مقتل محمد بن أبي حذيفة بمصر

the killing of Muḥammad ibn Abī Ḥudhayfa in Egypt (36 AH, disputed)

656 م · 36 هـ

مصر → العريش

قتل محمد بن أبي حذيفة رضي الله عنه بمصر: كان كفيل عثمان وتربيته وقد حدّه في شراب ثم تنسّك، وشهد ذات الصواري، وطعن على عثمان وألب المصريين عليه حتى ساروا إلى المدينة، واستولى على مصر وأخرج عنها عبد الله بن سعد عامل عثمان، وردّ هدية عثمان من ثلاثين ألف درهم قائلًا ألا ترون إلى عثمان يخادعني عن ديني ويرشوني عليه. وروي أن معاوية وعمرو بن العاص رضي الله عنه خدعاه فخرج إلى العريش في ألف رجل فنصبا عليه المنجنيق حتى نزل في ثلاثين من أصحابه فقتل، وقد شكك ابن الأثير في هذا الخبر لأن استيلاء معاوية وعمرو على مصر كان بعد صفين لا قبلها 1.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

640م650م660م670م
عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي

موجز

محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة: قتل أبوه يوم اليمامة وتركه فكفله عثمان وأحسن تربيته، وحدّه مرة في شراب فتنسّك وأقبل على العبادة، وشهد مع عبد الله بن سعد غزوة الصواري، ثم أخذ يعيب عثمان ويألّب المصريين عليه حتى ردّ هديته من ثلاثين ألف درهم وقال في المسجد ألا ترون إلى عثمان يخادعني عن ديني ويرشوني عليه. ولما سار المصريون إلى المدينة استولى هو على مصر وأخرج عنها ابن سعد عامل عثمان. وروي أن معاوية وعمرو بن العاص خدعاه بعد ذلك فخرج إلى العريش في ألف رجل فنصبا عليه المنجنيق حتى نزل في ثلاثين من أصحابه فقتل، وقد ضعّف ابن الأثير هذا الخبر لأن استيلاء معاوية وعمرو على مصر إنما كان بعد صفين، لا قبل قدوم قيس بن سعد إليها أميرًا 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
مصر· العريش
شارك فيه
محمد بن أبي حذيفة· معاوية بن أبي سفيان· عمرو بن العاص

قد يهمك أيضًا

فتح قيسارية· فتح مصر والإسكندرية· توجيه جيوش الشام· ولاية قيس بن سعد على مصر ورسالة علي إليه· بنو عبد شمس· عمرو بن العاص· معاوية بن أبي سفيان· توحيد النقود في عهد عبد الملك

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 620-621
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مقتل محمد بن أبي حذيفة بمصر». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/death-of-muhammad-ibn-abi-hudhayfa/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

فتح قيسارية

عند البلاذري: اختلف في أمر قيسارية فقيل فتحها معاوية وقيل إياد بن غنم بعد وفاة أبي عبيدة وقيل عمرو بن العاص وقيل عبد الله ابنه؛ والذي اجتمع عليه العلماء أن أول من حاصرها عمرو بن العاص نزل عليها في جمادى الأولى سنة 13 فكان يقيم عليها ما أقام فإذا كان للمسلمين جمع في أمر عدوهم سار إليهم فشهد أجنادين وفحل والمرج ودمشق واليرموك ثم رجع إلى فلسطين فحاصرها بعد إيلياء ثم خرج إلى مصر من قيسارية، وولّى يزيد بن أبي سفيان بعد أبي عبيدة فوكّل أخاه معاوية بمحاصرتها وتوجه إلى دمشق مطعوناً فمات بها آخر سنة 18 واستخلف على قيسارية معاوية ففتحها وكتب به يزيد إلى عمر؛ وروى الواقدي أنه لما ولّى عمر معاوية الشام حاصرها حتى فتحها وقد كانت حوصرت نحواً من سبع سنين وكان فتحها في شوال سنة 19 — وقال بعضهم في أول سنة 20 — وأن سبب فتحها أن يهودياً يقال له يوسف أتى المسلمين ليلاً فدلهم على طريق في سرب فيه الماء إلى حقو الرجل على أن أمنوه وأهله فأنفذ معاوية ذلك ودخل المسلمون في الليل وكبروا فأراد الروم الهرب من السرب فوجدوا المسلمين عليه ففتح المسلمون الباب فدخل معاوية، وقيل إنه وجد بها من المرتدة سبعمائة ألف ومن السامرة ثلاثين ألفاً ومن اليهود مائتي ألف وبها ثلاثمائة سوق قائمة وكان يحرسها كل ليلة على سورها مائة ألف؛ وبلغ سبيها أربعة آلاف رأس بعث بهم معاوية إلى عمر فأمر بهم فأنزلوا الجرف وقسمهم على يتامى الأنصار وجعل بعضهم في الكتاب والأعمال للمسلمين، وكان أبو بكر قد أخدم بنات أبي أمامة أسعد بن زرارة خادمين من سبي عين التمر فماتا فأعطاهن عمر مكانهما من سبي قيسارية؛ ووجه معاوية بالفتح مع رجلين من جذام ثم خاف ضعفهما فوجّه رجلاً من خثعم فسبقهما ودخل على عمر فكبر؛ وقيل إن فيها كانت شقراء التي قال فيها حسان بن ثابت «تقول شقراء لو صحوت عن الخمر لأصبحت مثري العدد».؛ وعند ابن الأثير سرى معاوية إليها بأمر عمر فحصرها وكانوا يزاحفونه فيهزمهم ثم زاحفوه آخر ذلك مستميتين فبلغت قتلاهم ثمانين ألفًا وكمّلها في هزيمتهم مائة ألف وفتحها، وقيل سنة تسع عشرة وقيل سنة عشرين.