ولم تزل شمشاط خراجية حتى صيّرها المتوكل على الله عشرية أسوة غيرها من الثغور.

  12. غزوة قبرس الأولى — نحو 648 م · 28 هـ

    عند البلاذري عن الواقدي وغيره: غزا معاوية بن أبي سفيان في البحر غزوة قبرس الأولى ولم يركب المسلمون بحر الروم قبلها، وكان معاوية استأذن عمر في غزو البحر فلم يأذن له فلما ولّى عثمان كتب إليه يستأذنه في غزو قبرس ويعلمه قربها وسهولة الأمر فيها فكتب إليه أن قد شهدت ما ردّ عليك عمر حين استأمرته في غزو البحر، فلما دخلت سنة 27 كتب إليه يهوّن عليه ركوب البحر إلى قبرس فكتب إليه عثمان «فإن ركبت البحر ومعك امرأتك فاركبه مأذوناً لك وإلا فلا»، فركب البحر من عكّا ومعه مراكب كثيرة وحمل امرأته فاختة بنت قرظة القرشية وحمل عبادة بن الصامت امرأته أم حرام بنت ملحان الأنصارية وذلك في سنة 28؛ فلما نزلوا ساحلها — وهي جزيرة يقال ثمانون فرسخاً في مثلها — بعث إليهم أركونها يطلب الصلح وقد أذعن أهلها فصالحهم على سبعة آلاف ومائتي دينار يؤدونها كل عام، وصالحهم الروم على مثل ذلك فهم يؤدون خرجين، واشترطوا أن لا يمنعهم المسلمون أداء الصلح إلى الروم، واشترط عليهم المسلمون أن لا يقاتلوا عنهم من أرادهم من ورائهم وأن يؤذنوا المسلمين بسير عدوهم من الروم، فكان المسلمون إذا ركبوا البحر لم يعرضوا لهم ولم ينصرهم أهل قبرس ولم ينصروا عليهم؛ وغزا فيها مع معاوية أبو أيوب الأنصاري وأبو الدرداء وأبو ذر الغفاري وعبادة بن الصامت وفضالة بن عبيد الأنصاري وعمير بن سعد الأنصاري وواثلة بن الأسقع وعبد الله بن بشر المازني وشداد بن أوس بن ثابت — وهو ابن أخي حسان بن ثابت — والمقداد وكعب الأحبار وجبير بن نفير الحضرمي؛ وخرجت أم حرام من المركب فقدّمت إليها دابة فعثرت بها فقتلتها فقبرها بقبرس تدعى قبر المرأة الصالحة؛ وصالحهم معاوية بعد صلحاً دائماً على سبعة آلاف دينار وعلى النصيحة للمسلمين وإنذارهم عدوهم من الروم. وعند السيوطي أن عمر كتب إلى عمرو بن العاص أن صف لي البحر وراكبه فكتب إني رأيت خلقاً كبيراً يركبه خلق صغير إن ركد حرق القلوب وإن تحرك أراع العقول فكتب عمر إلى معاوية والله لا أحمل فيه مسلماً أبداً .

  13. توحيد المصحف في خلافة عثمان — نحو 650 م · نحو 30 هـ

    فزع حذيفة بن اليمان — وهو يغازي أهل الشام في فتح أرمينية وأذربيجان مع أهل العراق — من اختلاف القراء في القراءة فقال لعثمان «أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى»، فأرسل عثمان إلى حفصة يستعير الصحف التي جمعها زيد بن ثابت في خلافة أبي بكر، وكلف أربعة — زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام — أن ينسخوها في المصاحف، وأمر القرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أنتم وزيد في شيء فاكتبوه بلسان قريش فإنما نزل بلسانهم، ثم أرسل إلى كل أفق بمصحف وأمر بما سواه من صحيفة أو مصحف أن يحرق . وفي خبر زيد الملحق أن آية من الأحزاب فقدت حين النسخ فوجدت عند خزيمة بن ثابت .

  14. قضية الكتاب المزوّر على لسان عثمان — بين 655 و656 م

    في طريق عودة أهل مصر من المدينة بعد صلح الوفود لقيهم راكب على جمل زعم أنه رسول عثمان إلى عامله بمصر ابن أبي سرح، ومعه كتاب بخاتم عثمان يأمر بقتل فريق من الخارجين، فلم يصدقه أهل مصر؛ ويرى الصلابي أن الكتاب مزوّر لأن أهل العراق وأهل مصر عادوا في آن واحد، ولأن المزوّرين استأجروا راكباً يحمل الكتاب ويوهم المصريين؛ وتنفي أم المؤمنين عائشة كتابة شيء، وينفي علي الكتابة إليهم (ص164-165).

  15. موقف علي من حصار عثمان — 656 م · 35 هـ†

    اشتد الحصار على عثمان حتى منع من الصلاة في المسجد؛ وعرض علي أن يدفع عنه بخمسمائة دارع، فقال عثمان: ما أحب أن يُهراق دم في سببي (ص166). ولما منع الثوار الماء عن عثمان بعث إليه علي ثلاث قرب ماء فجُرح بسببها رجال من بني هاشم وبني أمية (ص166). وأرسل كبار الصحابة أبناءهم لحمايته، ومنهم الحسن وعبد الله بن الزبير، فجُرح الحسن (ص166).

  16. الوفاة: عثمان بن عفان — 17 يونيو 656 م · 18 ذو الحجة 35 هـ

    ثالث الخلفاء الراشدين (644–656م)؛ تزوج اثنتين من بنات النبي تباعًا. في عهده جُمع القرآن في مصحف معتمد؛ وقُتل على يد ثائرين في المدينة فافتُتحت الفتنة الأولى. وكان في نهاية الجود فسلك عماله طريقته، وخلف عند خازنه خمسين ومائة ألف دينار وألف ألف درهم وضياعاً بوادي القرى وحنين بمائة ألف دينار، ودفن بحش كوكب وكان ابن اثنتين وثمانين سنة . ودافع ابن عمر عنه في الصحيح: أما فراره يوم أحد فالله قد عفا عنه، وأما تغيبه عن بدر فكانت تحته رقية بنت النبي مريضة فقال له «إن لك أجر رجل ممن شهد بدراً وسهمه»، وأما تغيبه عن بيعة الرضوان فلو كان أعزّ ببطن مكة منه لبعثه رسولاً . وعند مسلم جلس النبي لدخوله فسوّى ثيابه وقال لعائشة «ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة» .