دار العلم ببغداد (دار العلم السابورية)

Dar al-'Ilm of Baghdad (Sabur's library)

بغداد

دار علم أسّسها أبو نصر سابور بن أردشير وزير بهاء الدولة؛ اشترى دارًا بين السورين سنة ٣٨١ وحمل إليها كتبًا من كل علم فبلغت أكثر من عشرة آلاف مجلد ووقفها على طلاب العلم، وبقيت نحو سبعين سنة حتى احترقت حين قدم طغرلبك بغداد سنة ٤٥٠ 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في المكان

بغداد

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

المكتبات والورق والكتاب

موجز

دار العلم السابورية ببغداد: دار كتب موقوفة أسسها الوزير أبو نصر سابور بن أردشير سنة ٣٨١، بلغت كتبها أكثر من عشرة آلاف مجلد، وبقيت نحو سبعين سنة حتى احترقت حين قدم طغرلبك بغداد سنة ٤٥٠. 1

التأسيس والوقف

اشترى سابور دارًا بين السورين وحمل إليها كتبًا من كل علم ووقفها على طلاب العلم — نموذج مبكر لدار كتب عامة الأفق قبل عصر المدارس النظامية. 1

البقاء والاحتراق

دامت الدار نحو سبعين سنة تخدم العلماء، حتى جاء دخول طغرلبك بغداد سنة ٤٥٠ فاحترقت مع ما حملته من نفائس — وهي الخسارة التي يذكرها ابن الجوزي في ترجمة صاحبها. 2

الصلات

استكشف الصلات

أسسه
سابور بن أزدشير الوزير
يقع في
بغداد

قد يهمك أيضًا

المدرسة النظامية ببغداد· بيت الحكمة (خزانة الحكمة)· البيمارستان العضدي· المارستان المقتدري· مارستان السيدة· جامع القطيعة ببغداد· جامع قطيعة أم جعفر· قصر براز الروز

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.364-365
  2. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.365
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «دار العلم ببغداد (دار العلم السابورية)». islam.museum، https://islam.museum/ar/building/dar-al-ilm-baghdad/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الآثار

المخطوطات والفنون والعمارة والآثار من مجموعات العالم.
ذو صلة

المدرسة النظامية ببغداد

المدرسة النظامية ببغداد، أولى وأشهر المدارس التي أنشأها الوزير نظام الملك الطوسي، أخذ في بنائها سنة 457هـ وتفرع عنها نظائر في نيسابور وأصفهان وهراة والبصرة والموصل وأمد، وقد عُهد فيها بالتدريس إلى إمام الحرمين الجويني ثم إلى أبي إسحاق الشيرازي، وصارت أمهات المعاهد السنية التي احتذتها المدارس التالية في بغداد وغيرها، حتى صلّى فيها الخلفاء وزارها الوزير نظام الملك بنفسه متفقداً خزانتها.