حائط البراق (الحائط الغربي)

The Western Wall (Buraq Wall)

القدس

الحائط الغربي للحرم الشريف في القدس، يسميه المسلمون حائط البراق ويسميه اليهود حائط المبكى، وهو جزء من جدار الحرم لا يتجزأ، وطوله يزيد على مئة متر وعلوه نحو عشرين مترا؛ ويرجع أغلب علماء الآثار أسفله إلى زمن هيكل هيرودس، كما عرضته لجنة 1930م 1. وظلت إدارة فلسطين تنظم الصلاة اليهودية عنده بإجراءات محدودة في السنوات 1925 و1928 و1929م، وتكررت الشكاوى من المقاعد والستائر والمصابيح، وفي 1928م صدر الكتاب الأبيض الذي يقرر الحالة الراهنة 23.

العمق

نظرة سريعة

الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في المكان

القدس

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

نظرة عامة

الحائط الغربي للحرم الشريف في القدس، يسميه المسلمون حائط البراق ويسميه اليهود حائط المبكى، وهو جزء من جدار الحرم لا يتجزأ؛ طوله يزيد على مئة متر وعلوه نحو عشرين مترًا، ويرجع أغلب علماء الآثار أسفله إلى زمن هيكل هيرودس كما عرضته لجنة 1930م 1. وظلت إدارة فلسطين تنظم الصلاة اليهودية عنده بإجراءات محدودة في سنوات 1925 و1928 و1929م، وتكررت الشكاوى من المقاعد والستائر والمصابيح، وفي 1928م صدر الكتاب الأبيض الذي يقرر الحالة الراهنة.

الصلات

استكشف الصلات

يقع في
القدس

قد يهمك أيضًا

المسجد الأقصى· الحرم القدسي الشريف· قبة الصخرة· مسجد عمر· إحراق المسجد الأقصى (1969)· حملة أتسز بن أوق على الشام· اضطرابات حائط البراق (1929)· وفاة مري ملك الفرنج وملك ابنه المجذوم

المصادر

  1. عمارة, محمد. (2018). القدس بين اليهودية والإسلام. مجمع البحوث الإسلامية، القاهرة. , p. 77
  2. عمارة, محمد. (2018). القدس بين اليهودية والإسلام. مجمع البحوث الإسلامية، القاهرة. , p. 141
  3. عمارة, محمد. (2018). القدس بين اليهودية والإسلام. مجمع البحوث الإسلامية، القاهرة. , p. 168
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حائط البراق (الحائط الغربي)». islam.museum، https://islam.museum/ar/building/western-wall/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الآثار

المخطوطات والفنون والعمارة والآثار من مجموعات العالم.
ذو صلة

المسجد الأقصى

المسجد الأقصى، المغطّى الواقع على قرنة القدس الشرقية نحو القبلة؛ أساسه من عمل داود بالحجارة الكبار المنقوشة، وبنى عليه عبد الملك بن مروان بحجارة صغار حسان شرّفوها فكان أحسن من جامع دمشق، حتى جاءت زلزلة في دولة بني العباس فطرحت المغطّى إلا ما حول المحراب، فلما قيل للخليفة إن بيت مال المسلمين لا يفي بردّه كتب إلى أمراء الأطراف أن يبني كل واحد رواقاً فبنوه أوثق وأغلظ صناعة مما كان وبقيت تلك القطعة شامة فيه إلى أعمدة الرخام، وأحدث عبد الله بن طاهر خمسة عشر رواقاً على أعمدة رخام؛ للمغطّى ستة وعشرون باباً أعظمها باب النحاس المصفّح بالصفر المذهب الذي لا يفتحه إلا شديد الباع، وفي صحنه ركّة تصعد إليها من الجوانب الأربع وعليها قباب السلسلة والمعراج والنبي، وطول المسجد ألف ذراع بذراع الملك وعرضه سبعمائة، ولا يتصل مغطّاه بالحائط الشرقي ولذلك قيل لا يتم فيه صف أبداً — وصف المقدسي لعين رأت.