مستكشف الخط الزمني · غرناطة · المحطة 1 من 9

حصار غرناطة (١٠١٨)

1018 م · 409 هـ† تقريبي

بطاقة أولية لحصار غرناطة سنة ١٠١٨م، من فتنة الأندلس؛ لم تُراجع مصادره على الصفحة بعد.

تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي — حسن إبراهيم حسن

السياق والعلاقات
رسم توضيحي لمكان: حصار غرناطة (١٠١٨) (بلا أشخاص)

حصار غرناطة (١٠١٨)

1018 م · 409 هـ†

بطاقة أولية لحصار غرناطة سنة ١٠١٨م، من فتنة الأندلس؛ لم تُراجع مصادره على الصفحة بعد.

غرناطة

الصفحة الكاملة

على الخريطة: غرناطة

غرناطة

كل محطات هذه القصة

  1. حصار غرناطة (١٠١٨) — 1018 م · 409 هـ†

    بطاقة أولية لحصار غرناطة سنة ١٠١٨م، من فتنة الأندلس؛ لم تُراجع مصادره على الصفحة بعد.

  2. ابن جبير يخرج من غرناطة حاجاً — 1183 م · صفر 578 هـ

    خرج ابن جبير من غرناطة في صفر سنة 578هـ قاصداً بيت الله الحرام فاجتاز البحر من سبتة وطرابلس الغرب .

  3. عودة ابن جبير إلى غرناطة — 1185 م · 581 هـ

    عاد ابن جبير إلى غرناطة سنة 581هـ بعد سنتين من الرحلة وصنّف «تذكرة بالأخبار عما يقتضيه سفر القطرين» .

  4. تغلب ابن الأحمر على غرناطة — نحو 1237 م · 635 هـ

    تغلب محمد بن يوسف بن نصر بن الأحمر على غرناطة سنة 635هـ بمداخلة أهلها واستقر بها بعد مهلك ابن هود فكانت مقر دولة بني الأحمر آخر دول الإسلام بالأندلس .

  5. وضع أسس قصر الحمراء — نحو 1238 م · 636 هـ

    شرع محمد بن الأحمر مؤسس الدولة النصرية في بناء قصر الحمراء وقصبة غرناطة سنة 636هـ/1238م تقريباً .

  6. ملحمة غرناطة وكسر الفنش سنة 663هـ — نحو 1264 م · 663 هـ

    كانت سنة ثلاث وستين ملحمة عظمى بالأندلس: التقى الفنش ملك قشتالة وأبو عبد الله ابن الأحمر غير مرة ثم انهزمت الملاعين وأسر الفنش ثم أفلت وحشد وجيش ونازل غرناطة فخرج ابن الأحمر فكسرهم وأسر منهم عشرة آلاف وقتل المسلمون فوق الأربعين ألفاً وجمعوا كوماً هائلاً من رؤوس الفرنج وأذنوا عليه واستعادوا عدة مدائن من الفرنج .

  7. تسليم غرناطة ودخول النصارى الحمراء — نحو 2 يناير 1492 م · 897 هـ

    في ثاني ربيع الأول سنة سبع وتسعين وثمانمائة استولى النصارى على الحمراء ودخلوها، بعد أن اجتمع سلطان غرناطة أبو عبد الله بأهل الدولة وأرباب المشورة فاتفق الرأي على ارتكاب أخف الضررين وعُقدت بينهم وبين صاحب قشتالة الوثائق على سبعة وستين شرطاً قرئت على أهل غرناطة فانقادوا إليها، منها تأمين الصغير والكبير في النفس والأهل والمال وإبقاء الناس في أماكنهم، وإقامة شريعتهم على ما كانت فلا يحكم عليهم أحد إلا بشريعتهم، وأن تبقى المساجد والأوقاف كما كانت ولا يدخل نصراني دار مسلم ولا يطلع للسور ولا يتطلع على دورهم ولا يدخل مسجداً من مساجدهم، وألا يولى عليهم إلا مسلم أو يهودي ممن كان يتولى عليهم، وأن يفتكّ جميع من أُسر في غرناطة، ومن أراد الجواز إلى بر العدوة لا يمنع ويُجاز في مراكب السلطان، ولا يمنع مؤذن ولا مصلٍ ولا صائم ومن ضحك منه يعاقب، واستوثقوا من أهل غرناطة بنحو خمسمائة من الأعيان رهناً خوف الغدر، ونزل السلطان من الحمراء إلى سكنى البشرات فأندرش ثم احتال في ارتحاله إلى بر العدوة بنص كتاب من صاحب قشتالة فركب البحر ونزل بمليلة واستوطن فاساً؛ ثم إن النصارى نكثوا العهد ونقضوا الشروط عروة عروة حتى آل الحال لحملهم المسلمين على التنصر سنة أربع وتسعمائة بعد أمور أقواها أنهم قالوا للرجل إن جدك كان نصرانياً فأسلم فترجع نصرانياً، فقام أهل البيازين على الحكام وقتلوهم فكان ذلك السبب للتنصر، وامتنعت قرى منها بلفيق وأندرش فاستأصلهم العدو قتلاً وسبياً إلا أهل جبل بلنقة فإن الله أعانهم وقتلوا من العدو مقتلة عظيمة مات فيها صاحب قرطبة وأُخرجوا على الأمان إلى فاس بعيالهم .

