تفضيل بعض الرسل على بعض

Preferring some messengers over others

قوله تعالى في البقرة 253: «تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض». يذكر محمد رشيد رضا أن جمهور المفسرين على أن «رفع بعضهم درجات» يعني النبي ﷺ محمداً، ويرى أن السياق يؤيده، ويذكر من جوّز أن يكون المراد إدريس، ويرد على من عدّ حمل الآية على النبي من التفسير بالرأي.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

قوله تعالى في البقرة 253 إن الرسل فُضِّل بعضهم على بعض. يذكر محمد رشيد رضا أن الرسل كلهم حقيقون بالاتباع، وأن التفضيل يكون بما خصهم الله به، ثم يتكلم عن «ورفع بعضهم درجات» وعن من قال بأن المراد النبي محمد، ومن قال بأنه إدريس. 1 2

الرسل والخصائص

يرى رضا أن الرسل كلهم مصطفون، وأن امتياز بعضهم على بعض بما شاء الله من الخصائص في أنفسهم وشرائعهم وأممهم. ويمثل لذلك بتكليم الله لموسى، وينقل رأي من قال إن المعراج كان لنبينا فيكون هو المراد، ويقول إن الجمهور على القول الأول. 1 3

«ورفع بعضهم درجات»

ينقل رضا عن جمهور المفسرين أن المراد نبينا محمد، وقد رواه ابن جرير عن مجاهد. ويرى أن السياق يؤيد ذلك لأن الكلام عن الأمم التي تتبع الرسل. ويعدد ما للنبي من درجات في نفسه وكتابه وأمته بآيات كثيرة. 2

الاختلاف في المراد

يذكر رضا من جوّز أن يكون المراد إدريس، مستدلاً بقوله تعالى في سورة مريم. ويرد على بعض المتأخرين الذين عدّوا حمل الآية على النبي من التفسير بالرأي، ويقول إن التفسير بالرأي المذموم هو أن يحمل المقلد القرآن على مذهب يتبناه، وأما تفسير المبهم بالدليل فليس منه. 4 انظر أيضاً التفسير بالرأي. القرآن 2:253

الآراء في المسألة

المسألة: من المقصود بقوله تعالى «ورفع بعضهم درجات»، وهل يجوز تفضيل بعض الرسل على بعض؟

الرأي الأول · أهل السنة (إطار المتحف)المرجع الأساسي

المراد بالدرجات النبي محمد

قول جمهور المفسرين كما يذكره رضا، ويرويه ابن جرير عن مجاهد، وقد عضده رضا بأن الآيات تذكر ما للنبي من درجات في نفسه وفي كتابه وفي أمته. {cite:tafsir-manar-v03 p.5}

ممن قال به: مجاهد بن جبر

المستند: تفسير المنار، الجزء الثالث ص 5

آراء أخرى (1)

أهل السنة (إطار المتحف)المرجع الأساسي

المراد إدريس، لقوله تعالى في مريم «ورفعناه مكاناً علياً»

قول بعض العلماء كما يذكره رضا، وهو يرى أن المكان ليس بمعنى الدرجات. وينقل عن بعض المتأخرين أن حمل الآية على النبي من التفسير بالرأي، فيرد عليه رضا بأن تفسير المبهم بالدليل ليس من التفسير بالرأي. {cite:tafsir-manar-v03 p.6}

المستند: تفسير المنار، الجزء الثالث ص 6

المصادر

  1. Rida, Muhammad Rashid. تفسير القرآن الحكيم المشهور بتفسير المنار، الجزء الثالث. دار الكتب العلمية، بيروت (بحسب صفحة العنوان في النسخة المحفوظة، مع أخطاء OCR). , p.3
  2. Rida, Muhammad Rashid. تفسير القرآن الحكيم المشهور بتفسير المنار، الجزء الثالث. دار الكتب العلمية، بيروت (بحسب صفحة العنوان في النسخة المحفوظة، مع أخطاء OCR). , p.5
  3. Rida, Muhammad Rashid. تفسير القرآن الحكيم المشهور بتفسير المنار، الجزء الثالث. دار الكتب العلمية، بيروت (بحسب صفحة العنوان في النسخة المحفوظة، مع أخطاء OCR). , p.4
  4. Rida, Muhammad Rashid. تفسير القرآن الحكيم المشهور بتفسير المنار، الجزء الثالث. دار الكتب العلمية، بيروت (بحسب صفحة العنوان في النسخة المحفوظة، مع أخطاء OCR). , p.6
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «تفضيل بعض الرسل على بعض». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/tafdil-al-rusul/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON