مستكشف الخط الزمني · القدس · المحطة 1 من 13

الإسراء والمعراج

نحو 621 م تقريبي متنازع فيه قبل الهجرة

إسراء النبي ليلاً بجسده على الصحيح بصحبة جبريل من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى على البراق وصلاته بالأنبياء إماماً، ثم عروجه إلى السماوات العلا وفرض الصلوات الخمس. وأطول نص له عند مسلم حديث مالك بن صعصعة في كتاب الإيمان .

الرحيق المختوم — صفي الرحمن المباركفوريزاد المعاد في هدي خير العباد — ابن قيم الجوزيةصحيح البخاريصحيح مسلمالسيرة النبوية — ابن هشامالإسراء والمعراج — محمد متولي الشعراويالإسراء والمعراج — محمد متولي الشعراوي (دار الجيل، ٢٠٠٣)تفسير الشعراوي (الخواطر)، نسخة ممسوحة ضوئياًأرشيف Assabile لدروس عمر عبد الكافي (صوت وفيديو)

السياق والعلاقات
رسم توضيحي لمكان: الإسراء والمعراج (بلا أشخاص)

الإسراء والمعراج

نحو 621 م

إسراء النبي ليلاً بجسده على الصحيح بصحبة جبريل من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى على البراق وصلاته بالأنبياء إماماً، ثم عروجه إلى السماوات العلا وفرض الصلوات الخمس. وأطول نص له عند مسلم حديث مالك بن صعصعة في كتاب الإيمان .

مكة المكرمة

الصفحة الكاملة

على الخريطة: مكة المكرمة

مكة المكرمةالقدس

كل محطات هذه القصة

  1. الإسراء والمعراج — نحو 621 م

    إسراء النبي ليلاً بجسده على الصحيح بصحبة جبريل من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى على البراق وصلاته بالأنبياء إماماً، ثم عروجه إلى السماوات العلا وفرض الصلوات الخمس. وأطول نص له عند مسلم حديث مالك بن صعصعة في كتاب الإيمان .

  2. العهدة العمرية لأهل إيلياء (بيت المقدس) — نحو 636 م · 15 هـ

    وثيقة الأمان التي كتبها عمر بن الخطاب لأهل إيلياء عند صلحه معهم، وينقلها الكتاب عن الطبري: أمان لأنفسهم وأموالهم وكنائسهم وصلبانهم، لا تسكن كنائسهم ولا تهدم، ولا يكره أحد على دينه، ولا يسكن معهم يهودي في إيلياء، وعليهم الجزية. ويذكر الكتاب أنها كُتبت وشهد عليها خالد بن الوليد وعمرو بن العاص وعبد الرحمن بن عوف ومعاوية بن أبي سفيان، سنة 15هـ . ويرى الكتاب أن اسم إيلياء ورد في الوثيقة لأنه كان الأشهر في موضع عقدها، ومعناه بيت الله .

  3. زلزلة الرملة وارتداد البحر سنة 425 — نحو 1033 م · 425 هـ

    في سنة خمس وعشرين وأربعمائة هبّت ريح سوداء بنصيبين فقلعت من بساتينها كثيراً ورمت قصراً مبنياً بآجر وحجارة وكلس، ووقع برد في أشكال الأكف والعواميد والأصابع، وزُلزلت الرملة فهُدم نحو نصفها وخُسف بقرى وسقط بعض حائط بيت المقدس وسقطت منارة جامع عسقلان، وجزر البحر نحو ثلاثة فراسخ فخرج الناس يتتبّعون السمك والصدف فعاد الماء فأخذ قوماً منهم . وعند ابن الجوزي زُلزلت الرملة ونابلس وبيت المقدس وعسقلان وغزة، وسقط في نابلس نحو ثلاثمائة قتيل وفي بيت المقدس محراب داود ومنارة عسقلان .

  4. حملة أتسز بن أوق على الشام — نحو 1070 م · نحو 462 هـ

    أرسل السلطان ألب أرسلان قائده التركي أتسز بن أوق الخوارزمي في حملة إلى جنوب الشام فانتزع الرملة وبيت المقدس من يد الفاطميين، لكنه لم يستطع الاستيلاء على عسقلان التي تعتبر بوابة الدخول إلى مصر، وبذلك أضحى السلاجقة على مقربة من قاعدة الخلافة العباسية والسلطان السلجوقي داخل بيت المقدس. وسبق ذلك أن حاصر ألب أرسلان الدولة المرداسية في حلب وأجبر أميرها محمود بن صالح بن مرداس على إقامة الدعوة للخليفة العباسي بدلاً من الفاطمي سنة ٤٦٢هـ/١٠٧٠م .

  5. وفاة مري ملك الفرنج وملك ابنه المجذوم — نحو 1173 م · 569 هـ

    اتفق أن مات مري ملك الفرنج أول هذه السنة وكان أعظم ملوكهم شجاعة وأجودهم رأيًا ومكرًا ومكيدة، فخلف ابنًا مجذومًا عاجزًا عن تدبير الملك فملكه الفرنج صورة لا معنى تحتها وتولى القمص ريموند صاحب طرابلس تدبير الملك وكان قد أطلقه سعد الدين من الحبس بمائة وخمسين ألف دينار صورية وألف أسير .

