وفاة زين الدين يوسف صاحب إربل ومسير مظفر الدين إليها

death of Zayn al-Din Yusuf of Irbil — Muzaffar al-Din Kokburi succeeds

نحو 1192 م · 588 هـ

أربل

توفي زين الدين يوسف بن علي بكتكين صاحب إربل، فسار أخوه مظفر الدين كوكبري من حران فملك إربل، وكان من أجواد الملوك وأكرمهم وأقربهم إلى العلماء 1.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1180م1190م1200م1210م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

في المكان

أربل

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

توفي زين الدين يوسف بن علي بكتكين صاحب إربل فسار أخوه مظفر الدين كوكبري من حران فملكها وكان من أجواد الملوك وأقربهم إلى العلماء 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
أربل
شارك فيه
زين الدين يوسف صاحب إربل· مظفر الدين كوكبوري

قد يهمك أيضًا

مظفر الدين كوكبوري· زين الدين يوسف صاحب إربل· مسير مظفر الدين صاحب إربل إلى الموصل وعوده عنها· حصر صاحب إربل الموصل· قتل منكلي صاحب بلاد الجبل· وصول طائفة من التتر إلى إربل ودقوقا· أخذ التتار أربل بالسيف سنة 634· غارة التتار إلى شهرزور سنة 629

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 199
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وفاة زين الدين يوسف صاحب إربل ومسير مظفر الدين إليها». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/death-zayn-al-din-irbil-588/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

مظفر الدين كوكبوري

مظفر الدين أبو سعيد كوكبوري بن الأمير زين الدين علي كوجك التركماني — وكوجك بالعربي اللطيف القدر — صاحب إربل؛ ولي مملكة إربل بعد موت أبيه سنة ثلاث وستين وله أربع عشرة سنة فتعصب عليه أتابكه مجاهد الدين قيماز وأقام أخاه يوسف، ثم اتصل بخدمة السلطان صلاح الدين وتمكن منه وتزوج بأخته ربيعة واقفة مدرسة الصاحبة بشرقي الصالحية وشهد معه عدة مواقف، ولما مات أخوه ثامن عشر رمضان سنة ست وثمانين وخمسمائة على عكا أعطاه صلاح الدين إربل وشهرزور وأخذ منه حران والرها ودامت أيامه إلى سنة ثلاثين وستمائة ؛ وكان من أدين الملوك وأجودهم وأكثرهم براً ومعروفاً على صغر مملكته: قناطير مقنطرة من الخبز تفرق يومياً على الحاويج في مواضع البلد، وأربع خانقات للزمنى والعميان يتفقدهم بنفسه كل اثنين وخميس، ودار للنساء الأرامل ودار للضعفاء ودار للأيتام ودار للملاقيط رتب فيها المراضع، ودار مضيف لكل قادم على البلد، وكان يسير في كل سنة دفعتين من أصحابه بالمال يفك بها أسرى المسلمين من أيدي الفرنج، ويقيم كل سنة سبيلاً للحاج مع أمين بخمسة آلاف دينار للحرمين، وهو أول من أجرى الماء إلى جبل عرفات وعمل بالجبل مصانع للماء؛ وأما احتفاله بالمولد في الثامن من ربيع الأول وسنة في الثاني عشر لأجل الاختلاف فعجائب: الزف بالإبل والبقر والغنى والطبول والمغانى إلى الميدان فالنحر والقدور، وسماعات بعد المغرب بالقلعة بشموع تحمل كل واحدة على بغل، وصبيحة المولد الخلع والبقج والنفقة على الفقهاء والوعاظ والقراء والشعراء؛ قال ابن شهبة كانت نفقته على المولد كل سنة ثلاثمائة ألف دينار وعلى الأسرى مائتي ألف وعلى دار المضيف مائة ألف وعلى الخانقاه مائة ألف وعلى الحرمين والسبيل وعرفات ثلاثين ألفاً، غير صدقة السرمات في رمضان بقلعة إربل؛ وأوصى أن يحمل إلى مكة فيدفن في حرم الله فحمل في تابوت إلى الكوفة ولم يتفق خروج الحاج في تلك السنة من التتار فدفن عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.