احتراق دار السلطنة ببغداد سنة 515

The Burning of Dar al-Saltana in Baghdad in 515

نحو 1121 م · 515 هـ

بغداد

في سنة خمس عشرة وخمسمائة احترقت دار السلطنة ببغداد وذهب ما قيمته ألف ألف دينار 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1110م1120م1130م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

في المكان

بغداد

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الخلاصة

في سنة خمس عشرة وخمسمائة احترقت دار السلطنة ببغداد، وذهب ما قيمته ألف ألف دينار 2.

السنة في شذرات الذهب

جاء خبر الحريق في أول تراجم أحداث سنة 515 في شذرات الذهب لابن العماد، قبل أخبار وفيات تلك السنة 2.

للزائرين الصغار

قصر السلطان في بغداد (دار السلطنة) احترق في سنة 515 وخسروا فيه مالاً عظيماً قدّره المؤرخ بمليون دينار.

ملاحظات للمحققين

  • المصدر المقروء: شذرات الذهب لابن العماد، مسوح الحصاد (shadharat-dhahab/AAlexandrina-223861)، ص527، ضمن «سنة خمس عشرة وخمسمائة».
  • الخبر عند ابن العماد وجيز بلا سبب مذكور؛ لا تُستكمل تفاصيله.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
بغداد

قد يهمك أيضًا

المدرسة النظامية ببغداد· بيت الحكمة (خزانة الحكمة)· البيمارستان العضدي· المارستان المقتدري· مارستان السيدة· دار العلم ببغداد (دار العلم السابورية)· جامع القطيعة ببغداد· جامع قطيعة أم جعفر

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 527
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p.527
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «احتراق دار السلطنة ببغداد سنة 515». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/dar-sultana-fire-515/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

المدرسة النظامية ببغداد

المدرسة النظامية ببغداد، أولى وأشهر المدارس التي أنشأها الوزير نظام الملك الطوسي، أخذ في بنائها سنة 457هـ وتفرع عنها نظائر في نيسابور وأصفهان وهراة والبصرة والموصل وأمد، وقد عُهد فيها بالتدريس إلى إمام الحرمين الجويني ثم إلى أبي إسحاق الشيرازي، وصارت أمهات المعاهد السنية التي احتذتها المدارس التالية في بغداد وغيرها، حتى صلّى فيها الخلفاء وزارها الوزير نظام الملك بنفسه متفقداً خزانتها.