  8. نكث شروط غرناطة وثورة البشرات — 1499 م · 904 هـ

    نكث النصارى العهد الذي أُخذت به غرناطة ونقضوا الشروط عروة عروة إلى أن آل الحال لحملهم المسلمين على التنصر سنة أربع وتسعمائة، بعد أمور أعظمها وأقواها عليهم أن القسيسين كتبوا على جميع من كان أسلم من النصارى أن يرجعوا قهراً للكفر ففعلوا، ثم تعدوا إلى أمر آخر وهو أن يقولوا للرجل المسلم إن جدك كان نصرانياً فأسلم فترجع نصرانياً، ولما فحش هذا الأمر قام أهل البيازين على الحكام وقتلوهم فكان ذلك سبب التنصر لأن الحكم خرج من السلطان أن من قام على الحاكم فليس إلا الموت إلا أن يتنصر فينجو، وبالجملة تنصروا عن آخرهم بادية وحاضرة وامتنع قوم فاعتزلوا الناس فلم ينفعهم، وامتنعت قرى وأماكن منها بلفيق وأندرش فجمع لهم العدو الجموع واستأصلهم قتلاً وسبياً إلا ما كان من جبل بلفقة فإن الله أعانهم على عدوهم وقتلوا منهم مقتلة عظيمة مات فيها صاحب قرطبة وأُخرجوا على الأمان إلى فاس بعيالهم وما خف من مالهم، ثم كان من أظهر التنصر يعبد الله في خفية ويصلي فشدد عليهم النصارى في البحث حتى أحرقوا منهم كثيراً بسبب ذلك ومنعوهم من حمل السكين الصغيرة فضلاً عن غيرها من الحديد .

  9. إخراج الموريسكيين من الأندلس — نحو 1609 م · نحو 1017 هـ

    عند المقري أن النصارى أخرجوا من بقي من مسلمي الأندلس بهذا العصر القريب أعوام سبعة عشر وألف، بعد أن كانوا يعبدون الله في خفية ويصلّون فشدد عليهم النصارى في البحث حتى أحرقوا منهم كثيراً ومنعوهم من حمل السكين الصغيرة فضلاً عن غيرها من الحديد، وقاموا في بعض الجبال على النصارى مراراً ولم يُقيض الله لهم ناصراً؛ فخرجت ألوف بفاس وألوف أخر بتلمسان من وهران وجمهورهم خرج بتونس، فتسلط عليهم الأعراب ومن لا يخشى الله في الطرقات ونهبوا أموالهم ونجا القليل من هذه المعرة في بلاد تلمسان وفاس، وأما الذين خرجوا بنواحي تونس فسلم أكثرهم وعمروا قراها وبلادها وكذلك بتطاوين وسلا ومتيجة الجزائر، ولما استخدم سلطان المغرب الأقصى منهم عسكراً جراراً وسكنوا سلا كان منهم من الجهاد في البحر ما هو مشهور وحصنوا قلعة سلا وبنوا بها القصور والدور والحمامات، ووصل جماعة إلى القسطنطينية العظمى وإلى مصر والشام وغيرها من بلاد الإسلام .