الحكمة (في أصول الفقه)

Hikma (purpose of a ruling in usul)

الحكمة في اللغة العلم بحقائق الأشياء والعمل بمقتضاها، وقد جاءت في القرآن بمعنى النبوة. 1 وعند الأصوليين الحكمة ما يترتب على ربط الحكم بعلته أو سببه من جلب مصلحة أو دفع مفسدة أو تقليلها، وتطلق أيضا على الوصف المناسب لشرع الحكم. 1 والسبب وصف ظاهر منضبط معرّف للحكم، والمانع ما يلزم من وجوده عدم السبب أو الحكم. 1 والفرق بين الحكمة والعلة أن العلة وصف جعله الشارع مناطا للحكم وجودا وعدما، أما الحكمة فهي المصلحة نفسها وقد تخفى أو تتفاوت في الانضباط، ولذلك اختلف الأصوليون في جواز ربط الحكم بالحكمة. 2

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

القضاء والمحاكمتطور الفقه والكلام والمؤسسات

موجز

الحكمة في اللغة العلم بحقائق الأشياء والعمل بمقتضاها، وقد جاءت في القرآن بمعنى النبوة. 1 وعند الأصوليين الحكمة ما يترتب على ربط الحكم بعلته أو سببه من جلب مصلحة أو دفع مفسدة أو تقليلها، وتطلق أيضا على الوصف المناسب لشرع الحكم. 1 والسبب وصف ظاهر منضبط معرّف للحكم، والمانع ما يلزم من وجوده عدم السبب أو الحكم. 1 والفرق بين الحكمة والعلة أن العلة وصف جعله الشارع مناطا للحكم وجودا وعدما، أما الحكمة فهي المصلحة نفسها وقد تخفى أو تتفاوت في الانضباط، ولذلك اختلف الأصوليون في جواز ربط الحكم بالحكمة. 2

قد يهمك أيضًا

الدهري· الدعوة (في الفقه)· الدولة (في الفقه والسياسة الشرعية)· الديوان (في الفقه والسياسة الشرعية)· هَدْم· الحلال· الحقيقة· الحق

المصادر

  1. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.7234
  2. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.7235
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الحكمة (في أصول الفقه)». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/hikma-legal-purpose/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

الدهري

الدهريون في الاصطلاح فرقة من الكفار ذهبت إلى قدم الدهر وإسناد الحوادث إليه، ومنكرة وجود الصانع المختار، وإنكار للآخرة والبعث والجزاء. ويفرق الفقهاء بينه وبين الزنديق والملحد والمنافق والمرتد، ويشترك هؤلاء جميعا معه في الكفر، وحكم الدهري الأصلي يتبع حاله من حرب أو أمان أو ذمة.