  6. استرداد صلاح الدين بيت المقدس — 2 أكتوبر 1187 م · 583 هـ

    وفي سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة كانت الفتوحات الكثيرة أخذ السلطان صلاح الدين كثيراً من البلاد الشامية التي كانت بيد الفرنج وأعظم ذلك بيت المقدس وكان بقاؤه في يد الفرنج إحدى وتسعين سنة وأزال السلطان ما أحدثه الفرنج من الآثار وهدم ما أحدثوه من الكنائس وبنى موضع كنيسة منها مدرسة للشافعية ولم يهدم القمامة اقتداء بعمر حيث لم يهدمها لما فتح بيت المقدس، ومن الغريب أن ابن برجان ذكر في تفسير الم غلبت الروم أن بيت المقدس يبقى في يد الروم إلى سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة ثم يغلبون ويفتح ويصير دار إسلام أخذاً من حساب الآية فكان كذلك وقال أبو شامة هذا من عجائب ما اتفق وقد مات ابن برجان قبل ذلك بدهر . وفي شذرات الذهب هزم الفرنج وأسر ملوكهم ونازل القدس وأخذه وكان المنجمون قد قالوا له تفتح القدس وتذهب عينك الواحدة فقال رضيت أن أفتحه وأعمى فافتتحها بعد أن كانت بأيدي الفرنج أكثر من تسعين سنة ثم أخذ عكا ثم جال فافتتح عدة حصون ودخل على المسلمين سرور لا يعلمه إلا الله .

  7. هدم سور بيت المقدس سنة 616 — نحو مارس 1219 م · محرم 616 هـ

    في أول سنة ست عشرة وستمائة خرَّب الملك المعظم سور بيت المقدس خوفاً وعجزاً من الفرنج أن تملكه، فشرعوا في هدم السور في أول يوم من المحرم وضج الناس وخرج النساء المخدرات والبنات والشيوخ والعجائز والشباب إلى الصخرة والأقصى فقطعوا شعورهم وخرجوا هاربين وتركوا أموالهم، وما شكوا أن الفرنج يصبحوهم فهرب بعضهم إلى مصر وبعضهم إلى الكرك وبعضهم إلى دمشق ومات خلق من الجوع والعطش ونهبت الأموال التي كانت لهم بالقدس وأبيع القنطار الزيت بعشرة دراهم، وذم الناس الملك المعظم .

  8. صاعقة بيت المقدس — نحو ديسمبر 1447 م · شوال 851 هـ

    في أثناء شوال سنة إحدى وخمسين وثمانمائة وقعت صاعقة هائلة ببيت المقدس .

  9. الطاعون العظيم بغزة والشام والقدس 864هـ — نحو 1460 م · 864 هـ

    في سنة أربع وستين وثمانمائة كان الطاعون العظيم بغزة ثم الشام والقدس ومات فيه من لا يحصى .

  10. اضطرابات حائط البراق (1929) — أغسطس 1929 م · ربيع الأول 1348 هـ†

    اضطرابات في فلسطين في آب 1929م حول حائط البراق، عُرفت عند العرب بثورة البراق، فعيّنت حكومة الانتداب لجنة تحقيق، ثم طلبت الحكومة البريطانية من عصبة الأمم تشكيل لجنة دولية .

  11. لجنة حائط البراق الدولية (1930) — ديسمبر 1930 م · رجب 1349 هـ†

    لجنة شكّلها مجلس عصبة الأمم بقرار في 14 يناير 1930م بعد اضطرابات آب 1929م حول الحائط الغربي للحرم الشريف، لتسوية حقوق المسلمين واليهود فيه؛ ضمت ثلاثة أعضاء من غير البريطانيين رأسهم وزير الخارجية السويدي السابق إلياس لوفغرن. عملت في القدس من حزيران إلى تموز 1930م، وأصدرت قرارها في كانون الأول 1930م بإجماع أعضائها: الحائط جزء من ساحة الحرم، وملكيته للمسلمين وحدهم بوصفه وقفا، وتُحفظ الحالة الراهنة في الصلاة اليهودية عنده. يعرض كتاب عمارة نص التقرير كما نشرته الدراسة ، ويقرؤه الكتاب شهادة على حق الوقف الإسلامي في الحائط، وهي قراءة الكتاب نفسه .

  12. احتلال القدس الشرقية (1967) — 5 يونيو 1967 م · 27 صفر 1387 هـ†

    دخلت القوات الإسرائيلية بيت المقدس في 5 حزيران 1967م، وينظر الكتاب إلى ذلك بوصفه احتلالاً بعد حرب حزيران؛ ويعدّ ما تلاه من ضم للقدس وتغيير لمعالمها ومؤسساتها، ومن هدم أحياء ومساجد وكنائس، اعتداءً على الحالة الراهنة .

  13. إحراق المسجد الأقصى (1969) — 21 أغسطس 1969 م · 8 جمادى الآخرة 1389 هـ†

    حريق شب في المسجد الأقصى صباح الخميس 21 أغسطس 1969م فأتى على المكتبة والجانب الشرقي منه، ويعدّه الكتاب جريمة نسبها إلى إسرائيل. عقد مجمع البحوث الإسلامية جلسة طارئة في 23 أغسطس 1969م وأصدر بياناً وقرارات تدعو إلى تحرك إسلامي وإلى مطالبة الأمم المتحدة بتنفيذ قراراتها في القدس .